Omar Al-Mukhtar University Press
Not a member yet
38 research outputs found
Sort by
Socialization and Promoting Citizenship Values
يشكِّل جزءًا من التفاعلات الإيجابية لعمليات التنشئة الاجتماعية، هذه الآلة الضخمة لإنتاج الإنسان، وما يميزها من متطلبات مركبة للقيام بدور إعادة إنتاج أدواته وتطويرها وتفكيره بذاته، محاولًا الإجابة عم جملةٍ من التساؤلات: ماهي التنشئة الاجتماعية؟ وما أهم مؤسساتها وأدواتها لأنسنة النوع البشري؟ وما دورها في تشكيل قيم المواطنة وتعزيز الانتماء إلى الوطن؟
يتناول الكتاب بالشرح والتفصيل التعريف بالتنشئة الاجتماعية، وماهيتها وأنماطها وأساليبها ومؤسساتها، ويعرِّج على الاتجاهات النظرية الخاصة بعملية التنشئة الاجتماعية، ثم يبسط الحديث عن قيم المواطنة، والمفاهيم المرتبطة بها، ويبيِّن دور التعليم والمجتمع المعرفي في تعزيزها، ويختم الحديث عن الرقم الوطني ودوره في تعزيز المواطنة.
إن أهمية التنشئة الاجتماعية تكمن في بناء مواطن يشعر بالانتماء إلى وطنه وعروبته، إذ يُعوَّل عليها في تشكيل شخصية الكائن البشري، ليتحول من مجرد كائن بيولوجي عضوي، إلى كائن اجتماعي، في نقلة نوعية له من الحظيرة الفيزيقية للكائنات الحية إلى الحاضنة الاجتماعية المشيَّدة بالرموز الثقافية.This book forms part of the positive interactions of socialization processes, this vast machine of human construction and the complex requirements that distinguish it, to fulfil the role of reproducing, and developing them, and foster introspection, attempting to answer a series of queries: What is socialization? What are its prime institutions and tools for humanizing the human species? What is its role in shaping the values of citizenship and nurturing national belonging?
The book explains in detail the definition of socialization, its nature, patterns, methods, and institutions. It reviews the theoretical trends related to the socialization process. Subsequently, it simplifies the discussion of citizenship values and the associated concepts and explains the role of education and the knowledge society in promoting them. It concludes by discussing national identification numbers and their role in promoting citizenship. The significance of socialization lies in creating a citizen who feels a sense of belonging to the homeland and Arabic heritage, as it is relied upon in shaping the personality of the human being, transforming him from mere biological, organic beings, into social ones, in a qualitative shift from the physical fold of living beings to the social incubator constructed with cultural symbols
Social Research: Principles, Levels, and Applications
يستهدف تطوير المهارات البحثية وتنميتها وتحسينها لدى طالب الدراسات العليا، ويحاول معالجة القصور في جانب البحث العلمي، بتوظيف الأسس النظرية بشكل عمليٍّ في بحوثهم ودراساتهم، وتدريبهم على استخدام المفاهيم النظرية، والتركيز على كيفية تحويل الجانب النظري للمفاهيم والأسس والقواعد الخاصة بالبحث الاجتماعي إلى جوانب وأبعاد عملية قابلة للتطبيق، بحيث يمكن قياسها وتحديدها وصياغتها بشكل دقيق. يحاول هذا الكتاب تقديم الإجابة الشافية عن الأسئلة التي تخصُّ البحث الاجتماعي في الجانب المنهجي والتطبيقي وليس الإحصائي الرياضي، من أهمها: ما هو البحث الاجتماعي؟ وكيف نقوم بتنفيذه وإجرائه؟ ومتى نقوم بعملية البحث الاجتماعي؟ وما هي أوجه القصور فيها؟
إن العملية البحثية هي سلسلة من المراحل المترابطة أو المستويات التي تتدرج من جانبها النظري إلى جانبها التجريبي، وإذا ما نُفِّذت بدقة وإحكام، فإنها ستقود إلى تحقيق الهدف من إجراء البحث، ومهمة هذا الكتاب هي تناول هذه المراحل والمستويات بتفصيل يفيد طالب هذا العلم.This book aims to improve and develop the research skills of postgraduate students. It also attempts to address the shortcomings in the aspect of scientific research by practically employing theoretical principles in their research and studies, training them in the use of theoretical concepts and focusing on how to transform the theoretical aspect of the concepts, principles, and rules of social research into applicable practical aspects and scopes so that it can be measured, defined, and formulated accurately. This book also attempts to provide a satisfactory answer to questions related to social research in the methodological and applied aspect rather than the statistical-mathematical one, the most important of which are: What is social research? How do we implement and conduct it? When do we perform social research? What are its shortcomings?
The research process is a series of interconnected stages or levels that range from its theoretical aspect to its experimental side, if implemented precisely and soundly, it will achieve the objective of conducting the research. The mission of this book is to address these stages and levels in detail that will benefit the scholars of this science
الأحياء الدقيقة للأغذية
ازداد الاهتمام بعلم الأحياء الدقيقة للأغذية Food Microbiology نظراً لارتباطه الوثيق بصحة وسلامة الإنسان كما يمكن للأحياء الدقيقة أن تسبب خسائر اقتصاديه كبيرة ناتجة عن فساد الأغذية, وقد ازدادت مؤخراً في العالم حالات التسمم الغذائي والإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية الناتجة عن وجود الأحياء الدقيقة الممرضة أو سمومها في الأغذية. إن التطور السريع في هذا المجال وتغير بعض المفاهيم ونتيجة توافر معلومات جديدة لاسيما فيما يتعلق بسلوك هذه الأحياء في الأغذية المختلفة جعل الحاجه ملحه لوضع كتاب متخصص في هذا العلم وباللغة العربية. في هذا الكتاب تم تسليط الضوء على الأحياء الدقيقة وتصنيفها وأهمية الأحياء الدقيقة في الغذاء، والكائنات الدقيقة السائدة المرتبطة بالأغذية ومصادر هذه الكائنات في الأغذية أيضا تم التطرق إلى الفساد الميكروبي لأنواع الأغذية المختلفة بالإضافة إلى الكائنات الدقيقة الممرضة المنتقلة عن طريق الأغذية, تم أيضا عرض طرق التحكم في هذه الكائنات في الأغذية, وفي بعض الفصول تم تناول مواضيع حديثة ومؤثرة في الجودة الميكروبيولوجية للأغذية وسلامة الأغذية مثل أنزيمات الميكروبات في الأغذية وتأثير الإجهاد على سلوك الأحياء الدقيقة في الأنظمة الغذائية وتأثير الطبقة الحيوية Biofilm التي قد تتكون على الأغذية ومعدات الأغذية. تم إعداد هذا الكتاب ليشمل ثلاثة وعشرين فصلاً لتكون دليلاً للطالب الجامعي سواءً كان منخرطاً في الدراسات الجامعية أو العليا, نتمنى أن يملأ هذا الكتاب جزءا من الفراغ في مجال الأحياء الدقيقة للأغذية ويضيف نواة لبناء المكتبة العلمية الليبية
An Elementary Textbook of Psychoanalysis
يوفِّر عرضًا شاملًا وواضحًا لأساسيات التحليل النفسي، للمختصين فيه مهنيَّا، كالأطباء، والأطباء النفسيين، والمختصين النفسيين والاجتماعيين، وعلماء الاجتماع، إذ يزوِّد القارئ بمسحٍ موثوق عن الفرضيات العاملة الحالية في التحليل النفسي، ومراحل تطورها؛ لتيسير الفهم والاستيعاب لمجمل التراث التحليلي النفسي، ويساعد على تجنُّب الخلط وسوء الفهم الذي قد ينشأ بسهولة من الإخفاق في إدراك مدى اختلاف نظريات فرويد عند مراحل مختلفة خلال الأربعين عامًا من سيرته المهنية النشطة في التحليل النفسي. إن ترجمة هذا الكتاب إلى العربية تضيف مساهمتين: إحداهما: عرض نظرية التحليل النفسي كاملةً، والأخرى: أن مؤلِّف هذا الكتاب هو أحد الثقات في نظرية التحليل النفسي الكلاسيكية، والإلمام بأساسيات هذه النظرية مهم لأي ممارس للعلاج النفسي، ومعلوم أن فرويد لم يترك كتابًا يحمل مجمل نظريته بشكل شامل وموحَّد، ويعتقد المترجم أن هذا الكتاب يفعل ذلك، كما أن سهولة أسلوبه، ووضوح شرحه كان دافعًا مهمًّا لترجمته.This book provides a comprehensive and clear exposition of the fundamentals of psychoanalysis addressing those who specialize in it professionally, such as physicians, psychiatrists, psychological and social specialists, and sociologists. It provides the reader with a reliable survey of the current working hypotheses in psychoanalysis and their developmental stages to facilitate understanding and assimilation of the body of psychoanalytic literature itself. The book also aids in avoiding confusion and misunderstanding that may arise from a failure to recognize the extent to which Freud's theories diverged at different stages during the forty years of his active psychoanalytic career.
Translating this book into Arabic offers two contributions, firstly, presenting the complete theory of psychoanalysis, and secondly, given that the book’s author is one of the trusted figures in classical psychoanalytic theory and Familiarity with its basics is important for any practitioner of psychotherapy.
The translator aimed to highlight the theory’s historical importance to students of this specialized science, noting that this work fills the gap left by Freud’s books, by addressing his entire theory in a uniform and comprehensive manner. Also, the ease of the book's style and the clarity of its explanation were key motivations for its translation
An Elementary Textbook of Psychoanalysis
يوفِّر عرضًا شاملًا وواضحًا لأساسيات التحليل النفسي، للمختصين فيه مهنيَّا، كالأطباء، والأطباء النفسيين، والمختصين النفسيين والاجتماعيين، وعلماء الاجتماع، إذ يزوِّد القارئ بمسحٍ موثوق عن الفرضيات العاملة الحالية في التحليل النفسي، ومراحل تطورها؛ لتيسير الفهم والاستيعاب لمجمل التراث التحليلي النفسي، ويساعد على تجنُّب الخلط وسوء الفهم الذي قد ينشأ بسهولة من الإخفاق في إدراك مدى اختلاف نظريات فرويد عند مراحل مختلفة خلال الأربعين عامًا من سيرته المهنية النشطة في التحليل النفسي. إن ترجمة هذا الكتاب إلى العربية تضيف مساهمتين: إحداهما: عرض نظرية التحليل النفسي كاملةً، والأخرى: أن مؤلِّف هذا الكتاب هو أحد الثقات في نظرية التحليل النفسي الكلاسيكية، والإلمام بأساسيات هذه النظرية مهم لأي ممارس للعلاج النفسي، ومعلوم أن فرويد لم يترك كتابًا يحمل مجمل نظريته بشكل شامل وموحَّد، ويعتقد المترجم أن هذا الكتاب يفعل ذلك، كما أن سهولة أسلوبه، ووضوح شرحه كان دافعًا مهمًّا لترجمته.This book provides a comprehensive and clear exposition of the fundamentals of psychoanalysis addressing those who specialize in it professionally, such as physicians, psychiatrists, psychological and social specialists, and sociologists. It provides the reader with a reliable survey of the current working hypotheses in psychoanalysis and their developmental stages to facilitate understanding and assimilation of the body of psychoanalytic literature itself. The book also aids in avoiding confusion and misunderstanding that may arise from a failure to recognize the extent to which Freud's theories diverged at different stages during the forty years of his active psychoanalytic career.
Translating this book into Arabic offers two contributions, firstly, presenting the complete theory of psychoanalysis, and secondly, given that the book’s author is one of the trusted figures in classical psychoanalytic theory and Familiarity with its basics is important for any practitioner of psychotherapy.
The translator aimed to highlight the theory’s historical importance to students of this specialized science, noting that this work fills the gap left by Freud’s books, by addressing his entire theory in a uniform and comprehensive manner. Also, the ease of the book's style and the clarity of its explanation were key motivations for its translation
Introduction to the Grammar of the Phoenician-Punic Language
يستهدف تلبية حاجة المكتبة العلمية المتخصصة وطلاب العلم لدراسة اللغة الفينيقية- البونية؛ نظرًا إلى قلة المراجع العربية التي تعالج هذه اللغة، وقلة المختصين فيها، وعدم توافر مصادر أدبية باللغة الفينيقية يمكن أن تقدِّم للقارئ العربي فكرة كاملة وصحيحة عن تاريخ الفينيقيين ولغتهم وحضارتهم، فجاء الكتاب ليعالج جزءًا من هذا القصور، متضمِّنًا مجموعة من النصوص الفينيقية؛ لشرح قواعدها، مستفيدًا من الدراسات السابقة العربية والأجنبية، موضِّحًا الأنظمة الصوتية والنظام الصرفي وتركيب الجملة، والفعل وزمنه في اللغة البونية، واعتمد على مجموعة من النقائش الكنعانية الآرامية، والنقائش الكنعانية الفينيقية التي اكتُشفت في الشرق الفينيقي. إن انتماء اللغة العربية واللغة الفينيقية إلى مجموعة اللغات المتفرِّعة عن اللغة الأم (العربية القديمة)، والتقارب الكبير بينهما، دفع ببعض الباحثين إلى تشجيع استخدام الحرف العربي في كتابة اللغات السامية بدلًا من العبري واللاتيني، وحفَّز المؤلف على كتابة النصوص الفينيقية الواردة في الكتاب بالحرف العربي؛ لتيسير قراءتها على القارئ العربي.This book aims to meet the needs of the specialized scientific library and science students studying the Phoenician-Punic language, given the lack of Arabic references, specialists, and literary sources in the Phoenician language that could provide the Arab reader with a comprehensive and accurate conception of the history, language, and civilization of the Phoenicians, the book came about to address part of this shortcoming, containing a group of Phoenician texts to explain its grammar. The book utilized previous Arabic and foreign studies while explaining the phonetic systems, morphology, sentence structure, and the verb and its tense in the Punic language. It also relied on a group of Canaanite Aramaic, as well as Canaanite Phoenician inscriptions discovered in the Phoenician East. The Arabic and Phoenician languages belong to a group branching from the mother language (ancient Arabic). The considerable closeness between them has led some researchers to encourage the use of the Arabic script when writing Semitic languages instead of Hebrew and Latin. This aspect motivated the author to write the Phoenician texts within the book in Arabic script to make it easier for the Arab reader to read
Animal Nutrition
تتكون عليقة حيوانات المزرعة عموما من نبات ومنتجات نباتية، بالرغم من استعمال كميات محدودة من أغذية ذات أصل حيواني مثل اللبن ومسحوق السمك. وتعتمد الحيوانات في وجودها على النباتات، وهكذا فإن دراسة تغذية الحيوان تستوجب ضرورة أن تبدأ بدراسة النبات نفسه. يعرض العناصر الغذائية التي يحتاجها الحيوان وسبل توفيرها في غذائه وكيفية استفادته منها وهذا يمثل التغذية النوعية والتي تم مناقشتها في الفصول العشرة الأولى، أما الفصول الثلاثة عشر الأخرى فهي تهتم بالتغذية الكمية وهي تقييم كميات العناصر الغذائية التي توفرها الأغذية والكميات المطلوبة من قبل الأنواع المختلفة من الحيوانات الزراعية. يحتوي الكتاب على الملاحق وهي جداول توضح المكونات الكيميائية للأغذية والمقاييس الغذائية للحيوانات الزراعية والتي تعتبر من الأدوات المهمة للدارس والباحث والمزارع على حد سواء وخاصة عند الحاجة لهذه البيانات في تقييم الأغذية وفي تكوين العلائق. ويحتوي هذا الكتاب أيضا على عدد من المراجع في نهاية كل فصل لعلها تفيد القارئ وتكون له دليلاً إلى أية معلومات إضافية يسعى إلى معرفتها بالتفصيل.Farm animal fodder generally consists of plants and plant products, though limited amounts of animal-based foods such as milk and fishmeal are used. Animals depend on plants for their existence. Hence the study of animal nutrition necessitates the need to begin by studying the plant itself. Reviewing the nutritional elements needed by animals, ways to provide them in their food, and how they can benefit from it. This represents qualitative nutrition, which was discussed in the first ten chapters. The remaining thirteen chapters are concerned with quantitative nutrition, which is the evaluation of the quantities of nutritional elements provided by food and the quantities required by different types of agricultural animals. The book contains appendices which provide tables showing the chemical components of food and nutritional standards for agricultural animals, which are considered important tools for the student, researcher, and farmer alike, especially when this data is needed in evaluating foods and formulating fodder. This book also contains several references at the end of each chapter that may benefit readers and provide them with a guide to any additional information they may seek to learn in detail
البحث التربوي بين النظرية والتطبيق
المقدمة:
من خلال الخبرة الشخصية في مجال البحوث التربوية، والإشراف على بعض الدراسات في هذا المجال، والتدريس على المعلمين في الدورات التدريبية، اتضح أن هناك ثغرة واسعة بين البحث التربوي والتطبيقات الناتجة عنه في الواقع العملي من جهة، وبين النظرية والتطبيق من جهة أخرى(1). وبمعنى أخر، يبدوا أنه في معظم الأحيان أن الباحثين التربويين وأصحاب المهن التربوية (المعلمين والمعلمات على وجه الخصوص) متواجدون في عالمين مختلفين ومتناقضين من الآراء المتعلقة بالنظرية والتطبيق في مجال البحث التربوي، مع أنهما يفترض أن يتشاركا بشكل تفاعلي في عملية الاهتمام بتطوير وتحسين البرامج التربوية بشكل عام والبحث التربوي بشكل خاص.
يبدو أن هذه الثغرة الواسعة الموجودة بين النظرية والتطبيق في مجال البحث التربوي، تعود إلى حد ما إلى عدم قدرة الباحث وأصحاب المهن التربوية على وضع النظرية التربوية القائمة على النتائج البحثية موضع التطبيق في الواقع العملي، ويتضح ذلك من خلال شكاوي المعلمين بأن كل من النظرية التربوية والبحث غير متوافقين مع عمل المعلم في المدارس المختلفة، أو لأنهما بالمجل لا يمكن فهمهما وإدراكهما، والتعامل في الواقع العملي بطريقة واضحة مع النتائج التي يتم استخلاصها من البحث التربوي، وبعبارة أخرى، فإن المعلمين في الغالب قد يكونوا غير مقتنعين بالقيمة الوظيفية للبحث في المجال التطبيقي في المهنة التي يقومون بأدائها، مما يفسر افتقار المعلمين للمعرفة وللأساليب الفنية والتقنية المتعلقة بتحقيق الأغراض العملية لنتائج البحث التربوي. وعلى الجانب الأخر، فإن البحاث عادة ما يعانون من الإحباط نتيجة عدم اهتمام المعلمين بالنظريات التربوية، وبالنتائج التي يتم الوصول إليها عن طريق البحث التربوي وبتطبيقاتها في المجال العملي، وهذا يعني أن ردة فعل المعلمين والمعلمات عادة ما تكون سلبية تجاه المقترحات التي يقدمها البحاث لتطوير العملية التربوية، وذلك لأنهم قد يكونون في موقع لا يمكنهم من خلاله أن يتفهموا بعمق دور هذه المقترحات في تطوير العملية التربوية في داخل الفصول الدراسية.
ومن هذا المنطلق، وعلى ضوء هذا التعارض والتناقض بين النظرية والتطبيق في مجال البحث التربوي، وبين البحاث والمعلمين الذين يقومون بتطبيق نتائج البحث في الواقع العملي، تطلبت الضرورة تأليف هذا الكتاب كمحاولة للتقليل من هذا التعارض في الآراء بين البحّاث والمعلمين، وفي نفس الوقت فإنه تم تصميم هذا الكتاب بطريقة يمكن أن يستفيد منها المعلمون تحت التدريب، وطلاب الجامعات، وطلاب الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية وخاصة في ميدان التربية. إنه من المهم جداً أن يتفهم من يستفيدون من نتائج البحث أو من تتعلق بهم العملية البحثية المصطلحات الفنية المستخدمة في البحث التربوي، بالإضافة إلى ضرورة تفهمهم للمنهجية واستراتيجية البحث المنظم ليتمكنوا من خلال ذلك من تقييم البحوث المنشودة من هذا المجال، وتطبيق نتائجها بالشكل الصحيح.
إننا نعتقد إلى حد كبير أن الثغرة الموجودة بين النتائج العملية للبحث التربوي وبين ما يمكن إحداثه عن طريقها من تغيير للأفضل في العملية التربوية في داخل الفصول الدراسية، إنما هو نتاج لما يمكن أن يحدثه سوء الفهم للمصطلحات العلمية والفنية التي يتم استخدامها في التعبيرات اللفظية للبحث، أكثر مما هي نتاج للاختلاف في وجهات النظر وفقاً للعمل القائم به كل من البحاث والمعلمين، وذلك يأتي بناء على الحقيقة التي مفادها أن اللغة الفنية التي يتم استخدامها في إعداد التقارير البحثية تمثل عائقاً في عملية إيصال نتائج هذه التقارير بشكل واضح لمن يعنيهم الأمر، أو من تتعلق بهم نتائج هذه البحوث، خاصة وإنه خلال استعراضنا لأدبيات هذا الموضوع تبين بوضوح أن هناك عدد قليل جداً من المراجع أو المصادر المتوافر للمعلمين والتي تزودهم بالإطار المناسب الذي يحتاجونه كمرشد لهم في عملية فهم البحث التربوي.
إن المعلمين والمعلمات يأملون أن يقوم البحث بتزويدهم بالأدوات والوسائل التي يمكن من خلالها وضع الحلول المناسبة للمشاكل المتعلقة بالعملية التربوية والتي تحدث داخل الفصل الدراسي. وفي هذا الإطار يمكن القول بأنه لم تظهر بعد تقنيات يمكن من خلالها حل هذه المشاكل وذلك نظراً لطبيعة وتطور طريقة التدريس نفسها، وفي كل الأحوال، فإنه من المفترض أن يقوم البحث التربوي بتزويد المعلمين والمعلمات بالمبادئ العامة والطرق الفنية والأساليب العلمية التي تمكنهم من التعامل بفعالية مع الكثير من المشاكل المتعلقة بالعملية التربوية في الفصل الدراسي.
إن الإبداع والتطوير في طرق التدريس وفي المقررات الدراسية والمناهج ساهمت بشكل كبير في جعل المعلمين والبحاث والإداريين على وعي كامل بأهمية إجراء الفحص الدقيق لعملية تقييم الإجراءات والأدوات الجديدة المستخدمة في العملية التربوية. إن مضمون هذا الكتاب يحتوي على العديد من المواضع التي يتوقع أن تساعد هذه الفئات التربوية في عملية الفحص الدقيق للتقارير البحثية والمقالات العلمية بهدف الكشف عن نقاط القوة والضعف فيها.
أن الهدف من هذا الكتاب أيضاً لا يقتصر فقط على تشجيع وتحفير المعلمين للقيام بدورهم كمستفيدين من البحث، بل على أن يقوموا بذلك من خلال أنهم من ساهم في إنجاز البحث كنتاج لعملهم وخبرتهم في هذا المجال، وهذا يتطلب المراجعة المستمرة لدور المعلم، ومدى التقدم الذي يحرزه في العملية التربوية، وكذلك محاولته المستمرة للدفع إلى الأمام بالجهود الرامية لتوسيع حدود ونطاق البحث التربوي وذلك بمشاركته الفعالة في القيام به، وعلى ضوء ذلك فإن هذا الكتاب يحمل رسالة هامة تتعلق بتوضيح الدور المهم الذي يجب أن يقوم به البحث في عملية التعليم والتعلم.
لقد حرصنا من خلال مضمون هذا الكتاب على تقديم المؤشرات العامة والإرشادات اللازمة للمبتدئين في مجال البحث التربوي، كما أنه يمكن الاستفادة من هذا الكتاب من قبل طلاب التربية في عملية التخطيط والتنفيذ لبحوثهم، ولهذا نأمل من خلال تقديم هذا الكتاب أن يتم إعطاء الثقة للمعلمين والطلبة للاتجاه نحو تنفيذ البحوث والعمل على توسيع وتعميق معرفتهم في هذا المجال.
إن المواضيع المختلفة الواردة في هذا الكتاب تشدد على فهم عملية إجراء البحث التربوي، واستعراض المناهج البحثية المستخدمة بشكل واسع في ميدان التربية، وكذلك التطرق لأهمية الطرق والأدوات التي يتم استخدامها في عملية إجراء البحث التربوي
Endowment of the Faithful with the Sciences of the Prophet’s Hadith
مختصر مبسَّط في علوم الحديث، موجَّهٌ إلى طلاب جامعة عمر المختار، توخَّى فيه مؤلِّفه بساطة الأسلوب، وسهولة العبارة، ممهِّدًا لكتابه بفضل تعلُّم الحديث، وفضل أهله، ثم تناول نشأة مصطلح علم الحديث، والأطوار التي مرَّ بها، وأهم المصنَّفات التي أُلِّفت فيه، مفصِّلًا في أنواع الخبر باعتبار طرقه، وباعتبار وصوله متواترًا وآحادًا، وأنواعه من حيث القبول والرَّد والمشترك بينهما، معرِّجًا على صفة الراوي وشروط قبوله، وفكرة عامة عن كتب الجرح والتعديل ومراتبه، لينتقل بعدها إلى آداب الرواية بين المحدِّث وطالب الحديث، وكيفية ضبطها وطرق تحمُّلها، ثم الإسناد ولطائفه وأنواعه التي تتوزَّع بين العالي والنازل والمسلسل، ورواية الأكابر عن الأصاغر، والآباء عن الأبناء والعكس، ورواية الأقران، والسابق واللاحق، خاتمًا مادة الكتاب بفصل تكوَّن من واحد وعشرين مبحثًا، عن أنواع المرويّ، ومعرفة الرواة ودرجاتهم، والمذكورين بأسمائهم أو صفاتهم أو ألقابهم أو كُناهم، والمنسوبين إلى غير آبائهم، وتواريخهم وطبقاتهم وأوطانهم.This book offers a simplified summary of the sciences of hadith ‘the tradition of sayings by the Prophet Mohamed, and of actions he did’, directed towards Omar al-Mukhtar University students. In it, its author sought simplicity of style and ease of expression, prefacing the book by acknowledging the virtue of learning hadith and the merit of its people. The book then goes on to cover the origins of the term ‘science of hadith’, the stages it went through, and the most important works written on it. It elaborates on the types of accounts, considering its methods, transmission classification as isolated ‘Ahad’ or consecutive ‘Mutawatir’ and its types in terms of acceptance, rejection, and the commonality between them, highlighting the narrator qualities and the conditions for their acceptance, and a general overview of the books on narrator invalidation and rectification and their levels. The book then moves on to the etiquettes of narration between the traditionist and the student of hadith, how to regulate it, and methods of bearing hadith. It then discusses the chain of narrators, its intricacies, and its types that range between the elevated, descending, and connected, and the narration of the seniors on the authority of the juniors, fathers from sons and vice versa, and the narration of peers, and precedence and succession. The book concludes with a chapter consisting of twenty-one topics covering the types of narrations, knowledge of the narrators and their ranks, those mentioned by their names, characteristics, titles, or nicknames, those attributed to other than their fathers, their history, class, and homeland
Psychology of Metacognitive Skills
يلقي الضوء على التفكير ومهاراته، إذ يُعد أرقى العمليات العقلية والنفسية التي كانت سببًا في رقي الإنسان، وتحقيق تطوره الحضاري والفلسفي والتربوي، وقاد إلى ما توصَّل إليه من ثورة معلوماتية وتكنولوجية، وتعد نظرية ما وراء المعرفة ميدانًا مهمًّا، اهتمَّ به التربويون، إذ تطوَّر الاتجاه البحثي في الثلث الأخير من القرن العشرين إلى الأساليب الفعالة التي تجعل المتعلم على وعي بعملياته المعرفية، لا سيما أن تنمية ما وراء المعرفة تحقِّق المستويات العليا للتفكير، ويرى بعض الباحثين أن هناك مهاراتٍ عامة تتضمن مفهوم ما وراء المعرفة هي القدرة على تخطيط متى وأين وكيف نضع شيئًا ما في الذاكرة على المدى البعيد، والقدرة على تدوين الملاحظات والمراجعة وإجراء الاختبارات الذاتية، والقدرة على اتخاذ قرارات مهمة حول مشكلة معينة، والقدرة على تقرير الوسيلة المساعدة على إتمام المهمة، والقدرة على الابتكار واستخدام أساليب تقوية الذاكرة، وإعادة صياغة المعلومات وتلخيصها، والقدرة على التخطيط لهذه العمليات ومراقبتها وتقويمها.This book sheds light on thinking and its skills. Considered the highest mental and psychological process, thinking has been the source of human progress and cultural achievements in addition to philosophical and educational development and led to the information and technological revolution achieved. The theory of metacognition is an important field that educators have given particular notice to, as the research trend in the last third of the twentieth century has developed into effective methods that make learners aware of their cognitive processes, especially since developing metacognition achieves higher levels of thinking. Some researchers believe that there are general skills that incorporate the concept of metacognition, which are the ability to plan when, where, and how to put something in long-term memory, the ability to take notes, review, and conduct self-tests, the ability to make important decisions about a specific problem, and the ability to determine the method aiding in completing a task. These skills also include the ability to innovate and use memory-strengthening methods, rephrase and summarize information, and the ability to plan, monitor, and reform these processes