Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
PUNCHING SHEAR BEHAVIOR OF THREE DIMENSION TEXTILES REINFORCED CEMENTITIOUS COMPOSITE PLATES
Self compacting mortars (SCMs) plate specimens with dimension of (500×500×40) mm were cast with three-dimension (3D) textile glass fiber having three diverse thicknesses 6, 10, and 15mm to measure their punching strength. Plates with one and two layers of chicken wires, as well as micro steel fiber of 0.75 % volume fraction were tested under punching for comparison. Punching shear tests have been carried out by applying concentrated load with steel cylinder of 50mm diameter and 10 mm height. The mechanical behavior of SCMs plate was discussed in terms of observed behavior, ultimate load, load - deflection curves, and crack pattern. The results indicated an enhancement in the ultimate load at (28 and 90) day ages by about (7.82% and 24%), respectively. The maximum ultimate load was increased by about (58.4 and 54.1) % for plates reinforced by micro steel fiber at 28 and 90 days, respectively as compared with reference. The maximum deflection at the center of the Self-compact mortars plates for all tested plates was improved.http://dx.doi.org/10.30572/2018/kje/09040
The role of Application of the universal precaution measures in the neonatal intensive care unit to decrease neonatalsepsis
Background: Neonatal sepsis refers to a group of physical and laboratory findings that occur in response to invasive infection within the first 30 days of life(4). Applying of U.P.M in NICU may decrease the risk of neonatal sepsis. Aim of the study: This study aims to decrease mortality and morbidity from neonatal sepsis in the neonatal intensive care unit
الحرابة وأثرها في النزاع الداخلي المسلح
تمثلِ (الحَرابة) صورة من صور النّزاعات الدّاخليّة المسلّحة في الشريعة الإسلامية، وتشكل أكثر الجرائم خطورة؛ لما لهذه الجريمة من أثر على تقويض أمن المجتمع وتهديد أفراده، فالحَرابة لا تمثل اعتداءً على أفراد فحسب وإنما تمثل اعتداءً على المجتمع بأكمله، كون المحاربين يتلبسون بصفة سلب الأمن الاجتماعي العام.وابتداءً سينكب هذا البحث على دراسة الحَرابة على ثلاثة مباحث، تضمّن المبحث الأول تعريف الحَرابة في اللغة والاصطلاح، وذلك بإطلالة على المعجمات وكتب اللغة لتعريف الحَرابة في اللغة، ثم التعريج على الكتب الفقهية للاطلاع على رأي الفقهاء في الحَرابة فتتبعنا تعريفات فقهاء المذاهب الإسلامية للخروج بحصيلة نهائية لآرائهم في هذا الخصوص. وانصبّ الجهد في المبحث الثاني على الشروط التي تعدّ من أوليات الحَرابة مع مراعاة الدقة والتفصيل وعرض اختلاف الفقهاء للوصول الى أكبر قدر من العرض الفقهي والقانوني في ما يتعلق بهذه الشروط، أمّا المبحث الثالث فقد تناول عقوبة الحرابة ورأي الفقه والقانون في المسألة، ونتيجة للتحولات التي شهدها العالم المعاصر والمرتبطة بظاهرة الإرهاب كونه عملاً اجرامياً يهدد أمن المجتمع، فعقدت الباحثة مقارنة مقتضبة مع الحَرابة وبحسب ما يقتضيه المقام.
دراسة مقارنة في جماليات الإنزياح التركيبي عند يوسف الخال و أحمد شاملو
الإنزياح «Deviation» يعتبر من العناصر المهمة في النقد الأدبي ويعني الإبتعاد عن المعني السطحي الظاهر و خرق المألوف في اللغة العادية من خلال إلباس الكلمات معان لم توضع لها مواضع في الأصل. و يسهم الإنزياح إسهاماً كبيراً في نضوج النصّ و يبين إعجازه الدلالي . يوسف الخال و أحمد شاملو شاعران كبيران في الأدبين الفارسي و العربي اللذان وتحتوي أشعارهما مرآة جلية لهذه الأسلوبية وبخاصة علي المستوى الدلالي ، التركيبي ، الصرفي ، الصوتي ، المعجمي ، ومن هذا المنطلق أبدينا الإهتمام بدراسة مقارنة لهذين الشاعرين علي المنهج الوصفي التحليلي .إن هذه الدراسة تهدف إلي أن تُجسّد جماليات إستخدام هذه التقنيات في شعرهما و تبين مدي تأثيرها في إمتلاك روح القارئ ؛ و هما يعمدان لأسلوب الإنزياح بغية خلق معان الجديدة تضفي جمالاً علي النصّ ، ولقد إعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي لنبين إشراقات من جماليات الإنزياح البياني في شعر يوسف الخال و أحمد شامل
التوزيع الجغرافي للمواقع الآثارية المنقبة في محافظة بابل
جاءت د ا رسة هذا البحث لتكشف عن العلاقة المكانية بين الجغ ا رفية والمواقع الآثارية المنقبة في محافظةبابل ، وقد اظهرت الد ا رسة هناك ) 41 ( موقعاً آثارياً منقباً تتوزع مكانياً على عموم الوحدات الادارية فيالمحافظة ، كما اهتمت الد ا رسة بالكشف عن اهم النتائج التي توصلت اليها عمليات البحث والتنقيبخلال المواسم التنقيبية المختلفة ، والتي توصلت الى ان المواقع الاثارية المنقبة في محافظة بابل تتوزععلى ثمانية عصور تاريخية يأتي العصر الاسلامي في المرتبة الاولى من حيث المواقع والتي تصل الى41 ( مواقع ، ويأتي العصر البابلي الحديث في المرتبة الثانية أذ تصل المواقع الى ) 6( مواقع ، يليها (العصر البابلي القديم وبواقع ) 1( مواقع ، ثم العصر الفرثي والساساني وبواقع ) 2( موقع منقب ، ثم يأتيعصر الوركاء وفجر السلالات وجمدة نصر وبموقع واحد لكل عصر من العصور التاريخية . كما كشفتنتائج التنقيبات عن العديد من اللقى الاثارية المتمثلة بالوحدات البنائية التي انشأت على طرز معماريةوفنية متنوعة ، فضلا عن عدد كبير من النقود والقطع النحاسية والبرونز وكسر الفخار والخزف المزججوغيرها من اللقى الاثارية ، بال رغم من وجود عدد كبير من المواقع الاثارية المكتشفة والمعلن عن اثريتهافي محافظة بابل والتي يصل عددها نحو ) 631 ( موقعا الا ان المنقبة منها لايتجاوز ) 41 ( موقعا تتباينفي توزيعها زمانيا ومكانيا
Implicit in the development of parallel programming language using Visual Basic
Several studies have been performed to investigate the benefits of parallel programming models, and compared the models with same language family. The parallel technique is applicable only when the programmer has a single computer with multiple processors to perform various tasks individually or the programmer number of different computers connected by a single network. Parallel programming model in computing is an idea of parallel computer architecture. This research introduced the concept of parallel programming models and languages. The present research mainly focused on the different parallel programming models proposed by previous researchers using distinct programming languages. Through analyzing the strengths and weaknesses of various programming models used for parallel computing, a new model is developed. Along with this, the concept of OOP (Object-oriented programming) in the context of parallel computing is also discussed. This research proposed a model named as Asynchronous Dynamic load Balancing (ADLB). ADLB model used MPI as avehicle for library implementation rather as an end-user programming syste
الفساد في العراق: من البُنْيَة إلى الظاهرة محاولة للخروج من الحلقة المفرغة للاستدامة (1974-2015)
المستخلص ليس الفساد في العراق مجرد ظاهرة ظرفية، أو مشكلة من تلك المشاكل النمطية المرتبطة بالإدارة الانتقالية لشؤون السياسة والاقتصاد. إن هذا الفساد أصبح بعد العام 2003، نسقا قيميا، وتغلغل عميقا في منظومات الأداء الاقتصادي والسياسي، وفي أنماط السلوك المرتبطة بهذا الأداء. وتمكن الفساد نتيجة لذلك، من تشكيل بنيته الخاصة به، و تأسيس شبكة واسعة من المصالح المعقدة والمترابطة، و إفراز مراكز قوى مستحدثة، وقادرة على الدفاع بضراوة عن هذه المصالح، في مواجهة أي، تهديد حالي أو مستقبلي، قد تفصح عنه عملية صنع السياسة في العراق .ولا يمكن مواجهة تحدي تفكيك هذه البنية من خلال إجراءات وسياسات و استراتيجيات نمطية، تأخذ السلطة التنفيذية على عاتقها مهمة تطبيقها. فالسلطة التنفيذية أصبحت، ( بفعل الظروف غير الطبيعية، والاشتراطات غير الموضوعية، التي رافقت تكوينها بعد العام 2003 )، جزءا أساسيا وفاعلا في بنية الفساد ومنظوماته القيمية والمؤسسية القائمة حاليا في العراق. إن سلطة تنفيذية على هذا القدر الخطير من إشكالات التأسيس، لا يمكن أن تكون ( في المدى القريب )عنصرا أساسيا وجادا في صنع السياسة اللازمة لإبطاء عملية اختراق وتغلغل التشكيلات البنيوية الفاسدة إلى عمق التشكيلات القيمية والسلوكية (الفردية في الغالب) التي لا تزال تقاوم إغراءات ومكاسب الحصول على الريع الضخم للفساد، وبكلف (اجتماعية وشخصية) زهيدة جدا، ناهيك عن شروع هذه السلطة في تفكيك بنية الفساد ذاتها (على المدى الأبعد). إن تفكيك بنية الفساد القائمة حاليا في العراق، يتطلب بناء إرادة سياسية جادة وحازمة، تأخذ على عاتقها مهمة تفكيك هذه البنية، ومؤسساتها، وشبكة المصالح المرتبطة بها. كما يمكن ( كأجراء آني) الحد من هذا الفساد في إطار استراتيجيات سبقتنا إليها دول أخرى. وتستطيع الحكومة تفعيل او تعديل " الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد " بما يسهم في تحقيق هذا الهدف. مع الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة استكمال البنية المؤسسية (الإدارية والقانونية والرقابية) اللازمة لوضع مثل هذه الاستراتيجيات موضع التطبيق.AbstractCorruption in Iraq is not just a circumstantial phenomenon, or a problem of those typical problems associated with the Transitional Administration for Politics and Economics. After 2003, this corruption became a valuable format, a deep penetration into economic and political performance systems, and behavior patterns associated with this performance. As a result, corruption has created its own structure, established a wide network of complex and interconnected interests, and created new forces of power, capable of vigorously defending these interests, against any current or future threat, Iraq.The challenge of dismantling this structure can not be met through standard procedures, policies and strategies, which the executive branch has the task of implementing. The executive authority has become an essential and active part of the structure of corruption and of its existing value-based and institutional systems in Iraq (due to abnormal circumstances and non-substantive requirements that accompanied its composition after 2003). An executive authority to such serious problems of incorporation can not be (in the near term) an essential and serious element in the policy-making necessary to slow down the process of penetrating and penetrating corrupt structural formations into the depth of values and behavior (mostly individual) that continue to resist temptations and gains To get the huge rents of corruption, and very low (social and personal) costs, let alone begin to dismantle the structure of corruption itself (in the longer term).The dismantling of the existing structure of corruption in Iraq requires the building of a serious and determined political will that takes upon itself the task of dismantling this structure, its institutions and the network of interests associated with it. It is also possible (as a temporary measure) to reduce this corruption in the framework of strategies that have been accepted by other countries. The government can activate or amend the National Anti-Corruption Strategy to contribute to this goal. Taking into account the need to complete the institutional (administrative, legal and regulatory) structure necessary for the implementation of such strategies
متطلبات القياس والافصاح عن المعلومات البيئية في التقارير المالية في ظل معايير المحاسبة الدولية دراسة ميدانية في عينة من الشركات الصناعية العراقية
المستخلص تهدف الدراسة الى تحديد متطلبات القياس والافصاح عن المعلومات البيئية في القوائم المالية في ظل معايير المحاسبة الدولية ودراسة وتحديد درجة وطبيعة الإفصاح عن المعلومات البيئية في القوائم المالية لشركات العينة ,ولأهمية المعلومات البيئية في اتخاذ القرارات الخاصة بوضع الخطط والاهداف ورسم السياسات التي تهدف الى حماية واستدامة البيئة باعتبارها تمثل الوعاء الشامل لعناصر الثروة الطبيعية تم بناء أنموذج مقترح مناسب للإفصاح البيئي لقياس التأثيرات البيئية في الشركات الصناعية العراقية عينة الدراسة ، وذلك بالاعتماد على المعلومات المعلنة في التقارير السنوية لشركات العينة والتي تتضمن 21 شركة صناعية مسجلة في سوق العراق للأوراق المالية ولمدة 4 سنوات بين 2010 الى 2013. وقد تم اختيارها من القطاعات الاكثر حساسية بيئيا والاكثر تأثيراً على البيئة. باستخدام اسلوب تحليل المحتوى Content Analysis الذي سيكون اداة القياس الاساسية للبحث، حيث سيتم اعداد مقياس الافصاح باستخدام هذا الاسلوب وبطريقة مشابهه لمقياس (Wiseman, 1982) الذي يتضمن 18 محور للإفصاح البيئي ضمن 6 محاور رئيسية تغطي جميع أوجه الاداء البيئي للشركة.بينت نتائج الدراسة إن الافصاح في شركات العينة مقيد بما يفرضه النظام المحاسبي الموحد بما يتعلق بالإفصاح عن الوقود أو مخلفات الإنتاج. حيث لم تأخذ تطبيقات المحاسبة البيئية في الشركات الصناعية العراقية الاهتمام الكافي، وهذا يأتي نتيجة قلة إدراك الشركات الصناعية وضعف اسهامها بالمسؤوليات الواجب ان تتحملها في مجال حماية البيئة والمجتمع. أن هذه الدراسة تمثل الإطار النظري لفهم طبيعة المحاسبة البيئية والابلاغ عن طريق تقديم استعراض مفصل للمحاسبة البيئية، بالإضافة إلى تطوير نموذج مقترح للنظام المحاسبي الموحد في الشركات الصناعية العراقية عينة الدراسة لفهم طبيعة الافصاحات البيئية ومدى تطبيقها لمعايير المحاسبة الدولية. ويوصي البحث الى وضع انموذج مقترح للإفصاح البيئي قابل للتطبيق العملي في الشركات العينة في ظل معايير المحاسبة الدولية لقياس مستوى الافصاح البيئي يشمل اقتراح توسيع دليل الحسابات للنظام المحاسبي الموحد ليتضمن حسابات جديده هي ((الموجودات البيئية (101)، المطلوبات البيئية (102)، المصروفات البيئية (103) والايرادات البيئية (104)).AbstractThe study aims to identify the measurement and disclosure requirements of environmental information in the annual reports under IASs as well as examining the degree and nature of information disclosed in the annual reports of the sample companies. Due to the importance of environmental information in decision making regarding planning and drawing environmental objectives and policies to protect and support the environmental sustainability this study formulated an environmental disclosure model to measure the environmental effects of sample companies. The primary data were extracted from the annual reports of a sample consists of 21 manufacturing companies listed in the Iraq stock market covering 4 years from 2010 to 2013. The sample companies were chosen from environmentally sensitive industries such as mental, or chemicals. To measure the degree of environmental disclosure an index containing 18 items with 6 different sections has been created to cover all aspects of environmental performance the company.The results indicate the environmental information disclosed by the sample companies are restricted and limited to the outputs of the uniform accounting system that generate accounts for energy consumption and inventory of wastes. The applications of environmental accounting have not received enough attention by Iraqi manufacturing companies because of the lack the culture of environmental protection in a business Iraqi environment. The results of this study present a theoretical framework to understand the nature of environmental accounting and reporting by providing a detailed overview of environmental accounting. In addition, the study suggests an environmental disclosure model applicable in Iraqi manufacturing companies under IASs to measure the environmental performance, including expanding the chart of accounting in a uniform accounting system to contain new accounting codes are 101- environmental assets, 201- environmental liabilities, 301- environmental expenses, and 401- environmental revenues
دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع مزرعة متكاملة في الكوفة
يتناول هذا البحث اقامة مشروع زراعي متكامل يوفر للمستهلك منتجات حيوانية ونباتية صحية وذات جودة عالية، على ارض تبلغ مساحتها 10 دونم في حقول قضاء الكوفة التابعة لمحافظة النجف الاشرف وبعمر انتاجي يقدر بـ 6 سنوات.ان منتجات هذا المشروع الرئيسة هي لحوم الاسماك وطيور الديك الرومي وطرود وعسل النحل وحبوب اللقاح، وفسائل وتمور البرحي وثمار النبق والليمون الحامض والاعلاف الخضراء (الجت) اضافة إلى ذلك انتاج الاسمدة العضوية المصنعة من فضلات الطيور ومخلفات الاشجار ومياه احواض الاسماك، لتسمد ارض ومزروعات تلك المزرعة. و توضح هذه الدراسة كل ما يحتاجه هذا المشروع من مبان ومنشآت وآلات ومعدات واثاث وعدد وادوات وما يترتب عليه من تكاليف وما يحققه من ايرادات وارباح، وذلك بإجراء دراسة الجدوى التسويقية والفنية والتجارية والمالية والبيئية والاجتماعية له، اعتماداً على المعلومات التي تم الحصول عليها من الاستقصاء عن طريق استمارات الاستبيان التي تم توزيعها على عدد من اعضاء الجمعيات الفلاحية واتحاد النحالين في النجف الاشرف ونخبة من الباحثين والمختصين في كلية الزراعة ومديرية الزراعة ونقابة المهندسين الزراعيين ومجموعة من المزارعين المتميزين في قضاء الكوفة. اضافة إلى ذلك تم تسليط الضوء على الارتباطات الامامية والعكسية بين خطوط المشروع الانتاجية المختلفة ومدى تأثيرها على حجم ونوعية الانتاجية والتي تساهم في تقليل التكاليف وتعظيم الارباح. حيث توصلت هذه الدراسة ان المنتجات الثلاث التي سوف يتم دراستها( خلايا النحل , أشجار النبق , اعلاف الجت )وتحليلها من هذا المشروع المتكامل تتطلب التكاليف التالية في العام الأول :رأس المال الثابت: 29,022,400 ديناررأس المال العامل: 14,810,000 دينارتكاليف التشغيل الثابتة: 2,459,040 دينارمجموع التكاليف: 46,291,440 دينارفي حين تكون ايراداته للعام ذاته: 42,195,000 ديناروتكون فترة الاسترداد له: 5,7% من العام الثاني أي 386 يوماً تقريباً.بينما تقدر الأرباح المتحققة خلال عمر المشروع الإنتاجي بـ 194,279,170 دينا