Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة ميدانية ببلدية قلتة سيدي سعد ولاية الأغواط
تسعى الدولة إلى تحقيق حياة اجتماعية و اقتصادية أفضل للمجتمعات خاصة منها الريفية، و ذلك بانتهاج بعض البرامج التنموية منها ما يهتم بالمرأة بالدرجة الأولى مثل القرض المصغر المقدم من طرف الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر تحت وصاية وزارة التشغيل و التضامن الوطني سابقا وتحت وصاية وزارة التضامن والشؤون الاجتماعية حاليا. من خلال بحثنا هذا حاولنا معرفة مدى استقلالية المرأة الريفية في تسييرها لمشروعها التنموي بالتطرق إلى الديناميكية الموجودة بين الأدوار و الوظائف النمطية المعتادة في مجتمعها الريفي الذي تحكمه الكثير من العادات والقيم، والأدوار الجديدة التي من المفروض أن تقوم بها بعد الحصول على القرض، حاولنا التطرق إليها و معرفة ما إذا نجحت المرأة الريفية في تحقيق التوازن بينهما و ذلك من خلال دراسة سوسيولوجية لمراحل المشروع التنموي من تبني و إدارة شؤون و كل ما يتعلق بالتعاملات مع الفاعلين في تسيير المشروع
علاقة مفهوم الذات متعدد الأبعاد والقيم بالدافع للإنجاز وهوية النجاح والفشل لدى المراهق
حاولت الد ا رسة الحالية الكشف عن العلاقة بين مفهوم الذات متعدد الأبعاد والقيم
بالدافع للإنجاز وهوية النجاح والفشل لدى الم ا رهق، ولمتحقق من ذلك قام الباحث بإج ا رء
د ا رسته اعتمادا على المنهج الوصفي، عمى عينة مكونة من 222 طالب وطالبة بواقع 022
طالب و 022 طالبة من طمبة كمية العموم الإنسانية والاجتماعية بجامعة البويرة، وذلك
باستخدام مقياس القيم لالبورت وفرنون- لندزي، ومقياس مفهوم الذات متعدد الأبعاد لسيد
عثمان، ومقياس الدافع للإنجاز لمحمود خميفة و مقياس الهوية لسالم وصادق وقد توصمت
الد ا رسة لمنتائج التالية:
- تترتب قيم عينة البحث عمى النحو التالي: القيمة الجمالية، القيمة الاجتماعية، القيمة
الدينية، القيمة السياسية، القيمة الاقتصادية، القيمة النظرية
- يختمف ترتيب القيم حسب جنس الم ا رهق.
- لا يختمف ترتيب القيم حسب مستوى مفهوم الذات
- لا يختمف ترتيب القيم حسب مستوى الدافع للإنجاز لدى الم ا رهقين
- لا يختمف ترتيب القيم حسب مستوى الدافع للإنجاز لدى الم ا رهقات.
- لا يختمف ترتيب القيم حسب هوية النجاح والفشل لدى الم ا رهق.
- يختمف ترتيب القيم لدى الم ا رهقات حسب هوية النجاح والفشل لديهن
- يختمف الدافع للإنجاز لدى الم ا رهقين حسب مستوى مفهومهم لذواتهم
- لا يختمف الدافع للإنجاز لدى الم ا رهقات حسب مستوى الدافع للإنجاز لديهن
- لا تختمف هوية النجاح والفشل لدى الم ا رهقين حسب مستوى مفهومهم لذواتهم
- تختلف هوية النجاح والفشل لدى الم ا رهقات حسب مستوى مفهومهن لذواتهن
وفي الأخير يقترح الباحث المزيد من البحث في موضوع القيم والدافع لإنجاز ومفهوم
الذات متعدد الأبعاد وهوية النجاح والفشل، وتعميم الد ا رسة لتشمل عينة أكبر ورقعة جغ
اللطائف البيانية في إقتران أسماء الله وصفاته وختم الآيات بها
بيبليوغرافيا : ص. 619-638ساقنا إلى هذا الطريق في البحث ما أشكل علينا ردحا من الزمن حول سرّ خلاف طوائف الإسلام في معرفة الخالق وصفاته ومعرفة البدئ والميعاد وشفاء الغليل ونيل الوطر من معاني الأزلية والأبدية، وإشكالية: هل الأسماء والصفات هي التي تقيّد معاني الآيات التي وردت فيها،وبذلك يتوقف فهم الآية على فهم دلالة الصفة أو الاسم الذين ختمت بهما؟ أم أن سياق الآيات بقرائنه المحيطة بهذه الأسماء والصفات هو الذي يفسّر ويوضح دلالة ومقتضى هذه الأسماء والصفات؟ أم أن المعنى التام هو نتاج نظرة سياقية شاملة لكلامه عزّ وجلّ قبل ورود الأسماء والصفات ونظرة أخرى في هذه الأسماء والصفات ذاتها وكيفية تزاوجها وإقترانها؟ وفي الكتاب الكريم ما تتوق إليه القلوب من فهم ذلك الأسلوب الذي فيه تأتي الأسماء والصفات في عقب الآيات فتتطلّع النفوس وتشرئب الأفئدة إلى لمس نكت البيان في مثل هذه الآي من القُرَان
دراسة تاريخية ، أثرية ، عمرانية
فهارس: ص.241- 265.- بيبليوغرافيا: ص.267- 290.- ملاحق: ص.293- 356تمثل عمارة وادي ريغ نمطا تقليديا نشأ بين الواحات حيث وفرنا له الوسائل الحياتية من غذاء وحماية وموقعا استراتيجيا هاما. جاءت دراسة الاقليم من الناحية الاجتماعية والاقتصادية مع ابراز قيمته التاريخية والثرية المعمارية الاسلامية خاصة العمارة العصرية التي تمثل وتقدم مثالا واضحا على طرازته المعمارية تخطيطا، وبناءا وعمارة. فما هي التطورات التي عرفها العمران الاسلامي باقليم وادي ريغ؟ وما هي أبرز المتغيرات التي عرفها ؟ وما سماته العمرانية؟ والهدف من الدراسة هو فهم تطور العمارة بالاقليم ورسم خريطة أثرية للمعالم العمرانية وتقديم صورة واضحة من المسائل النظرية والعملية للعمارة بها. وتقديم حلولا لمشاكل الاقليم
المجندون الجزائريون في الجيش الفرنسي بالشام (1918-1946) بين الالتزامات العسكرية و الانتماءات الحضارية
منذ أن دخلت فرنسا أرض الجزائر إرتأت استخدام الجزائريين أنفسهم لاحتلال بلادهم و التحكم فيها، ثم قامت بتعيين عملية التجنيد قبيل الحرب العالمية الأولى و وظفت هؤلاء المجندين في جبهات الحرب العالمية و في نفس الاطار و لكن في جيهة المشرق العربي أقحمتهم في احتلال سوريا و فرض الانتداب الفرنسي عليها و استمرت في استخدامهم هناك في اطار جبهات الحرب العالمية الثانية و ذلك حتى نيل كل من سوريا و لبنان استقرلهما
معايير التوجيه المدرسي وآثارها في رفع مستوى التحصيل الدارسي والنجاح في شهادة البكالوريا
انصب اهتمام الطالب الباحث بدارسة موضوع التوجيه المدرسي بالمؤسسات التربوية
الجزائرية للكشف عن مدى آثار معايير التوجيه المعمول بها حاليا في رفع مستوى التحصيل الدراسي الجيد والنجاح في شهادة البكالوريا. ذلك لأنه لاحظ إن عملية التوجيه المعمول بها حاليا لا تأخذ بعين الاعتبار رغبات التلاميذ إلا قليلا ، أو إذا كانوا ضمن مجموعات 10 ٪ من الأوائل من مجموع التلاميذ الذين تحصلوا على معدلات فائقة وتقوم من جهة أخرى بتوجيه التلاميذ حسب المعدل المحصل عليه ،وهو ما يعرف بمعدل القبول أو حسب عدد المقاعد البيداغوجية والأقسام المتوفرة لديها.
والقيام بهذه الدارسة ،اعتمدنا على تطبيق استبيان على طلبة العلوم الاجتماعية والإنسانية واللغات الأجنبية ،الإسباني و الإيطاليا والألمانيا ،الذين انتقلوا إلى السنة الثانية جامعي بلغ عددهم مائتي ( 200 ) طالب. ذلك حتى نستطيع دارسة الفرضيات التالية:
تؤدي معايير التوجيه المدرسي المعمول بها حاليا في المؤسسات التربوية الجزائرية إلى
رفع مستوى التحصيل الجيد والنجاح في شهادة البكالوري
دور تشخيص صعوبات التعلم وتطبيق برنامج متابعة في تنشيط العمليات المعرفية وتحسين التحصيل الضعيف في مادة الرياضيات
هدف البحث الحالي والموسوم ب: )دور تشخيص صعوبات التعلم وتطبيق برنامج متابعة في
تنشيط العمليات المعرفية وتحسين التحصيل الضعيف في الرياضيات(، لتقصي الأهمية التي تكتسيها
عملية التشخيص الفعالة المبنية على أسس علمية في تحديد ذوي صعوبات التعلم انطلاقا من الضعف
الواضح في الرياضيات، ومن ثم التدخل ببرنامج متابعة بغرض تنشيط القصور في العمليات المعرفية
وتحسين التحصيل في الرياضيات.
وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي، بتصميميه ذي المجموعة الواحدة بقياس قبلي/بعدي،
والمجموعتين ضابطة/تجريبية بقياسين قبلي/بعدي، على مجموعة من تلاميذ السنة ال ا ربعة ابتدائي من ذوي
التحصيل الضعيف في الرياضيات، قوامها 03 تلميذ وتلميذة موزعين على مجموعتين بواقع 51 في كل
مجموعة.
لغرض جمع البيانات تبنى الباحث مجموعة من الأدوات تمثلت في: )اختبار رسم الرجل/ اختبار
المصفوفات المتتابعة الملون ل ا رفن/ اختبار ويكسلر لذكاء الأطفال النسخة ال ا ربعة/ اختبار الشكل المعقد
ل ا ري/ اختبار الانتباه لستروب/ اختبار تحصيلي في الرياضيات من إعداد الباحث/ قائمة تشخيص
الصعوبات في الرياضيات لدى التلاميذ من وجهة نظر المعلم من إعداد الباحث/ النتائج المدرسية في
الرياضيات
دور الوعي الصحي و الاجتماعي في الوقاية من سرطان الرحم
فحاولنا من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على معرفة نسبة الوعي الصحي باعتباره مقياس يقي من حدوث سرطان الرحم، نتيجة تزايد عدد المصابات به من جهة وارتفاع نسب الوفاة بسرطان الرحم الذي يهدد النوع البشري من جهة أخرى، كما سعينا لتناول هذه الظاهرة من عدة زوايا ديمغرافية، اجتماعية واقتصادية.
أخذنا عينة من النساء المصابات وهن في طور العلاج من هذا المرض، المتوافدات للمركز ماري كوري لمكافحة السرطان، وزيغود أمين مركز المعالجة الكيمياوية، كما اتخذنا جزء من عينتنا الأخر عشوائيا، نساء متزوجات أو سبق لهن أن تزوجن غير المصابات.
وتمت عملية جمع البيانات بالمعهد الوطني للصحة العمومية، حيث تطلب ذلك مدة 5 أشهر بدون توقف فاعتمدنا في دراستنا هذه على المنهج الوصفي التحليلي. وقمنا باختبار الفرضيات اعتمادا على التحليل الإحصائي والسوسيولوجي
اثر ضعف المواطنة وقلق المستقبل في تعزيز الاتجهات نحو الهجرة السرية لدى الشباب البطال
يتناول البحث الحالي موضوع أثر ضعف المواطنة وقلق المستقبل في تعزيز الاتجهات نحو الهجرة السرية لدى الشباب البطال حسب متغير الجنس ويسعى هذا البحث لفحص صحة الفروض التالية
1- يتميز الشباب البطال بمستوى مواطنة منخفض
2- يتميز الشباب البطال بمستوى قلق مستقبل مرتفع
3- يتميز الشباب البطال بمستوى مرتفع الاتجهات نحو الهجرة السري
دراسة ميدانية على عينة من الأساتذة الجامعيين
الدراسة هي محاولة أردنا من خلالها تقدم قراءة تحليلية و صفية للمتمثلات التي تحملها فئة من النخبة في الجزائر و هي النخبة الجامعية إزاء النموذج التنموي البديل .عبر المقاربة ميدانية لعينة من الأساتذة الجامعين . منطلق لدراسة و خلفيتها هي واقع لازمة التي تعيشها الجزائر اليوم جراء العجز أو فشل الذي انتهت إليه الجهود التنموية الذي جرى تطبيقه منذ لاستقلال إلي اليوم .و هد الوقع الذي يدفعنا اليوم كباحتين أكاديميين نحو ضرورة البحث عن نماذج أخرى , من خلال تفعيل الطاقات و الكفاءات الفكرية و إعادة لاعتبار للمؤسسة العلمية في تفكير الأزمة وصيانة الحلول الممكنة