Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
    1736 research outputs found

    دراسة أثر التنشئة الأسرية على المشاركة السياسية للمرأة في الجزائر

    Get PDF
    يهدف البحث الى تسليط الضوء على الدور الغير الظاهر للعامة الذي تقوم به الاسرة في المجال السياسي ، و محاولة ابرازه بالطرق العلمية و البحث الميداني . من خلال التركيز على كيفية إنتاج اللامساواة بين الجنسين في الحقل السياسي و التهيئة لادوار مستقبلية انطلاقا من هذه المؤسسة القاعدية ، وصولا الى مؤسسات الدولة و المنظمات المختلفة و الهيئات المنبثقة عن العملية الانتخابية . و من جهة اخرى مميزات السلوك السياسي للمرأة و الخلفية الاجتماعية و الاسرية لهذا السلوك ، و معرفة الاثر الذي تحدثه التنشئة الاسرية عموما ، و التنشئة السياسية الأسرية على الخصوص في السلوك المشارك للمرأة سواءا بطريقة مباشرة ، او غير مباشرة ،وكذلك دور الخلفية السياسية للأسرة بمكوناته

    روايتا fascination و معركة الزقاق نموذجا

    No full text
    يتناول البحث ترجمة التناص في أعمال رشيد بوجدرة الروائية بين العربية و الفرنسية. فقد رصدنا المقاطع التناصية وترجمتها، ثم فككنا العلاقات التناصية واستخلاصنا معانيها و كشفنا المقاصد من وراء توظيفها في النص الروائي، ثم نظرنا في مدى قدرة نص الترجمة على إنتاج المعنى و التأثير في المتلقي مقارنة بالنص الأصلي. كما تناولنا النص والقراءة و إنتاج المعنى، و نشأة مفهوم التناص و تطوره في الدراسات النقدية الغربية والعربية و العلاقات التناصية الظاهرة منها و الخفية و الشروط الواجب توفرها في القارئ كي يتمكن من اكتشافها و بناء المعنى من خلالها و كيفية تعامل المترجمين مع التناص في العمل الروائي وقدرتهما على نقله من لغة إلى أخرى دون الإخلال، في أغلب الأحيان، بالوفاء لمقاصد المؤلف. و توصلنا إلى أنه نادرا ما يتم نقل التناص كاملا، فالنص الروائي يخسر من خلال الترجمة تلك الجوانب الدلالية أو المعرفية التي تعذّر نقلها إلى الثقافة المستقبلة لكنه يربح آفاق دلالية و علاقات تناصية جديدة. فتتحوّل الترجمة إلى عملية إعادة كتابة في قوالب لغوية وقِيَم ثقافية و اجتماعية و تقاليد أدبية مختلفة عن الأصول، ليبني القارئ بعد ذلك احتمالات متعددة للفهم بفضل غنى الذات الناقلة والذات المتلقية التي ستستوعبه

    دراسة ميدانية على عينة من الذكور بولاية برج بوعريرج

    No full text
    لقد أثرت التحولات الكبرى التي فرضها العولمة و حداثتها على نسق الزواج في المجتمع الجزائري وعلى مواقف الشباب وقيمــهم وعادتهم وهذا التأثير أنتجت شباب بأنماط ثقافية مختلفة عملت على تحريرهم من العرف والتقاليد وتغير مفهوم الزواج لديهم فأصبحوا يؤخرونه بعدما كان أولوية من الأولويات، كما أصبحوا يتخوفون منه نتيجة متطلباته التي كانت في وقت غير بعيد تتسم بالسهولة، فنلاحظ هنا انحلال بعض العادات الاجتماعية تحت تأثير التغيرات الحضارية و الثقافية، كل هذه الأمور أثرت على حياة الشباب وأصبحوا يتخوفون من الزواج و يؤخرونه ، فإن التغيرات التي حدثت في نطاق الاسرة إنما هي انعكاس للظروف والقيم الجديدة التي قد لا تتوافق مع القيم التقليدية التي كانت سائدة، كما ان إيقاع التغير كان أسرع من قدرة النظام العائلي على استيعابه وتقبله والتلاؤم معه، مما أدى إلى ظهور ظاهرة تأخر سن الزواج داخل الاسرة الجزائرية. التصني

    دراسة عينة من خلال المقابلة العيادية و الرورشاخ ل 35 حالة

    No full text
    تدور الدراسة الحالية حول اجتياح صدمة الاغتصاب للمعاش النفسي للمراهقة وصورة الذات، أسس الهويةوالتقمصات لديها. حيث نحاول تناول إعادة التنظيم للاستثمارات وتصور الذات من جهة، ومن جهة أخرى أثر تصور العلاقات في مرحلة المراهقة أين يعاد إحياء الصراعات الطفولية تحت وطأة البلوغ. لتوضيح فرضيتنا قمنا بمقابلة المراهقات اللواتي تعرضن للاغتصاب و يتواجدن بمركزي إعادة التربية لتأهيل الإناث (البليدة وتبسة).وقد إعتمدنا في دراستنا علىمنهج دراسة الحالة المعتمد على المقابلة العيادية واختبار الرورشاخ.تم التأكد من هشاشة صورتدور الدراسة الحالية حول اجتياح صدمة الاغتصاب للمعاش النفسي للمراهقة وصورة الذات، أسس الهويةوالتقمصات لديها. حيث نحاول تناول إعادة التنظيم للاستثمارات وتصور الذات من جهة، ومن جهة أخرى أثر تصور العلاقات في مرحلة المراهقة أين يعاد إحياء الصراعات الطفولية تحت وطأة البلوغ. لتوضيح فرضيتنا قمنا بمقابلة المراهقات اللواتي تعرضن للاغتصاب و يتواجدن بمركزي إعادة التربية لتأهيل الإناث (البليدة وتبسة).وقد إعتمدنا في دراستنا علىمنهج دراسة الحالة المعتمد على المقابلة العيادية واختبار الرورشاخ.تم التأكد من هشاشة صورة الذات وصيرورة الهوية لدى المراهقة المغتصبة. ة الذات وصيرورة الهوية لدى المراهقة المغتصبة

    دور استراتيجيات المواجهة كمتغير وسيط في العلاقة مابين الصلابة النفسية و الذكاء الانفعالي و نوعية الحياة لدى المصابين بالتصلب المتعدد

    No full text
    يتناول هذا البحث بالد ا رسة موضوع "دور است ا رتيجيات المواجهة كمتغير وسيط في العلاقة مابين الصلابة النفسية والذكاء الانفعالي ونوعية الحياة لدى المصابين بالتصلب المتعدد،لدى عينة متكونة من 86 مصاب بالتصلب المتعدد،بالغين سن الرشد.وبالاعتماد على المنهج الوصفي،تم استخدام مقياس الصلابة النفسية لعماد مخيمر( 2002 )،بالإضافة إلى مقياس الذكاء الانفعالي لسكوت وآخرون( 2004 )،ومقياس است ا رتيجيات المواجهة OMS من إعداد منظمة الصحة العالمية WHOQOL لكوسون وآخرون( 1996 )،ومقياس نوعية الحياة 1996 ).وأسفرت الد ا رسة على وجود علاقة ارتباطيه متعددة بين كل من الصلابة النفسية،الذكاء الانفعالي،است ا رتيجيات ) المواجهة المتمركزة حول حل المشكل ونوعية الحياة لدى المصابين بالتصلب المتعدد،وأبرزت النتائج أن است ا رتيجيات المواجهة المتمركزة حول حل المشكل والدور الوقائي الذي تلعبه الصلابة النفسية بالإضافة إلى أنها من المنبئات بنوعية الحياة والصحة.وتوضح أيضا الدور الوسيط الذي تلعبه است ا رتيجيات المواجهة المتمركزة حول حل المشكل في العلاقة المتعددة بين الذكاء الانفعالي،واست ا رتيجيات المواجهة ونوعية الحياة لدى المصابين بالتصلب المتعدد

    479هـ - 668هـ/1185م-1269م

    No full text
    يتناول موضوع الرسالة إقليم شرق الأندلس ودوره الحضاري خلال عصري المرابطين والموحدين، حيث تم الكشف من خلال البحث عن مدى التأثير الجغرافي على كل الجوانب الحضارية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والعمرانية، خلال فترة زمنية عرفت بلاد الأندلس انتقالا نوعيا في سيادة البلاد من عرب المشرق (الدولة الأموية) إلى بربر العدوة أو المغرب( المرابطين والموحدين)، بعد مرورها بمرحلة انتقالية عرفت باسم عصر الطوائف، وبذلك كان ذلك التنوع من حيث عناصر السكان المشكلة لمجتمع منطقة الدراسة مع التنوع في النشاط الاقتصادي من زراعة وصناعة وتجارة الذي كانت له مكانة دولية بين القوى العالمية إن صح التعبير، حتى برز بوضوح هذا الاقليم كمنطقة حضارية بامتياز

    الرأسمال الثقافي والاجتماعي للأسرة وتأثيرهما على الطموح الاجتماعي للأفراد

    No full text
    عملية تحديد الطموح الإجتماعي هي محصلة تفكير طويلة تبدأ من الصغر فهي عبارة عن تصورات يحملها الأفراد من جانبها المعرفي القيمي الى أن تكون واقعاً ملموساً فيما بعد - إن كتب لها التحقيق او الفشل- ويظهر ذلك جلياً في حجم معاناة الأسرة تجاه مستقبل أولادها في مراحل متعددة من الحياة ويزداد الضغط حينما يكون هؤلاء الأشخاص مقبلين على اجتياز مرحلة تعليمية مفصلية او مقبلين على مسابقات للتوظيف او غيرها من المناسبات المتعلقة بالطموح، فتزداد آليات المتابعة والمراقبة للأسرة والمجتمع ويصبح الأولاد مطالبين في هذه المرحلة ببذل قصارى جهودهم لبلوغ تحقيق الهدف المرسوم، على ذلك فإن ظاهرة رسم الطموح تتعلق بشكل كبير بالرأسمال الثقافي والمرجعيات الفكرية والاجتماعية السائدة داخل المجتمع، كما تتعلق بعوامل شخصية تخص الفرد نفسه من محددات لميوله وانطباعاته وأنماط التفكير لديهِ، ومن المعروف أن عملية التطور بالنسبة للمجتمعات وخاصة المجتمع الجزائري من عصر إلى عصر لا يتم بالصدفة أو العفوية وإنما تخضع أساساً إلى مجموعة من العوامل والأنماط المجتمعية التي تتماشى والحراك الإجتماعي وتجعله بذلك يتميز عن باقي المجتمعات الأخرى من خلال طرائق التفكير وسلم القيم والعادات والأفكار التي ساهمت في تحديد مستويات الطموح وآليات تحديدها وترتيبها. التصني

    دراسة تاريخية وصفية

    No full text
    جاءت هذه الدراسة الموسومة بـ:" حركية المصطلح في مصادر النقد العربي في القرن الرابع الهجري دراسة تاريخيّة وصفيّة" منصبَّة على بعض المصطلحات النقدية بالكشف عن: - أولا عن معناها اللغوي ومفهومها الاصطلاحي. - ثانيا تتبع تطورها الدلالي وما أضافه كل ناقد من النقاد الأربعة لإثراء مفهوم المصطلح. - ثالثا التطرق إلى مرجعياتها الخارجية التي حصلت بفعل الاحتكاك بالثقافة اليونانية. وتُجسِّد هذه المراحل الثلاث خاصية هامة من خصائص المصطلح وهي الحركية، ففي انتقاله من مستواه اللغوي إلى مستواه الاصطلاح حركية، وفي دورانه عند النقاد وما حصل فيه من تراكم في مفهومه حركية كذلك، أما المرحلة الثالثة فتعكس حركيته الخارجية بانتقاله من بيئة فلسفية عند أرسطو، إلى بيئة الفلاسفة المسلمين، ثم عبوره من خلالها إلى النقد. وقد أثمرت هذه الحركية عن ميلاد مجموعة من المصطلحات، ارتبطت بالمصطلح الأساس وهو مصطلح "الشعر"وهي: المحاكاة، الخيال، التخييل، التشبيه، الاستعارة، الصدق، الكذب، اللفظ، المعنى، الإبداع، الصناعة، الطبع، الذكاء، الدربة، الغلو، الموازنة، المقايسة، عيار الشعر، عمود الشعر. مع مراعاة السياقات النصيَّة التي وردت فيها هذه المصطلحات في مؤلفات الفلاسفة أو النقاّد، لأن تحديد مفهومها يرتبط ارتباطا شديدا بالنصوص التي تضمنتها تعرض مفهوم الشعر إلى تحول هام منذ بداية من منتصف القرن الثالث، إثر ترجمة "فن الشعر" لأرسطوطاليس، وظهور مصطلح المحاكاة الذي نقله الفلاسفة المسلمون، خاصة الفارابي وابن سينا، اللذان كان لهما دور هام في انتقال المصطلح الأرسطي إلى النقد العربي

    المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي

    No full text
    شرّف الله العربية بالقرآن الكريم، وهيّأ له علماء فسّروه ودرسوا علومه، وأقاموا لهذه اللغة قواعدَ وأسسا تحفظها، فتركوا من خلفهم تراثا غنيا يُعنى بكافة مستويات الظاهرة اللغوية من صوت، وصرف ومعجم ونحو وبلاغة، إذ ارتبطت العربية بالنص القرآني ارتباطا وثيقا، فكانت وعاءا له، ودرسها هو السبيل الوحيدة لفهمه واستنباط أحكامه، ومن ثمة كانت نشأة الدرس اللغوي عند العرب موصولة الأسباب بالدرس الديني، وكانت اللغة أداة بحث رئيسة امتلكتها فرق عدة من علماء المسلمين من المفسرين والفقهاء، والمتكلمين والأصوليين، وتلقف أصحاب هذه الفرق النصَ القرآني بالدّرس والعناية، وعدّتُهم في ذلك اللغة، وبذلك اتجه الدرس اللغوي اتجاهات مختلفة ونما بحث العربية في الإطار الإسلامي. وجدير بالباحثين والمتخصصين الكشفَ عن هذا التراث وبيانَ أصالته، بهدف تخريج فكر يتوافق مع الحياة الحاضرة، ورؤية البحث لم تنطلق من قواعد حديثة ليُبحث لها عن صدى في التراث اللغوي، وإنما ليبعث التراث اللغوي الذي أبدعه العلماء في ظلال النص القرآني،فكان الغرض الرئيس منه هو محاولة استيفاء بعض جهود علماءنا في ظل النص القرآني، وفهْم ما ذهبوا إليه من نظريات وآراء، ولما كانت جهود فخر الدين الرازي في هذا الإطار والمنفتحة على عدة مجالات علمية جديرةً بالبحث والدراسة، وقع الاختيار على تفسيره المعروف بـ"التفسير الكبير" أو "مفاتيح الغيب"، وتبلور عنوان البحث موسوما بـ "المستويات اللغوية وأثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي". وإن اختيار البحث في هذا الموضوع قائم على أسباب ذاتية وموضوعية ، فأمّا الذاتية فتجلت أساسا في حبّ اللغة العربية وخدمتها، وحبّ الاشتغال في المجال اللغوي المرتبط أساسا بالقرآن الكريم. وأما السبب العلمي الرئيس فتمثل في خدمة التراث العربي، من خلال بيان أصالته باختلاف مشاربه، وإبراز مختلف الجهود المقدمة ، إذ ينطلق البحث من الإيمان بالتراث اللغوي العربي الرائد، الذي لا يخفى على المتخصص قدْرَ ما أسهم به في تاريخ الدرس اللغوي ومسيرته الطويلة، كما لا تغيب عنه قيمة ما قدمه هذا التراث؛ وهو ينطلق أيضا من الحاجة إلى عرض ما في تراثنا اللغوي من أفكار ومفاهيم لغوية متميزة والوقوف عليها، الأمر الذي يجعل هذا التراث ذا إسهام متجدد في الإطار الفكري الواسع، وليس الهدف مقارنته أو مقاربته مع الدرس اللغوي الحديث، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، ونظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها عمل الرازي في تفسيره الكبير، فقد اتجه إليه البحث بالتحديد. ويعالج البحث في بابيه إشكالية تجمع جملة من التساؤلات منها: كيف نظر علماء العربية لمستويات الدرس اللغوي؟ وكيف نظر فخر الدين الرازي إلى اللغة من خلال تفسيره؟ وهل الم بجميع مستويات الدرس اللغوي؟ وما هي التطبيقات التي وظفها لخدمة المعنى وتحقيق الهدف من التفسير؟ لقد فرض عنوان البحث من حيث التدرج وفق المستويات اللغوية، هذا التقسيم الذي ينبني على بابين ومقدمة وخاتمة، مشفوعة بملحقين وثبت لمصادر البحث ومراجعه. فالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في ت

    The Case of English Language Teachers of Bordj Bou Arreridj

    No full text
    This study was conducted toinvestigate some Algerian Secondary Education English teachers’ beliefsregarding the integration of culture in ELT and their classroom practices. A questionnaire and a semi-structured interview were introduced to collectexclusively the data from fifty teachers who were teaching English at a foreign languagein BBA. We attempted to use a triangulation of more than one method to collectdata. The results obtained from the study showed these teachers had positiveattitudes to culture integration in the curriculum. The findings showed a mismatch between teachers’ definition of theobjectives of culture teaching and their actual classroom practices. We hope these findingswill contribute to a better understanding of the current practice of culture teaching in ELT and enhancethe quality of both teachers’ pre-service education and in-service training in Algeria

    94

    full texts

    1,736

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇