Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة تداولية
بيبليوغرافيا : ص.217-230ء تواصلهم عبر الشبكة، و أهم الاستراتيجيات التي يتّبعها المتكلم، ثم في الفصل الثالث قمنا ذكرنا بعض أنواع الاستراتيجيات الخطابية المستخدمة في التعليقات الإلكترونية العوامل المؤثرة في اختيارها، وفي الفصل الرابع عملنا على تحديد بعض الاستراتيجيات الخطابية التي وظّفها الأشخاص في تعليقهم على منشورات صفحة قضايا وآراء، وذلك ببيان أنواعها وآليات بنائه
الحلف العلاجي و أنماط التعلق كعوامل منبئة بمسار العلاج لدى المراهق
بيبليوغرافيا : ص282-310 .- ملاحقهدفت الدراسة في البداية إلى فحص العلاقة بين تعلق المفحوص بالمعالج وأنماط التعلق الراشدة، وعلاقة كل من المتغيرين بالحلف العلاجي. ثانيا هدفت الدراسة الحالية إلى فحص الدور الذي تلعبه كل من متغيرات التعلق بالمعالج، أنماط التعلق الراشدة و الميكانيزمات الدفاعية بالتنبؤ بالحلف العلاجي، كما هدفت أيضا إلى معرفة الدور الذي تلعبه كل من المتغيرات السابقة في التنبؤ بنتائج العلاج النفسي التي تم قياسها بتغير أنماط التعلق و الميكانيزمات الدفاعية قبل وبعد العلاج النفسي. و في الأخير هدفت الدراسة أيضا إلى الكشف عن دور الوساطة الذي يمكن أن يلعبه تعلق المفحوص بالمعالج في العلاقة بين أنماط التعلق الراشدة و الحلف العلاجي.
و لتحقيق أهداف الدراسة طلب من عينة متكونة من 29 مراهق يتابعون علاجا نفسيا لدى خمسة معالجين نفسيين مختلفين، الإجابة على مجموعة من المقاييس، تمثلت في مقياس تعلق المفحوص بالمعالج(Mallinckrodt, Gantt & Coble, 1995) ، مقياس حلف المساعدة(Luborsky et al., 1996)، التي تم تطبيقها في فترة واحدة من العلاج النفسي ( ما بين الحصة الثالثة و الخامسة)، و مقياس العلاقات البين شخصية (Griffin & Bartholomew, 1994 ، و مقياس الميكانيزمات الدفاعية (Andrews, Pollock & Stewart, 1989; Andrews, Singh & Bond, 1993)، اللذان تم تطبيقهما في فترتين من العلاج النفسي ( في الحصة الأولى، و بعد ستة أشهر من العلاج النفسي)، كوسيلتين لقياس التغير العلاجي قبل و بعد العلاج النفسي
دراسة ميدانية على تلاميذ التربية التحضيرية بولاية المدية
بيبليوغرافيا : ص.262-275هدفت هذه الدّراسة إلى تقصي أثر استخدام التعلم القائم على اللعب في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى عينة مكونة من 60 تلاميذا متمدرسين في قسم التربية التحضيرية بولاية المدية، من خلال استخدام المنهج الوصفي ، و بتطبيق شبكة ملاحظة من انجاز الباحثة و اختبار بول تورانس ( الأداء و الحركة) المكيف على البيئة الجزائرية من طرف فاطمة سناوي(2012) ، وبعد تحليل البيانات باستعمال SPSS و اختبار ت لقياس الفروق و معادلة إيتا مربع لحساب حجم الأثر ، تم التوصل إلى النتائج التالية:
" يختلف تطبيق استراتيجية التعلم القائم على اللعب بين المدرسة و الروضة ، ويؤثر هذا الاختلاف على التفكير الإبداعي عامة وعلى مهارات الطلاقة و التخيل، ولا يؤثر في مهارة الأصالة
دور التحضرفي التحول الوظيفي لسور قصر ورقلة العتيق
ليس للباحث الإجتماعي هدف أسمى من أن يفهم جوانب الظاهرة التي يدرسها، ثم يبرزها لتحقيق الفائدة العلمية والإسهام في حل المشكلة منعا لمضاعفاتها السلبية، من خلال دراسة علمية تسلط الضوء على التغيير الحاصل للبُني العمرانية التقليدية، في ضل متغير التحضر. وذلك من خلال دراسة علمية لعينة مختارة وهي (ســـــور قصر ورقلة ). وذلك لتحقيق الأهداف الأتية:
1- توضيح الأثار السلبية للتحضر على البُنية العمرانية لأهم المعالم التراثية في المنطقة( ســــور قصر ورقلة)
2- إبراز أهم مظاهر التحضر التي غيرت من شكل ووظيفة (ســور قصر ورقلة).
3- التنبيه إلى أن النمو الحضري يهدد إستدامة القصر العتيق، وبقاءه كقطاع تراثي محفوظ من طرف الجهات المحلية والمختصة.
4- إضافة مادة علمية جديد للمكتبة المحلية حول القصور الصحراوية
دراسة خصوصيات الزجاج الأثري لحفرية تازا من أجل صيانته و ترميمه
يعتير الزجاج الأثري، من بين أهم الشواهد المادية والصناعات الأكثر إنتشارا في العصور القديمة، وتتميز هذه المادة بعدة خصائص منها الشفافية والصلابة وسهولة الإنكسار، وهذا ما يجعل هذه المادة تتعرض أثناء فترة دفنها في التربة للعديد من مظاهر التلف التي يمكن أن تصيب هذه التحف، والدليل على ذلك وجود شقف و أجزاء متناثرة وفي حالة متقدمة من التلف حيث يصعب التعامل معها في أغلب الأحيان، وهذا ما لاحظناه بالنسبة للمجموعة الزجاجية المستخرجة من حفرية تازا ببرج الأمير عبد القادر بولاية تسمسيلت، وتناول البحث كيفية التعامل مع المقتنيات الزجاجية باستعمال أهم الطرق والأساليب العلمية المتبعة في صيانة وترميم الزجاج الأثري من موقع الحفرية وصولا به إلى المتحف، وتحديد أنجع السبل والمواد في ذلك، ويعمل المرمم جاهدا على حماية ومعالجة هذا النوع من اللقى الزجاجية التي تعرضت للتلف بمختلف درجاته، وذلك بهدف إيصالها للجمهور وسهولة قراءتها، مع تفادي المساس بأصالتها سواءا التاريخية أو الجمالية أو الفني
دراسة ميدانية حول تالميذ بعض املدارس الابتدائيةبوالية تيبازة
تهدف الدراسة الحالية إلى توضيح أهمية البرامج العالجية في تنمية القدرا
مهارات الذاكرة العاملة عند األطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم األكاديمية سواء القراءة
أو الكتابة خالل مرحلة التكوين األولية، ومن هذا المنظور حاولت الباحثة إظهار أهمية االهتمام
باألطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم من خالل استقصاء نموذج لبرنامج معرفي عالجي
يساعد على تطوير الذاكرة العاملة من خالل التركيز على تنمية أنظمتها المعرفية المتمثلة في
المنفذ المركزي والحلقة الفونولوجية والمفكرة البصرية-الفضائية ومصدر األحداث وهذا
باالعتماد على نموذج بادلي للذاكرة العاملة المقترح سنة 4791 والمعدل سنة4777.
وقد انتهجت الباحثة في هذه الدراسة المنهج التجريبي لتحديد أثر المتغير المستقل )البر نامج
المعرفي( المقترح من طرف الباحثة على المتغيرين التابعين )صعوبات تعلم القراءة، صعوبات
تعلم الكتابة( باالعتماد على التصميم التجريبي ذو المجموعتين المجموعة التجريبية المتكونة
من )79 تلميذ وتلميذة،41 صعوبات القراءة و47 صعوبات الكتابة( والمجموعة الضابطة
المتكونة من )79 تلميذا وتلميذة،41 صعوبات القراءة و47 صعوبات الكتابة( وقد اعتمدت
الباحثة إلجراء در استها على األدوات التالية:
-اختبار االنتباه STROOPاختبار الكتابة لبوزيد صليحة 4777اختبار صعوبة القراءة لنصرة محمد عبد المجيد جلجل 7009اختبار رسم الرجل لجودانف-هاريس 4791مقياس صعوبات التعلم لزيدان أحمد السرطاوي 477ت المعرفية وتطوير
émotions, qualia, cognition
Quelles sont les conditions de reconnaissance de la pertinence du discours
pathologique ? Tel est l’objet de notre recherche qui essaye de répondre à cette question
en étudiant les facteurs linguistiques et cognitifs qui sont mis en œuvre lors de la
production et du traitement de l’information dans une situation de communication
psychiatre vs malade mental. Pour mener à bien cette recherche, nous avons axé notre
étude sur la grammaticalité et la complétude des énoncés produits d’une part, et la
théorie de l’esprit, les émotions et les qualia d’autre part. Cette démarche nous a permis
d’évaluer l’influence de ces paramètres sur la pertinence du discours produit par les
sujets schizophrène
في ضوء النموذج التعاقدي، التفاعلي و متعدد العوامل لعلم الفس الصحة
بيبليوغرافيا : ص.225-241تهدف الدراسة الحالية إلى تسليط الضوء على ظاهرة نفسية اجتماعية أصبحت في مجتمعنا الجزائري الاحصاءات المتعلقة بها تدق كل نواقيس الخطر، ألا وهي الانتحار ومحاولة الانتحار. ولتحديد العوامل المرتبطة بحدوثها حاولت الباحثة في دراستها تفسير ظاهرة المحاولة الانتحارية، في إطار دراسة عوامل نفسية اجتماعية تمثلت في: سمات الشخصية، الدعم الاجتماعي المدرك، الضغط النفسي المدرك واستراتيجيات المواجهة، إلى جانب عوامل نوروبيولوجية تمثلت في السيروتونين. اتبعت الباحثة المنهج الوصفي، واعتمدت على مجموعة من المقاييس تم تطبيقها على عينة البحث الحالي ثلاثون (30) محاولا للانتحار، تمثّلت في قائمة العوامل الخمسة "Goldberg"(1999)، مقياس الدعم الاجتماعي المدرك Forley et Dahlen Zimet 1988، استبيان إدراك الضغط للفنستاين 1993، استبيان طُرق المواجهة Folkman et Lazarus (1988)، إضافة إلى اختبار (5HIAA) الذي طُبق على خمسة (5) حالات من عينة الدراسة الحالية
صعوبات تعلم القراءة و علاجها بطريقة التدريس الأبجدية لدى تلاميذ السنة الرابعة إبتدائي
بيبليوغرافيا : ص.121-122إنطلاقا من فكرة أن دوي الصعوبات القرائية هم بحاجة إلى طريقة مناسبة لتعلم القراءة تتناسب مع قدراتهم التعليمية وعلى أساس نتائج التجريبية المبرهنة على نجاعة الطريقة الجزئية في تعليم القراءة من جهة وغياب برامج علاجية لمشكل صعوبات القراءة، إرتأينا إلى القيام بالدراسة الحالية للإجابة على التسائل التالي: ما مدى مساهمة البرنامج العلاجي المقترح باعتماد الطريقة الأبجدية في تحسين مستوى الأداء القرائي لدى التلاميد الذين يعانون من صعوبات في القراءة من حيث مهارات التحكم والدقة والسرعة تتبين أهداف الدراسة في إبراز وجود علاقة بين طرق التدرس والصعوبات القرائية والتأكيد على فعالية طريقة التدرس الأبجدية في تحسين مستوى الأداء القرائي لدى هاته الفئة كما تكمن أهمية الدراسة في أنها تسعى إلى إثراء التراث التربوي الغربي بشكل عام و الجزائري بشكل خاص
كما أننا من خلال هذه الدراسة باستخدام الأدوات التالية:
- إختبار العطلة .
- برنامج علاجي مقترح بطريقة التدرس الأبجدية