13949 research outputs found
Sort by
Design and synthesis of Acridine-4-Carboxamide and Acridine-4-carboxylate Derivatives as Tyrosine Kinase Inhibitors
Acridine and quinazoline derivatives represent important classes for the treatment of cancer. Many derivatives of them found to be tyrosine kinase inhibitors. In this work novel eight acridine-4-carboxamide and acridine-4- carboxylate derivatives were synthesized from quinazoline and acridine scaffolds. Six of the newly synthesized compounds were chosen by NCI for screening as anticancer. The activity of six compounds (8a-d, 9a and 9d) was tested using the national cancer institute NCI disease oriented antitumor screen protocol. Compound 8c was proved to be the most active member in this study. This acridine analog 8c could be considered as useful
template for further development to obtain more potent antitumor agents
اثر سياسات الحد من ظاهرة التغير المناخي علي الطلب علي النفط ( دراسة حالة السودان )
تعد قضية التغير المناخي من اخطر القضايا المعاصرة التي تهدد الحياة علي سطح الأرض وهي ظاهرة أصبحت تثير قلقا علي الأسرة البشرية . إن الاعتماد علي الوقود الحفري (الفحم , النفط , الغاز) كمصدر رئيسي للطاقة يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلي إحداث اخطار بيئية. وقد تناول البحث مصادر الطاقة المتجددة التي تحل محل الوقود الحفري وأيضا تطرق البحث لخلق آليات تعجل بالإجراءات التي تقلل من تزايد تمركز غاز ثاني
Archaeological Implications Of the Traditional Domestic Architecture in southwest Kingdom Of Saudi Arabia
The present research project is essentially an ethnoarchaeological field investigation of traditional domestic Architecture of both extant and the recent past. The first objective is to describe in detail the architectural features of sample houses and other domestic structures from the three main geographical Zones of the study area.
The architectural features will be compared according to functional attributes , local environmental constraints and socio-economic levels . The second objective is to examine elements of the spatial organization of human activities inside the domestic dwellings and communal areas. From these two main aspects of the study, the researcher hopes to isolate features that could be related directly to archaeological interpretations when archaeologists are dealing with ancient domestic architectur
الإعلام العربي ومكافحة المخدرات.. دراسة مسحية ونقدية لأبرز مخرجات البحوث الإعلامية العربية
استهدفت هذه الدراسة رصد التوجهات العامة للبحوث الإعلامية العربية حول موضوع مكافحة المخدرات، والكشف عن المنهجيات التي اعتمدتها والأدوات البحثية والنظريات والنماذج العلمية التي استفادت منها ، مع التركيز على تحديد الملامح والأفكار الرئيسة لمخرجات تلك الدراسات و تصنيف أبرز النتائج التي توصلت إليها، ومعرفة القضايا والموضوعات المرتبطة بموضوع دور الإعلام في مكافحة المخدرات.
ومن النتائج التي أكدتها الدراسة أن الدراسات الإعلامية التي تناقش وتبحث بشكل مباشر موضوع المخدرات ودور وسائل الإعلام في مكافحتها، قليلة ، وأنها توزعت بين دراسات تناولت دور الإعلام كجزء مكمل لأدوار المؤسسات الاجتماعية الأخرى في مكافحة المخدرات ودراسات أخرى تناولت دور وتأثير التليفزيون أو السينما أو الدراما في التوعية بالآثار المدمرة للمخدرات ودراسات أحدث ركزت على الجوانب الحرفية الفنية في إنتاج برامج التوعية الإعلامية للوقاية من أضرار المخدرات، وتناولت الدراسات الإعلامية العربية موضوع مكافحة المخدرات ضمن الدراسات والبحوث التي تقع في فئة دراسات وبحوث الإعلام المتخصص، مثل دراسات الإعلام التربوي، والإعلام الصحي، والإعلام التنموي، الإعلام الأمني، كما ارتبط موضوع المخدرات في الدراسات الإعلامية العربية بقضايا الشباب والقضايا الاجتماعية عموماً، واعتمدت معظم الدراسات الإعلامية التي تناولت موضوع مكافحة المخدرات على المنهج الوصفي لوصف الظاهرة موضع الدراسة وتحليلها ، وتفسير نتائجها ، واستخدمت أسلوبين رئيسين للحصول على البيانات اللازمة هما: تحليل المضمون، والاستبيان والمقابلات الميدانية.
وأشارت نتائج البحوث الإعلامية العربية حول موضوع مكافحة المخدرات، إلى تعدد وتنوع مصادر التعرض لثقافة مكافحة المخدرات، وتمثلت هذه المصادر في وسائل الإعلام وخاصة التليفزيون والأصدقاء والزملاء والكتب. وفي حين أشارت مجموعة من الدراسات إلى أن وسائل الإعلام سبب من أسباب تعاطي المخدرات لدى الشباب ، فإنها (أي: وسائل الإعلام) بحسب دراسات أخرى قد تكون وسيلة من وسائل متعددة للوقاية من المخدرات. وقدمت دراسات أخرى تصورات ومقترحات لتفعيل الأداء الإعلامي المواجه لخطر المخدرات ، وخاصة دراسات (التربية الإعلامية) التي ركزت على أهمية التكامل بين أدوار المؤسسات التربوية (الأسرة ومؤسسات التعليم والدعوة) والمؤسسات الإعلامية. وأهمية (برامج التربية الوقائية) ورسم استراتيجية محددة لبرامج التوعية الإعلامية للوقاية من أضرار المخدرات في المؤسسات التربوية والمؤسسات الدينية ، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية
دوافع قراءة الصحف اليومية لدى الشباب السعودي : دراسة ميدانية .
تعتبر الصحافة أحد الوسائل التي يقاس بها تطور المجتمعات ويرى " لينر " صاحب نظرية " انحسار المجتمع التقليدي " أن الصحافة من أبرز الوسائل الإعلامية التي يقاس بها تطور أي مجتمع فنسبة عدد الصحف المطبوعة لكل ألف من السكان كانت أحد معايير هذا القياس ومع التطورات التقنية في الوقت الراهن في مجال الصناعة الصحفية انحسرت الصحف العامة التي كانت توجه لقطاع كبير من الجمهور وظهرت التخصصية في مجال الصحافة كأحد سبل نجاح الصحيفة ، فالصحيفة كوسيلة إعلامية تحرص على مخاطبة جمهور معين كما أن تصنيف الصحيفة لدورها وأهدافها هي السمة البارزة تحت اسم معظم الصحف إلا أن هذا التصنيف لا ينعكس بالضرورة لدى جمهور تلك الصحف لذا نجد لدى القراء بعض الأوصاف مثل أن هذه الصحيفة موجهة للصفوة وتلك موجهة لرجل الشارع أو العامة عند تصنيفهم للصحف أو مقارنتها مع بعض لقد فرض هذا التوجه العديد من الأمور التنافسية بين المؤسسات الصحفية لعل من أهمها تكلفة الإنتاج وطبيعة الجمهور المستهدف من قبل الصحيفة من حيث العمر والمستوى التعليمي والجنس ... الخ
حوادث المرور ودور السرعة في زيادتها – دراسة ميدانية على المملكة العربية السعودية-
هدف هذا البحث إلى دراسة أسباب السرعة المرورية الزائدة ودورها في الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية، بغية معرفة أسبابها، والعوامل المرتبطة بها، بهدف الخروج ببعض المقترحات والتوصيات العلمية والعملية التي يمكن أن تعمل على الحد من هذه الظاهرة والتخفيف من آثارها الضارة على الفرد والأسرة والمجتمع.
ولتوفير خلفية نظرية يمكن من خلالها فهم كافة الجوانب المتعلقة بالظاهرة محور الدراسة، تمت مناقشة المفاهيم واستعراض أبرز النظريات المفسرة للظاهرة كما تم الوقوف على أبرز ما أسفرت عنه العديد من الدراسات السابقة من نتائج، سواءً على المستوى المحلي أو العالمي. الأمر الذي أسهم بشكل بارز في تحديد المتغيرات التفسيرية للدراسة وصياغة العديد من التساؤلات التي تشكل الإجابة عليها الهدف الرئيس للبحث الميداني التطبيقي.
وبتحليل البيانات، كشفت الدراسة عن العديد من النتائج، التي من أهمها وأبرزها أن معظم الممارسين من الشباب، وغالبيتهم من أبناء المدن، وتعلموا قيادة السيارات عن طريق والديهم وأصدقائهم، وغالبيتهم تعلموا قيادة السيارات في الفئة العمرية من(10-20) سنة ، والغالبية منهم لا يحملون رخص قيادة، كما تبين أن غالبيتهم لديهم مخالفات سابقة بسبب السرعة المرورية، ولم يقوموا بتسديدها، وأسقطت عنهم عن طريق الأقرباء والأصدقاء.
كما تبين أن من أبرز أسباب السرعة المرورية: الرغبة في الوصول إلى الهدف في وقت مبكر، وعندما يكون الطريق واسعاً، والتفكير والسرحان كثيراً أثناء القيادة، والانفعالات في المنزل والعمل، وعند التأكد من عدم وجود دوريات، ولتجاوز الآخرين، وعندما لا يكون هناك ازدحام في الطريق، والتسابق مع الآخرين.
وكان من أبرز وأهم الأسباب التي لم تثبت علاقتها بالسرعة المرورية الزائدة: عدم وجود رفقاء في السيارة، والاستهانة بحياتي وحياة الآخرين، وللوصول لأقصى سرعة بالسيارة، ولبعد المسافة التي أريد أن أقطعها، والتعود على القيادة بسرعة، وعدم الوعي بالحوادث المرورية، وغيرها من الأسباب الأخرى.
أما فيما يخص المقترحات المتعلقة بالسرعة المرورية فقد جاء التأكيد من قبل المبحوثين على عدة مقترحات أساسية من أبرزها: تغيير مواصفات السرعة بالسيارة، وتكثيف الحملات الإعلامية، والحزم في التعامل مع المسرعين، وضع دوريات سرية، وسحب الرخصة عند تكرار المخالفة، واستبدال الغرامات المالية بالإيقاف، إضافة إلى عدد من المقترحات الأخرى التي جاءت ضمن نتائج البحث.
وفي ضوء ما انتهى إليه البحث من نتائج، ذكرت بعض التوصيات الهادفة التي يمكن أن تسهم في الحد من السرعة المرورية والتقليل من درجة انتشارها في المملكة العربية السعودية بصفة خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة وتمثلت تلك التوصيات في توصيات تخص الجوانب السلوكية والإدارية، والجوانب التشريعية والقانونية إضافة إلى جوانب ثقافية توعوية
ظاهرة التسول وأثرها الاجتماعي والاقتصادي والأمني
الهدف الرئيس من هذا البحث هو: دراسة ظاهرة التسول وأثرها الاقتصادي والاجتماعي والأمني في المملكة العربية السعودية؛ بغية معرفة حجم تلك الظاهرة، والتعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للقائمين بها، والوقوف على العوامل والأسباب والأحوال الاجتماعية التي أدت إلى ظهورها، واستفحال نموها، وتبيان الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المترتبة عليها، ونوعية الذين يقومون بها، ومعرفة الآليات والأساليب التي يتبعونها، بهدف الخروج ببعض المقترحات والتوصيات العلمية التي يمكن أن تحد من تلك الظاهرة وآثارها الضارة على المجتمع.
وقد تم في الفصل الأول من هذا البحث تحديد موضوعه وأهدافه، وتساؤلاته، وأهميته على المستوى العلمي والنظري والعملي، والاستراتيجي والتخطيطي، كما تم التعريف بأبرز المفاهيم المستخدمة فيه، وتتبع معانيه من الناحية اللغوية والاصطلاحية، وكذلك استعراض مفهوم التسول وصوره عبر التاريخ الإنساني، وأبرز الاتجاهات النظرية والدراسات، والبحوث التي تناولت الظاهرة موضوع البحث، سواءً بشكل مباشر أم غير مباشر.
وفي ضوء ما تمت مراجعته من نظريات وأدبيات تحددت الإجراءات المنهجية المتبعة لتنفيذ البحث والإجابة على تساؤلاته وتحقيق أهدافه، حيث اعتمد هذا البحث على المزاوجة بين المناهج الكمية والمتمثلة في منهج المسح الاجتماعي، والكيفية المتمثلة في استخدام أسلوب جماعات الاهتمام المشترك (Focus Groups).
وتمثل مجتمع البحث في جميع المتسولين المقبوض عليهم من السعوديين وغيرهم في مكاتب مكافحة التسول، ومكاتب إدارة الوافدين التابعة للمديرية العامة للجوازات في كل من مدينة الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والدمام في وقت جمع البيانات الميدانية، والذي امتد من منتصف محرم 1429هـ إلى نهاية جمادى الأولى 1429هـ، وكذلك من المسؤولين العاملين في مكاتب مكافحة التسول التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، ومكاتب إدارات الوافدين التابعة للمديرية العامة للجوازات، وعدد من أئمة المساجد التابعين لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعدد من المسؤولين بالدوريات الأمنية التابعين للمديرية العامة للأمن العام في مدن البحث الخمسة.
أما البيانات الكيفية، فقد عقد لها ثلاث حلقات نقاشية لجماعة الاهتمام المشترك، شارك فيها عدد من المتخصصين في مجال مكافحة التسول.
أما بيانات البحث فقد تم الحصول عليها من مصادر متنوعة ومتعددة لتفي بالجوانب والأبعاد المختلفة التي يدور حولها البحث، ومنها بيانات إحصائية تم جمعها من وزارة الشؤون الاجتماعية للمتسولين خلال المدة من عام ( 1421- 1428هـ)، أما البيانات الخاصة بالتسول أسبابه وأساليبه وآثاره الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وكيفية مواجهته فقد جمعت عن طريق استبانتين شملتا عدداً من الأسئلة المتعلقة بتساؤلات البحث وأهدافه، وجهت الإستبانة الأولى: إلى المتسولين المقبوض عليهم، والثانية: إلى المسؤولين ذوي العلاقة بمكافحة التسول، واستخدم الأسلوب المباشر لجمعها.
ولتحليل بيانات البحث استخدمت الإحصاءات الوصفية المتمثلة في التوزيعات التكرارية، والنسب المئوية التي ترمي إلى التعرف على تكرار الإجابات لدى مجتمع البحث، وتم استخدام المتوسط الحسابي الذي يوضح حقيقة تركز القيم، وكذلك تم استخدام الانحراف المعياري الذي يبين مدى انتشار وتشتت البيانات عن الوسط الحسابي، كما تم استخدام تحليل التباين الآحادي الذي يمكّن من معرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الفئات، وأيضاً تم استخدام اختبار (T .test) لمعرفة اتجاهات الفروق في الدلالة الإحصائية لمجتمع الدراسة.
وكشفت نتائج البحث أن ظاهرة التسول في المملكة العربية السعودية في زيادة مستمرة، وارتفاع مضطرد خلال السنوات الأخيرة، ويستخدم المتسولون عدداً من الأساليب في تسولهم، ويعد التسلل عبر الحدود والتخلف بعد أداء الحج والعمرة من الأسباب الرئيسة في بروز هذه الظاهرة، وأن لها العديد من الآثار السلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، واتضح أن معظم المتسولين من الجنسية اليمنية، تليهم الجنسية المصرية، ثم الجنسيات الأخرى، وأن معظمهم من الأميين ومن ذوي الدخول المنخفضة، كما كشفت نتائج البحث أن غالبية المتسولين تم القبض عليهم في مدينة جدة، يليهم المقبوض عليهم في مكة المكرمة، ثم مدينة الرياض، وأن معظم المقبوض عليهم من غير السعوديين، وأن معظمهم يتسولون في الأسواق، وعند الإشارات المرورية وفي المساجد.
كما بينت نتائج البحث أن من الأسباب الرئيسة للتسول العوز الشديد، البطالة وعدم العمل، والظروف الأسرية، وتعاطف أفراد المجتمع مع حالة المتسول، وعدم وجود رادع قوي يمنع من التسول، وضعف إمكانات حملات مكافحة التسول، وكثرة المتخلفين من العمالة الوافدة، ووجود عصابات تشرف على التسول، والعديد من النتائج الأخرى التي بينها البحث.
وتم تفسير النتائج، ومناقشتها في ضوء الأطر والنماذج النظرية المتعارف عليها، وفي ضوء البيانات الكمية والكيفية والإحصائية والمتوفرة، وفي ختام البحث وضعت بعض التوصيات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في الحد من هذه الظاهرة ومن آثارها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ومن أبرزها: ضرورة التركيز على ظاهرة التسلل من المنافذ الحدودية؛ وبخاصة الحدود اليمنية؛ ووضع الضوابط والإجراءات النظامية من الجهات ذات العلاقة، وضرورة التركيز على الأسواق والإشارات المرورية من قبل حملات المكافحة، وكذلك ضرورة توعية أفراد المجتمع من خلال أجهزة الإعلام المختلفة، وكذلك من خلال الخطب في المساجد والدروس للتوعية بخطورة هذه الظاهرة وآثارها السيئة على المجتمع من الناحية الأمنية، والاقتصادية والاجتماعية، كما أوصت الدراسة بضرورة إصدار العديد من النظم الرادعة، مثل تطبيق عقوبة السجن على المتسول، أو غرامات مالية، والتشدد في تطبيق النظم واللوائح المعتمدة حتى يحد ذلك من هذه الظاهرة، وضرورة التنسيق والتعاون بي
Exercises versus Manual Therapy in Elderly Patients with Knee Osteoarthritis
Background: Knee osteoarthritis (OA) is a degenerative articular disease
which is slowly evolving that appears to originate in the cartilage by
breaking down and affects the underlying bone, soft tissues, and synovial
fluid. Age is the strongest determinant of knee osteoarthritis. As the
population ages, the number of persons suffering from OA is expected to
increase. The prevalence of OA increases after the age of 40 years in
women and 50 years in men. The individuals with knee OA have
functional limitations due to pain , such as inability to perform Activities
of Daily Living (ADL) or Instrumental Activities of Daily Living
(IADL). Purpose: was to evaluate the effectiveness of exercises alone
versus manual therapy plus exercises in knee osteoarthritis elderly
patients. Design: Randomized clinical trail. Subjects and Methods: 40
male patients with osteoarthritis of the knee who were randomly assigned
to one of two groups that received exercises alone (n = 20; mean age, 60
years) or manual therapy and exercises (n = 20; mean age, 61 years).
Both groups were received their programs for 4 weeks; two sessions per
week. Measurements: Sum of the function, pain, and stiffness subscore
of the Western Ontario and McMaster Universities Osteoarthritis Index
(WOMAC), VAS and ROM of knee. An assessment was made for each
group at the initial visit (before initiation of treatment) and at end of
program. Results: Both groups showed significant improvement in
WOMAC score, VAS and ROM of knee. There were no statistical
significant difference between the two groups except the ROM of knee
which is significantly different. Conclusion: Manual therapy improves
the effectiveness of the treatment program of exercises in treating
symptoms of knee OA and improves function in elderly people with knee
OA.
KEY WORDS: Knee osteoarthritis, Exercises, Manual therapy