Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
الرموز الطبيعية في أشعار علي محمود طه
الطبيعة الرمزية هي حصيلة مخيلة الشاعر وبما أن اللغة الرومنسية لغة رمزية فالرمزية في الواقع مدرسة تأويلية والشاعر علي محمود طه المُلقَّب بالملّاح التائه يجسد لنا الطبيعة بالأسلوب الرمزي وشاعرنا علي رأس القائمة في الشعر الرومنسي العربي المعاصر و كما نعلم الرومانسية مذهب أدبي يهتم بالنفس الإنسانية وما تتميز به هذه النفس من مشاعر وعواطف، والشاعر عاش حياة رغدة لينة، استمتع فيها بملذات الحياة، فكان كثير الأسفار يعيش ويعايش الطبيعة ويعشقها ويستخدمها في أشعاره كباقي الشعراء الرومنسيين وذل ك لذ كر المقصود ونري مدلولات الطبيعة كالفجر والنور والليل والبحر والموج تهيمن علي المعجم اللغوي لهذا الشاعر وتأخذ دلالات رمزية كالسرور والفرح والظلمة والضلال والعتمة والصعوبات في الحياة. ومِن ضمن ما توصلنا في بحثنا أنّ الشاعر يتصيّد الفرص ليعيش الحياة ويتناغم مع صوت وهمس الطبيعة وحتي الآلام والصعوبات يواجهها بهدوء وس كون وطمأنينة لا نشاهد مثيلتها إلّا عند الملاح التائه الرومنسي ويريد من الإنسان أن يجعل التهديد بالأمان والفرصة للحياة الرغيدة. المنهج المُتّبع في هذا البحث توصيفي-تحليل
الفضاء الكرونوتوبي في شعر أمل دُنقل دراسة قصيدة« من مذكرات المتنبي» نموذجاً
الكرونوتوب يعتمد على إدماج الزمان في المكان لتشكيل فضاء واحد يسمى بالفضاء الزمكاني، ويتَسم هذا الفضاء بالوحدة والتناسق والتداخل العضوي. إنَ الكرونوتوب يتحقق دائماً في العمل الأدبي، وذلك بحضور المؤشرات الزمانية والمكانية التي تحقق للنص أو الخطاب اتَساقه العضوي وانسجامه الدلالي.درست هذه الورقة العلمية معتمدة على المنهج الوصفي ـ التحليلي، مصطلح الكرونوتوب (الزمكانية) الأدبي في شعر أمل دنقل. تستهدف هذه الدراسة تسليط الضوء على الفضاء الكرونوتوبي في قصيدة (من مذكرات المتنبي) للشاعر المصري أمل دنقل، و ابراز اسباب لجوء الشاعر إلى اتخاذ هذا الاسلوب. وقد جاءت اهمية دراسة هذه القصيدة من خلال دراسة العناصر الدخيلة في تكوين بنيه النص. وذلك بتوضيح تجلياتها السرديه المتمثلة ب: الزمان، والاستباق، والاسترجاع، والترتيب الكرونولوجي، والمكان، وثناية الانفتاح والانغلاق. وقد توصلنا إلى نتيجة مفادها أن هدف الشاعر في هذه القصيدة من اللجوء إلى هذه العناصر توظيف البناء السردي بالتطرَق إلى القضايا الاجتماعيه. فاستخدم هذا الأسلوب الجديد في شعره لايعدَ أمر تقليدياً فحسب، بل هي ضرورة فنيَة، وأمل دنقل قادرٌ على توظيفها في آثار
المداراة وأثرها في اختلاف الحديث الشريف
وفي الختام وبعد الانتهاء من البحث يجدر بنا التنبيه على أن المداراة هي أحد الاساليب التي سلكها الأئمة D في مجال بيان الأحكام ؛ فربما قد يعرضوا عن بيان الحكم لبعض الافراد ، لمخالفته الحكم المرتكز في ذهنهم أو لمخالفته المشهور ، وقد كانوا D يتدرجون بإلقاء المطالب ، أو قد لا يصرحون مباشرة ببيانها , كما كانوا يلقون بعضها فأن تحمل المخاطب ذلك ألقوا اليه البقية ؛ وذلك كون حديثهم صعب مستصعب , لكن ليست هذ الحالة مستمرة في الغالب ، بل انها تنتهي بعد فترة المداراة وتوفر الظرف المناسب، فيصرحوا بالحكم الواقعي ؛ لذلك ربما يتوهم المخالفة الظاهرية بين الحكم في الحالة الثانية والحكم الأول الذي طرأ له خلال فترة المداراة
SUM-SINES EQUATION FOR ESTIMATING THE PERCENT OF SHADOW LENGTH OF TARGETS IN THE SATELLITE IMAGES
With the development of high resolution sensors in remote sensing satellites, the shadow phenomena has appeared clearly in satellite image. The shadow is a separated feature in the satellite image, some time it may be considered as a problem due to the loss of ray information at the shaded region, other may be considered as a criteria to the height of the body which has a shadow. The length of shadow depends on the height of the body, location on the earth surface, and the sun location in sky at the imaging time. The sun location is varying every hour during the day and every day during year. These varying is calculated by complex astronomic equations. In this article, we simplified these calculations to just on equation depend on one parameter, and examine this equation by field measurements. The suggested equation is sum-sine equation with an enough accuracy to be used in civil, ecological, gardens designing near the high buildings, or architectural purposes. The equation can be used to estimate the building height from the shadow length in the satellite image, as will as it may used to estimate shadow length from the known body height on the earth.http://dx.doi.org/10.30572/2018/kje/09030
التحليل المكاني للجزر الحرارية في مدينة النجف الاشرف باستخدام التقنيات الجغرافية
تعد الجزر الح ا ررية من سمات المدن الكبيرة التي تتصف بتنوع انشطتها واستعمالات الا ا رضي فيها التيتشمل)المناطق السكنية،المناطق الخض ا رء،النقل،مناطق الخدمات،المناطق التعليمية والثقافية،المناطقالتجارية(،وتم من خلال البحث د ا رسة ظاهرة الجزر الح ا ررية والتي تعد انعكاس للنشاطات البشرية داخلالمدينة . تمت الاستعانة بتقنية الاستشعار عن بعد لاستخلاص الجزر الح ا ررية في مدينة النجف الاشرفمن خلال المرئيات الفضائية للقمر الصناعي) Landsat ( فضلاً عن استعمال تقنية نظم المعلوماتالجغ ا رفية في رسم الخ ا رئط وتحليل التباين المكاني لظاهرة الجزر الح ا ررية وعلاقتها باستعمالات الارض.تم من خلال البحث التحليل المكاني والزماني للجزر الح ا ررية خلال فصل الصيف في عامي) 7891و 7171 (فضلاً عن اج ا رء التحليل المكاني والزماني لخصائص الجزر الح ا ررية بين فصلي الشتاءوالصيف لسنة 7171 في مدينة النجف الاشر
جدل التضاد الشكلي في تصميم أغلفة المجلات
إن الجدل من المفاهيم العلمية التي رافقت وجود الإنسان ودخل تفرعات حياته وهومصطلحيونانييعنيأصلاًفنالحوارأوالنقاش. وهوعلمالقوانينالأكثرعموميةالتيتحكمالطبيعةوالمجتمعوالفكر‘‘نشأالجدلفياليونانمعالفيلسوفزينونالإيلي فيالقرنالخامسقبلالميلاد،وقدكانتأغاليطهنماذجمنالجدلالجادالتياستثارتفلاسفةعصرهللردعليها,لكنهذاالجدلالذيكانفناًللتحاوربغيةالوصولإلىالحقيقة،بطرحالفكرة,والفكرةالمضادةلهاعنطريقالسؤالوالجواب،تحولمعالسفسطائيين إلىمنهجمهنيتعليمينقدي،ووسيلةلعببالألفاظلإخفاءالحقيقة،ثمجاءتهكمسقراط صورةمتقدمةلجدلزينون. فأصبحأسلوبتفكيرومنهجتوليدللحقيقة،وذلكبتوجيهالأسئلةللخصموتوليدالإجاباتعليها’’ )54, ص123) ان الجدل يتخذ شكل يتسم بالنقاشات المستفيضة التي يتولد عنها أراء تختلف فيما بينها وهذا ما ظهر في حوارات الفلاسفة ومنهم( هيجل) الذي رسم الخطوط الأولى له وأطلق عليه ‘‘ المنهج الجدلي وهو منهج يدمج بين التحليل والتأليف في كل خطوة من خطوات سيره وهو المنهج الديالكتيكي الطابع،، (19 , ص50) ولقد اثر هذا المنهج في حياة الناس لكونه جعلهم يبحثون عن العلل والأسباب في اغلب أمورهم ومن خلال الاستطلاع الذي قامت به الباحثة للمطبوعات التي يتسم تصميمها على وفق تكوينات شكلية ,لها دور ايجابي واخر سلبي يتمخض عنه فكر تبادلي بين الديالكتيك الصاعد والهابط على مستوى البناء الشكلي , الذي يتولد عنه توافقات شكلية وأخرى تكاملية , ينتج من مجموعة العناصر الجزئية ...وبذلك عدت مشكلة البحث بتساؤل الأتي :هل ان جدل التضاد الشكلي بين ( العناصر التيبوغرافية)* له فاعلية في جذب المتلقي
تقييم واقع حال خدمة الماء الصالح للشرب في مدينة بغداد
تعاني مدينة بغداد من نقص حاد في خدمات البنية التحتية اذ تعد خدمات البنى التحتية جوهرا للتنمية المكانية وان مدى جودتها له الاثر الكبير في رقي او تدهور المدن القائمة وقد نال قطاع الماء قدر لابئس من تردي هذه الخدمات وبالرغم من دعم الحكومة لهذه القطاع الا ان مستوى هذه الخدمات لم يرتقي للمستوى المطلوب من المواطن وبهذا اصبحت مشكلة البحث التي مفادها تردي خدمات البنى التحتية بصورة عامة وخدمة الماء بصورة خاصة في مدينة بغداد ويهدف البحث الى . التعرف على واقع حال خدمات الماء وقياس مدى مطابقة كمية ونوعية المياه للمعاييرويفترض البحث ضرورة الاهتمام بنوعية الماء الصالح للشرب اهتمام موازي للاهتمام بكمية الماء المنتج وقد توصل الباحث الى تحسن كمية الماء المنتجة في مدينة بغداد الا انه لم يواكب هذا التحسن تحسن في مؤشر نوعية المياه بالرغم من المشاريع المنجزة في هذا القطاع في كذلك ان تعرفة المياه قليلة جدا مما يعود سلبا على الخدمة بسبب انخفاض الموازنة مما يثقل كاهل الحكومة في استمرار دعم هذا القطاع بالاضافة الى عدم توزيع الخدمة بعدالة بين جانبي الكرخ والرصاف
The Eioffect of Culture As a Sociolinguistic Variable on the Speech Act of b\Praising , A Theoretical Study
It is axiomatic that people praise each other , and rarely a day passes without witnessing a word of praise . This is because praising , like many other types of speech act , such as thanking , apologizing , congratulating … etc. , is not only a linguistic behaviour but it is a social behaviour . Being so, one cannot think that such an act may not be affected by sociolinguistic variables which, since the appearance of this descriptive branch of linguistic, has been affecting the way language is used . And hence the need of a study to undertake a sociolinguistic investigation into the system of the speech acts of praising. Culture is one of the most important sociolinguistic variables that affects the use of speech acts .In different cultures speech acts may mean different things . It , also, serves different purposes.In certain culture a speech act of praising is used to establish solidarity between speakers , and used in another culture to express approval or admiration toward the listener. In other words, praises can be considered social lubricants that serve to “create or maintain rapport.” A commonly seen phenomenon in human interaction, for instance, is that people frequently offer praise to reinforce or encourage the desired behavior in specific situations, such as teaching and learning. People in different cultures may tend to praise things more than other people in different cultures .People May praise the appearances of someone such as his clothes , hair , eyes …etc. People of other culture may not give such importance to appearance, instead they concentrate on the person's intelligence , behaviour or performance
الاثار الاجتماعية للحروب الاستباقية في العراق للمدة 1990-2003م
ان الاثار الاجتماعية للحروب الاستباقية هي التي يتعرض لها جميع البلدان حيث تركت هذه الحروب اثاراً مدمرة على جميع الشعوب ومنها الشعب العراقي في الوقت الحاضر وفي الماضي ومنها الجوع ، والفقر ، وهدم المدارس ، وهدم البيوت السكنية والمستشفيات ، وقتل الألاف من المواطنين ، وقد قسمتُ البحث الى ثلاثة مباحث، فدرستُ في المبحث الاول مفهوم المصطلحات العلمية للأثار الأجتماعية , وما هي الاثار الاجتماعية للحروب، وفي المبحث الثاني ، القانون الدولي وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية ، وفي المبحث الثالث ، درسنا الاحتلال الامريكي على الشعب العراقي عام 2003م ، وكذلك تم تدمير البنى التحتية للبلد
نظرية الحس والحدس ودورها في تقييم الرواة عند معاصري الإمامية (دراسة نقدية)
تعدّ نظرية الحس والحدس من النظريات الرجالية التي انتجتها مدرسة النجف الأشرف الحديثة والمتأثرة بعلم أصول الفقه وتنظيراته في المجالات السندية والتي ساقها الاعلام المعاصرون في بحثهم الرجالي ونقد الرواة ، للتفريق بين النصوص الرجالية الصادرة من الأعلام المتقدمين والأعلام المتأخرين في هذا العلم . ويُعدّ المحقق السيد الخوئي (ت 1413هـ) هو أول قائل بها في مجال علم الرجال ونقد الرواة ، إذ استفاد بتحصيلها مما ذكره الحر العاملي (ت 1104هـ) في معرض ردّه على السيد إبن طاووس (ت 673هـ) وتلميذه العلامة الحلّي (ت 726هـ) في مسألة إحداث التقسيم الرباعي للخبر باعتبار حال رواته. والمستند في القول بهذه النظرية هو مسألة حجيّة خبر الثقة ، كما ترتكز هذه النظرية على عناصر بناء وشروط مكونة لها من قبيل انقطاع سلسلة الاسانيد ، والاعتماد على كتب لم تصل الى المتأخرين وأصالة العدالة . في هذا البحث سُلطت الأضواء على هذه النظرية بمنهجية تحليلية نقدية للأركان والأسس التي بٌنيت عليها ، ونقد الأدلة التي سقت للقول بها .