Entrepôt Numérique de l'Université d'Alger 2
Not a member yet
1736 research outputs found
Sort by
دراسة تنميطية وزخرفية
تقترح هذه الأطروحة تسليط الضوء على مجموعات خزفية من عدة مواقع من العصور الوسطى الإسلامية في الجزائر: تهرت-تاقدمت، سطيف ، آشير ، قلعة بنو حماد ، بجاية وتلمسان ، التي تضفي لدراسة تنميطية وزخرفية، لكن في معظمها فاقدة لطِبقيتها ، سواء كانت من حفريات قديمة أو حديثة وهي حاليا محفوظة في معظم متاحف بالجزائر.
يهدف هذا البحث إلى تقديم حوصلةعن هذه المنتجات الخزفيةفي المغرب الأوسط من القرن 3ه/9م إلى القرن 9ه/15م ومعالجة إشكاليات المتعلقة بالتسلسل الزمني لصناعتها ومراكز إنتاجها وتحديد أهمية العوامل الجغرافية والاقتصادية والثقافية في تطور الأواني خلال المراحل التاريخية.
تناولنا الدراسة التنميطية لكل موقع مع الدراسة الزخرفية ومقارنتها بما ظهر في أنحاء العالم الإسلامي من نفس الفترات التاريخية في الشرق وفي الأندلس، التي تحمل معرفة ومهارة فنية كبيرة من حيث تقنيات الصناعة والزخرفة التي نقلتها حولالعالم،وكذا مقارنات مع إفريقية والمغرب
(355- 608 ه/ 850- 1212م)
يسعى الموضوع إلى دراسة تاريخ شعوب آسيا الوسطى المعتنقة للدين الإسلامي، والتركيز على دراسة تاريخ الأتراك الأويغور، الذين كانوا يعتبرون أكثر تحضرا مقارنة بالشعوب التركية الآخرى، وركزت الدراسة على تتبع تاريخهم السياسي والديني قبل إعتناقهم الإسلام، كما أبرزت الدور المهم الذي لعبوه بعد إسلامهم، حيث أصبحوا وسطاء بين شعوب أقصى الشرق وشعوب الخلافة العباسية، فعملوا على تقريب الحضارات فيما بينها، فأفادوا وإستفادوا. وتسعى الدراسة إلى التعريف بالإسهامات التي قام بها الأتراك الأويغور في الحضارة الإسلامية، في شتى المجالات، السياسية والدينية والعلمية والمعمارية والثقافية، والفنية
من التعبير عن العالم الى تشكيل الثقافة
تناولنا في مذكرتنا إشكالية اللغة في الفلسفة الكانطية الجديدة من خلال عَلَمٍ من أعلامها وهو "أرنست كاسيرر". فعلى عكس "كانط" الذي عمل على تنقية الفكر وفصله عن اللغة، حاول "كاسيرر" متأثراً بأعمال "فيلهالم همبولت" أن يربط بين اللغة والعقل، لأنّها نقطة التقاء بين ما هو تجريبي وما هو متعالٍ، فهي تعكس العالم فينا وتشكل تجربتنا، مما يفسر اختلاف الشعوب في رؤيتها للعالم، فاللغة تحدد تصوراتنا ومعارفنا.
لذا حاولنا رصد فلسفة اللغة التي تضمنتها "فلسفة الأشكال الرمزية" التي أبدعها "كاسيرر" ليوسع بها موضوع البحث الفلسفي، بنقله من مجال المعرفة العلمية إلى رحابة الثقافة، ليتبيّن لنا مدى أصالة هذا الفيلسوف، بإبداع رؤية متميّزة بخصوص اللغة، وهذا ما جعله يتقاطع مع غيره من الفلاسفة خاصة أنصار الاتجاه البنيوي، والاتجاه الفينومنولوجي، بالإضافة إلى فلاسفة وعلماء السيميوطيقا
النص المسموع و دوره في تنمية كفاءة التعبير الشفهي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الإبتدائي
يسعى تعليم اللّغة العربية منذ بداية المرحلة الابتدائية إلى تمكين المتعلّم من التّواصل اللّغوي،عن طريق تزويده بالكفاءات اللّغوية المتمثّلة أساسا في: فهم المنطوق والتّعبير الشّفهي وفهم المكتوب والتّعبير الكتابي التي تساعده مستقبلا على التّواصل مع أقرانه وحلّ المشكلات التي قد تواجهه داخل المدرسة أو خارجها. وقد أولت المناهج الدّراسية الحديثة مكانة هامّة للمنطوق؛ حيث أوصت بضرورة جعل المتعلّم في وضعيات استماع تستهدف تنمية قدرته على فهمه (المنطوق) ثمّ التّعبير الشّفهي ويكون ذلك منطلقا لبقية النّشاطات اللّغوية الأخرى. والملاحظ أنّ وضعيات ممارسة نشاط التّعبير الشّفهي والتّواصل تتنوّع حسب الحاجة أو الهدف المراد تحقيقه؛ إذ يوضع المتعلّم في وضعيات استماع لنصوص تدرج أغلبها تحت نشاط''أشاهد وأستمع''الذي تفتتح به كل وحدة تعليمية
دراسة الفهم القرآني لنص المكتوب لدى الأطفال المصابين بعرض داون المتمدرسين تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 16 سنة
من حق الطفل المصاب بعرض دوان بلوغ الاستقلالية الاجتماعية و المهنية التي لا تتحقق الا بعد اكتساب مجموعة من المؤهلات الضرورية و لعل تعلم القراءة من أهم مكونات هذه الاخيرة , الا أن هذه المهارة تطلب درجة من النضج العقلي و المعرفي من جهة , و كذلك الوسائل التربوية المكيفة لخصوصية اللغة العربية من جهة أخرى . الأمر الذي دفعني الى محاولة معرفة كيفية وكذا الوصول الى الهدف الرئيسي الا و هو الفهم القرائي بالمستويات الأربعة (الحرفي - الاستنتاجي - التقييمي - ابداعي ) فحاولنا من خلال الدراسة الفهم القرائي لنص المكتوب يسرد لفأرين تليه مجموعة من الأسئلة توجه من البسيط الى المعقد أي من المستوى الأدنى ( الحرفي) الى المستوى الأعلى المستوى الابداعي حيث بينت النتائج أن أغلب درجات الاختبار كانت متمركزة في المستوى الحرفي يرجع ذلك الى طبيعة المعلومات و الأسئلة مباشرة لا تتطلب جهدا كثيرا , و هذا يخص المستويات الثلاثة الأخرى فكانت نسب متفاوتة و نتائجها ضعيفة لأنها تتطلب تدخل قدرات معرفية عليا ,هذا ما يستدعى تدريب مكثف من خلال برامج بيداغوجية هادفة تساعدهم على تطوير مهارات و مستويات الفهم القرائي لديهم.Submitted by Hafsa moufri ([email protected]) on 2020-09-09T07:58:14Z
No. of bitstreams: 1
قبطان زبيدة.pdf: 2473071 bytes, checksum: 56eec408ae70114dc214d0b65c6e82f6 (MD5)Made available in DSpace on 2020-09-09T07:58:14Z (GMT). No. of bitstreams: 1
قبطان زبيدة.pdf: 2473071 bytes, checksum: 56eec408ae70114dc214d0b65c6e82f6 (MD5)
Previous issue date: 201
دراسة تحليلية مقارنة لنصوصمن مجلة التمويل والتنمية الصادرة عن صندوق النقد الدولي
بيبليوغرافيا : ص.92- 9
دراسة ميدانية بمدينة بوسعادة / ولاية المسيلة
يهدف البحث الحالي إلى معرفة علاقة الصلابة النفسية والذكاء الإنفعالي وإدراك الضغط النفسي بمستوى الصحة النفسية لدى الشباب البطال، وذلك بإستخدام إستمارة معلومات لجمع المعلومات الشخصية والإجتماعية لأفراد العينة بالإضافة إلى المقاييس التالية: مقياس الصحة النفسية للشباب، مقياس الصلابة النفسية، مقياس الذكاء الإنفعالي ومقياس إدراك الضغط النفسي. تمّ تطبيق المقاييس السالفة الذكر على عينة قوامها(130) بطال من الجنسين. وبعدما تمّ جمع البيانات ومعالجتها إحصائياً، خرجت الباحثة بعدد من النتائج أهمها: وجود علاقة موجبة بين مستوى الصلابة النفسية بأبعادها ودرجة الصحة النفسية لدى الشباب البطال، ووجود علاقة موجبة بين مستوى الذكاء الإنفعالي بأبعاده ودرجة الصحة النفسية لديهم. كما أسفرت النتائج على وجود علاقة سالبة بين درجة إدراك الضغط النفسي ومستوى الصحة النفسية لدى الشباب البطال. وقد أوضحت النتائج كذلك، أنّ مستوى كل من: الصحة النفسية، الذكاء الإنفعالي والصلابة النفسية لدى الشباب البطال مرتفع، في حين أنّ مستوى إدراك الضغط النفسي يتوزع بشكل متساوي تقريبا بين المنخفض والمرتفع
التراث الشعبي اليمني و أثره على العمل في المنطقة الحجرية
تناولت هذه الرسالة التراث الشعبي اللا مادي في منطقة الحٌجرية في محافظة( ولاية) تعز باليمن وكيف يؤثر ذلك التراث في التحفيز على العمل ،واحتوتالرسالة على ستة فصول تضمن الفصل الاولالاقتراب المنهجي للدراسة ،وأستخدم المنهج الوصفي للدراسة بالإضافة للمنهج الأنثروبولوجي للوصول الى فهم الظاهرة ، كما تم إجراء استبيان لجمع البيانات ، اما وحدة التحليل فقد استخدمت النظرية التفاعلية الرمزية كون وحداتها ترتبط بالموضوع . اما الفصل الثاني فكان تعريفا بالتراث الشعبي واهميته وموضوعاته، اما الفصل الثالث فقد تضمن الحكايات والامثال الشعبية بالمنطقة والمرتبطة بالعمل . اما الفصل الرابع فكان أغاني العمل وتضمن أغاني المرأة اثناء اداء العمل وتسمى(الملالاة) وأغاني عمل الرجل وتسمى (المهاجل)وتؤدى أثناء العمل ، وتعد الحكايات والامثال والأغاني من عناصر الادب الشعبي. أما الفصل الخامسفتناولنا فيه تعريفات العمل والمفاهيم المرتبطة فيه ،والعمل في الحضارات الانسانية والاديان السماوية ، ثم تقسيم العمل عند العلماء ليليه تقسيم العمل في منطقة الدراسة .وأحتوى الفصل السادس والاخير عرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية ، وخلصت الدراسة الى تأكيد صحة الفرضيات التي تناولناها في الاشكالية
دراسة نسقية عائلية لخمس (05) أسر من خلال التناول البنائي و السياقي
هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة الدينامية العلائقية لدى أسر المراهقين الجانحين، لدى مجموعة بحث متكونة من خمس(05) أسر أو عائلات تحتوي على مراهقين جانحين .
ومن أجل التحقق من فرضيات البحث تم تطبيق أدوات البحث النسقي المتمثلة في المقابلات العائلية والنسقية الفردية، المخطط الجيلي والخريطة العائلية إضافة إلى إختبار تفهم العائلة . وسيتم عرض نتائج حالة عائلة واحدة كنموذج، ولقد أسفرت نتائج البحث على أنّ ما يميز الدينامية العلائقية لدى هذه الأسرة وهذا من الناحية البنائية هو الصراعات الكثيرة غير المحلولة، والحدود والأدوار المختلطة والتي تتميز بالجمود فيما يخص العلاقات بين أفراد العائلة الواحدة وما بين الأجيال مما أدى إلى إختلاط الأدوار وهذا ما بينه إختبار تفهم العائلة وكل هذا ساهم في تأزم النسق العائلي وظهور التباعدات بين أفراد الأسرة الواحدة على شكل عدم الإلتزام أثناء حدوث الأزمات. أمّا على المستوى السياقي فقد أظهرت النتائج أنّ الدّينامية العلائقية لدى هذه الأسر تتميز بظهور صراعات الولاء وإكتساب المراهق الجانح للشرعية التدميرية وبذلك التعدي على ممتلكات الغير وهذا بحثا عن العدالة والقانون الغائبين في أسرتهم وما بين الأجيال . كما بينت الدراسة أيضا دور الكناية في تحديد الأدوار لكل فرد خاصة المفحوص المعين وكذا أهمية الأسطورة في الحفاظ على هوية العائلات وفي نفس الوقت تكون على شكل معاناة عندما تتعيّن على شكل لعنة
الحياة الإجتماعية في المغرب الأوسط خلال العهد الحمادي 398-547ه/1007-1152م
تتناول هذه الدراسة مجتمع المغرب الأوسط خلال فترة حكم الدولة الحمادية (398-547هـ/1007-1152م) من خلال مصادر التاريخ العام والتراجم والطبقات والنوازل والجغرافية، ومراجع متخصصة في مجالها. وعلى الرغم من ندرة المعلومات التاريخية المتعلقة بجانب الحياة اليومية والذهنيات، فقد حاولت الدراسة الوصول إلى تصور أقرب إلى الواقع التاريخي فيما يتعلق بواقع قبائل البربر، والحضور العربي في المغرب الأوسط، وعناصر اجتماعية أخرى كالأندلسيين واليهود والنصارى والعبيد، ومناقشة مساحة الانسجام بينها.
كما حاول البحث التعرف عن قرب على الفئات المكونة لمجتمع الحماديين، من الخاصة والعامة وعن تأثيرها السياسي والفكري والاقتصادي. وأخذ البحث بالدراسة مكانة المرأة ودورها في بناء الأسرة. وفئة العامة ومدى توظيفها سياسيا ودينيا واجتماعيا من طرف رجال السلطة والفقهاء والمتصوفة. وسعت الدراسة إلى رسم نماذج من الحياة اليومية وما يقع فيها من مظاهر اجتماعية، من قبل المأكل والملبس والأمراض والجوائح والأوبئة، وحتى الترفيه والاستجمام