Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
السرد القصصي في أشعار ديوان الأصمعيات
إن السرد القصصي أسلوب فني التجأ إليه شعراء الأصمعيات لتصوير واقع حياتهم ،فالشاعر دائما يهدف إلى تسخير أو توظيف جل طاقاته الإبداعية ،وقدراته الفنية لبلوغ الهدف الذي يرمي إليه ، ألا وهو التعبير عن أفكاره ومشاعره ورغباته ،والتأثير بالمتلقي وإحداث المتعة في آن واحد ، وأثناء ذلك يسلك طريقاً طويلاً مكللاً بمراحل عدة ،ومناهج متباينة ،وأساليب مختلفة للوصول إلى هدفه ،ولذلك أوجد الشعراء في القصة الشعرية وربما بعض عناصرها المجال الواسع للتعبير عن أفكار أمنوا بها ، أو مواقف مروا بها ، وفي الوقت نفسه كسب إعجاب المتلقين والسامعين ،فأنتجوا القصة الشعرية أو الشعر القصصي بما يمتلك من مقومات من حوار وسرد ووصف جميعها أسهمت في خلق نفسية قصصية اصطبغت برؤية الشاعر وحالته النفسية
قصيدة النثر النجفية... النشأة والخصائص الفنية
مرت قصيدة النثر النجفية بمراحل عدة بعد ولادتها في أجواء تعج بالشعر وتقدسه, وكان لهذه الولادة وقع الصدمة على أوساط الأدب فكانت أشد ما عانته هو الفهم الخاطئ من التيار المحافظ, فنشأت متأثرةً ببيئة النجف الدينية, وسارت نحو الاتجاهات السائدة من جانب المضمون لا الشكل, واتسمت بالثراء اللغوي وتراكم الصور الشعرية التي أغنت مضامينها وأشكالها على حدّ سواء, فظهرت أسماء لامعة رفعت رايتها في محافل الشعر العربي على الرغم من وجود مجموعة من العقبات التي اعترضت طريقها لكن الذي أضعف وجودها وتأثيرها في المحيط الأدبي هو ركوب نخبة من ضعاف الموهبة موجتها, لذا فإن هذا البحث جاء لتسليط الضوء على هذه الموضوعات التي أماطت اللثام بعضه عن قصيدة النثر في أجواء النجف الشعرية
ABC تقييم دور نظام التكاليف على اساس الانشطة في ادارة التكاليف البيئية ABC تقييم دور نظام التكاليف على اساس الانشطة في الشركات الصناعية دراسة حالة في الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات في النجف الأشرف
المستخلصفي ادارة التكالیف ABC هدفت هذه الد ا رسة الى تقییم دور نظام التكالیف على اساس النشاطالبیئیة، لهذا الغرض تم اعتماد اسلوب د ا رسة الحالة في الشركة العامة للصناعات المطاطیة في النجفعلى تقییم التكالیف البیئیة للمنتجات النهائیة بشكل ABC لتقییم قدرة نظام التكالیف على اساس النشاطاكثر دقة مقارنة بنظم التكالیف التقلیدیة. وقد بینت النتائج ان النظام المحاسبي المستخدم في الشركة عینةالد ا رسة لا یبین التكالیف البیئیة للشركة بشكل منفصل وبالتالي لا یمكن ان یقدم معلومات شاملة عنالتكالیف البیئیة تلبي احتیاجات عملیة اتخاذ الق ا ر ا رت في مجال نظم الادارة البیئیة، اضافة الى ذلك فانتضمین التكالیف البیئیة ضمن التكالیف الصناعیة للشركة یؤدي الى تشویه التكلفة الصحیحة للمنتجاتوبالتالي یقود الى اتخاذ ق ا ر ا رت خاطئة. لذا فان استخدام نظام التكالیف على اساس الانشطة في تخصیصالتكالیف البیئیة یمكن ان یودي الى حل مشكلة تقییم التكالیف البیئیة من خلال تحسین عملیة تخصیصفي ABC التكالیف البیئیة لتعكس القیمة الحقیقة للمنتجات. كما بینت النتائج ایضاً ان تطبیق نظامالشركات الصناعیة الع ا رقیة یؤدي الى توفیر معلومات مفیدة للاستخدام في نظام الادارة البیئیة، كما یساعدالمد ا رء في دمج التكالیف البیئیة ضمن عملیة اتخاذ الق ا ر ا رت.AbstractThis study aims to evaluate the role of Activity Based Costing (ABC) inmanaging the environmental costs. The study includes a case study of existingaccounting practices in the State Company for Rubber and Tires Industries inNajaf to show whether the activity based costing method can estimate theenvironmental costs of the final products more accurately than the traditionalsystems do. The findings indicate that the existing accounting system of thesample company can’t show the environmental costs separately, and then can’tprovide comprehensive information on environmental costs to meet theenvironmental management decision-making needs. In addition, it includes theenvironmental cost into manufacturing costs, which leads to distort the actualproduct costs and leads to make wrong decisions. Therefore, using an activitybased costing can solve the problem of environmental cost evaluation byimproving the allocation process of environmental costs in order to reflect thetrue product costs. The results also indicate that application of activity basedcosting ABC in Iraqi manufacturing companies can provide useful informationfor use in environmental management system and help managers incorporateenvironmental costs into their decision making processes
تأثير إضافة المحفز الحيوي Bio health وحامض السالسليك (Salicylic acid) في مؤشرات نمو نبات البطاطا Solanum tuberosum.L صنف (Bellini)
اجري البحث في احد الحقول الأهلية بمنطقة الحيدرية / محافظة النجف الاشرف خلال الموسم الزراعي 2014 – 2015 للعروتين الربيعية والخريفية لدراسة تأثير إضافة المحفز الحيوي Bio Health والرش بحامض السالسليك في مؤشرات نمو وحاصل نبات البطاطا صنف (Bellini) . تم إضافة المحفز الحيوي للتربة وبأربعة مستويات (0, 2000 , 4000, 6000) غم . هكتار-1 , فيما استعمل الرش الورقي لحامض السالسليك بثلاث تراكيز (0, 75, 150) ملغم .لتر-1 , نفذت تجربة عامليه 4x3 بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة R.C.B.D (Randomized Complete Block Design) بثلاث مكررات بعاملين. تمت مقارنة المتوسطات حسب اختبار دنكن وعلى مستوى احتمالية 0.05 . تفوقت توليفة معاملة الإضافة للمحفز الحيوي Bio Health بمستوى 6000غم. هكتار-1 مع الرش الورقي لحامض السالسليك بتركيز 75ملغم. لتر-1 معنويا في إعطاء أعلى طول للنبات بلغ (86.00 و 76.70) سم .نبات-1 واكبر عدد للأوراق (81.10 و73.93) ورقة .نبات -1, واكبر مساحة ورقية بلغت 2833.80) و2509.28) سم2.نبات -1 , وأعلى معدل لوزن الدرنة ( 97.00و85.00) غم .نبات -1 , وأعلى حاصل النبات الواحد 0.884) و0.756) كغم.نبات -1 , وحاصل كلي لوحدة المساحة ( 46.66و40.32) طن .هكتار -1 ومحتوى الدرنات من النشا (13.06و12.78%) للعروتين وعلى التوالي مقارنة بمعاملة المقارنة والتي أعطت اقل القيم
Calculation of Bends losses in single-mode fibers and The Critical Radius of Curvature by two light sources
Bending effect was studied on reached signal through single mode fiber by two light sources ( Infrared LED model IR333C-A with wavelength 940nm andpure red laser Diode model RLD63NZC5 with wavelength rate 635nm) , Measurements were conducted contacts Postal Service and the communication in Najaf the bending losses were calculated in addition to the critical radius of curvature. These results were compared to theoretical results to find out that both results were very close
أصول المجاز عند الزمخشري بين عجمه وتفسيره
لقد استطاع (جار الله محمود بن عمر الزمخشري)) أن يرسم أبعادا متكاملة للمجاز القرآني فكان بحق – في ذلك – رائد من رواد مرحلة التأصيل لهذا المعلم البارز من معالم البلاغة القرآنية..... .وتميزت ريادته هذه وأصالته تلك بأنه استطاع سَبر أغوار المجاز بعامّة, والمجاز القرآني بخاصة معبرا في ذلك عن ذكاء متوقّد, وبراعة لغوية نادرة إذ لم يعدم الحس الفني فكان في معجمه (أساس البلاغة) العالم الموسوعي المتأمل فيما ورد عن العرب من دلالات حقيقية ومجازية, جمع فيها بين فصاحة التراكيب وجزالتها.فكانت دراسته للمجاز عامة من دون اللجوء الى تقسيماته وكأنه أراد بذلك أن يكشف عن ظاهرة التطور للدلالة المجازية حتى القرن السادس الهجري.أمّا تفسيره (الكشّاف) فقد حلّل فيه الآيات القرآنية ذات الدلالة المجازية تحليلا يكشف عن عقلية علمية منظّرة جمع فيها صاحبها بين الأصول القرآنية والتراث العربي القديم فكان يذكر لكل مجاز يرد في الآية القرآنية أشباهه ونظائره من التراث العربي شعرا ونثرا وأمثالا.... .لذا فقد جاء مفهوم المجاز عنده مصطلحا متكاملا له تقسيماته وعلاقاته التي استقاها من تحليلاته للآيات القرآنية, ومن ورودها في التراث العربي.... حتى عدّ بحق أول منْ درس فن المجاز دراسة معجمية وقرآنية
(ألفاظ النظر في شعر عمر بن أبي ربيعة (دلالتها وصيغ استعمالها
مما لاشك فيه إن تجربة الشاعر عمر بن أبي ربيعة ( ت 93هـ ) تمثل تجربة شعرية ذات اثر فاعل في ضمن تجربة الشعر العربي في تلك المرحلة من حياته ، فقد استند نتاج الشاعر الشعري إلى ملامح لغوية ودلالية تميّز بها عن غيره من الشعراء ، وذلك أمر يشجع على البحث لاستخلاص تلك الميزات الفنية لشعر عمر بن أبي ربيعة وابرزها ( ألفاظ النظر ) ،وتحولاتها التي تكشف عن قيم جمالية وفكرية ولغوية متعددة الدلالات . وان اختيار هذا الموضوع للبحث يستند إلى مسوغات منها ذاتي يكمن في تذوق تلك الألفاظ بعامة ، ودلالاتها المعنوية بخاصة ، ولما لها من إيحاء عال ٍوقدرة على التكثيف الشعري الذي يمنح الفنان فرصة التعبير عن الحقيقة تعبيراً عفوياً عن رؤياه للأشياء . ويبدو ان ألفاظ النظر تحتاج إلى تأويل لأنها تحمل أكثر من دلالة على دلالتها المعجمية إذ أنها لا تفصح عن معنى النظر إلا بالتأويل بمساعدة معرفة السياق الذي جاءت بها ، إذ إن اختلاف السياق يؤدي إلى اختلاف الدلالة . وفضلا عن هذا نلحظ في ألفاظ النظر دقة الاستعمال فلكل لفظة وقعها واحكامها داخل الجملة وبصيغها المختلفة فأكثر ما وردت بصيغ المشتقات كالمصدر واسم الفاعل واسم المفعول وصيغ المبالغة ، ومما تلاها من معان مختلفة تؤدي الغرض الذي يقتضيه المقام
الاتجاهات النقدية المعاصرةفي الفكر الأصولي
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين.وبعد..يُعدّ علم أصول الفقه من المعطيات الفكرية المتميزة في الأمة الإسلامية لما يرسمه من قوانين لاستكشاف أحكام الشرع الحنيف في ضوء منهج البحث الفقهي، ولذا فهو يمثل القانون الذي يعصم ذهن المجتهد عن الخطأ في الاستدلال على أحكام الشرع من طرقها التفصيلية, ويرتبط منهج أصول الفقه بالواقع الفكري المعاصر لتلازمه مع الفقه وارتباط الفقه بالواقع المعاش، لما له من وظيفة مهمة زيادة على البحث في الأحكام الشرعية الفرعية المسجلة سابقاً من جهة اختلاف الاستدلال, ويتصور ذلك بالبحث في مناطات الأحكام الشرعية من أجل تنزيلها منازلها, عن طريق ملاحظة ما يستجد من حوادث وتطورات. ولاسيما مع انفتاح العالم الإسلامي على الحضارات الأخرى؛ وذلك مما حداببعض المفكرين الإسلاميين إلى تبني قراءة جديدة لعلم أصول الفقه من أجل إيجاد معالجة "إشكالية المنهج" في الفكر الإسلامي المعاصر, واستنتاج وتأسيس أسس يبتني عليها قوام نظرية العلم، وتبديد العمى المعرفي؛ لذا صار نقد منهج أصول الفقه من أهم الإشكاليات الفكرية في العلوم الإسلامية، لأنه يشكل خطوة أولية للخوض في النظر في المستحدثات الفقهية، مع الحفاظ على أصوله الثابتة, وكذلك في مسائل تفسير النص من القرآن الكريم والسنة الشريفة.وقد تناول المفكرون المعاصرون منهج الأصول التقليدي بالنقد لما لاحظوا أن بعض مباحثه نظرية متقوقعة في مسائل علم الكلام والفلسفة, ولا تواكب التطورات في علم اللغة, متجردة عن لحاظ التغيرات الاجتماعية عند صياغة القواعد الكلية التي تتكفل باستنباط الأحكام الشرعية الفرعية. وقد ظهرت في العصر الراهن تيارات واتجاهات فكرية متعددة، بدعوى تغيير المجتمعات وتطوير العلوم الشرعية، وتوسيع باب الاجتهاد بملاحظة مقتضيات التطورات التقنية وما يرافقها من تداعيات, باستخدام معطيات العقول.ومن ذلك يُلحظ أن مشروع الخطاب النقدي لعلم أصول الفقه أخذ يسير باتجاهات ثلاثة, فمنها ما هو حديث مستعار تأثر بالمستورد من الأفكار, ومنها ما هو سلفي توقيفي, ومنها ما هو إصلاحيّ.إذ استوحى بعضهم أفكاره النقدية متأثراً بحداثة الغرب, وقد يتسم هذا الاتجاه بسمة تبعيّة؛ كإدخال ألفاظ حديثة مستوردة, متذرعاً –هذا الاتجاه- ببعض دلالات النصوص الشرعية التي توحي بفتح أفق الاجتهاد, وأن ثبات النص لا يلغي ما في مضمونه من حركية، وأنه يختزن مضموناً حيّا لا تحده حدود الزمان والمكان, ليدعو في ضوء ذلك إلى إلغاء الثوابت.وقد تزمّت اتجاه آخر للنص والتزام طريقة السلف, حذراً من الانجرار خلف الأفكار الجديدة, متذرعاً ببعض النصوص التي يمكن أن يفاد منها الإبقاء على ما استقر من معارف والمنع من إدخال الجديد.في الوقت ذاته هناك اتجاه متوسط ينظر إلى قضية نقد المنهج الأصولي بوسطية واعتدال, في محاولة لمواكبة الواقع المعاش من جهة, والحفاظ على روح النص وصيانة الهوية الإسلامية وصيانة كيانها عن كل زيغ, في توجه إصلاحي لا ينأى في ذلك عن النص الشرعي, من جهة أخرىولمّّّّا كانت قضية نقد منهج أصول الفقه مهمة تدور بين الضرورة والمنع, وبين النظر التوفيقي المتوسط, تمثلت في اتجاهات: الأول؛ وهو القائل بضرورة نقد منهج علم أصول الفقه من ناحية الهيكلية والمضمون معاً. والثاني؛ يُفند صحة الدعوة إلى نقد علم أصول الفقه، ويبطل أية محاولة في هذا الاتجاه. أما الثالث فهو يحاول أن يوفّق بين الموقفين السابقين المتعارضين. فهو لا يقول بنقد أصول الفقه ككل، ولا يرفض تجديد أصول الفقه رفضا قاطعاً. ولأجل التأمل والنظر في هذه الاتجاهات وعرض جملة من أفكارهم, ومناقشة بعضها, وملاحظة مدى تأثيرها على منهج أصول الفقه, إيجاباً أو سلباً. جاء هذا البحث على ثلاثة مباحث: المبحث الأول: ضرورة النقد والتجديد. المبحث الثاني: ثبات المنهج. المبحث الثالث: التفصيل والتوسط. ليقف على أهم ما في هذه النقود ومعالجتها بعد تشخيص غير المخلّ بالثوابت من غيره. وما هو ممكن التطبيق الذي يصب في تطور هذا العلم خدمة للدين الإسلامي الحنيف.نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا الجهد المتواضع, ويغفر ما فيه من زلة أو شطط, فالعصمة لأهلها.والحمد لله رب العالمين
Nurses Practice to Physical Restraint Practices in ICU Units at Three Teaching Hospitals in Baghdad
AbstractBackground:using physical restraints is a highly preferred practice in intensive care units. Most of the studies show that the main reasons for restraining patients is to prevent dislodgment of medical equipments and nurses have positive attitudes about restraining practices.Objectives: this research was conducted for the purpose of evaluating the use of physical restraints, and observing ongoing practices and perceptions about physical restraints among intensive care unit nurses.Methods: A descriptive –cross sectional study done with 6 intensive care unit nurses from the Ist of Jan to end of May 4112. Nurses who agree to participate in the study were (36) filled out the questionnaire prepared by the researcher. The questionnaire consisted of three parts. The first part included questions related to nurses demographic variables; the second part included questions related to restraint practices of nurses; the third part included phrases to determine nurses perceptions for restraint use where nurses gave agree/ disagree answers .Results: the study indicated that the Prevalence of physical restraint use is high in all ICUs. Gauze is the mostly used but not a proper material for restraining patients in all intensive care units.Reasons for using restraints as described by nurses are to prevent equipment dislodgement and providing safe working environment for themselves.Conclusions: In this study, physical restraining practices of intensive care nurses and materials used for this practice are not appropriate for patient care. Perceptions and knowledge of nurses play an important role on the selection of the restraining method.Recommendation: The study recommended that in order to get a better nursing care it is very important to develop a restraint policy and educate nurses to provide awareness about this highly used practice in intensive care units in these hospitalsKeywords: Intensive care unit, nursing care, physical restraining practices
دور البيتين و الكولين كبديل عن الميثايونين في العليقة وتأثيرهما في بعض الصفات الدمية لفروج اللحم
أجريت هذه الدراسة في حقل الطيور الداجنة العائد لقسم الثروة الحيوانية ، كلية الزراعة / جامعة القاسم الخضراء . ونفذت التجربة الحقلية الخاصة خلال المدة من 20/2/2014 ولغاية 2 /4/2014 ، وثم تبعها العمل المختبري . والهدف من البحث هو معرفة تأثير استعمال البيتين و الكولين والخليط التأزري لهما لسد النقص الذي قد يحصل من تجهيز الميثايونين في العلائق في الصفات الكيموحيوية لدم فروج اللحم .استخدم في هذه التجربة 300 فرخ فروج لحم بعمر يوم غير مجنس من السلالة التجارية روز (Rose- 308 ) ، وربيت الأفراخ على فرشة أرضية واعطيت معاملات التجربة الى الافراخ من عمر يوم واحد الى عمر 42 يوماً ، وقد قسمت الأفراخ عشوائيا على 5 معاملات وبواقع 4 مكررات للمعاملة الواحدة وشمل كل مكرر 15 فرخ