Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
    4642 research outputs found

    Study of antioxidant effect of Curcuma longa L. phenolic extract, sodium selenite and vit. E on some physiological and biochemical criteria of white male rats treated with chromium picolinate

    No full text
    The current study was designed to determine the antioxidant effects of phenolic extract of Curcuma longa L. ,sodium selenite and vitamin E against oxidative stress induced by chromium picolinate in some physiological and biochemical criteria for the blood, some antioxidants and neurotransmitters of the brain on the adult male rats.  The study was conducted in the animal house of the Faculty of Science/University of Kufa on 70 animals of adult male rats aged 2.5-3 months and the weight of 200-250 gm. The results showed no significant change (p>0.05) in the average of body weight, body organ weight and liver enzymes in the rats treated with chromium picolinate only for the two periods of the experiment as well as the same results recorded in the animals treated with chromium picolinate with vitamin E and sodium selenite and chromium picolinate with the phenolic extract of Curcuma longa for six and eight weeks compared with control group. As it has been noted a significant decrease (p<0.05) in the antioxidants include superoxide dismutase, glutathione peroxidase and significant increase (p<0.05) in the malondialdehyde in the animals treated with chromium picolinate for the two period of administration compared with the control group also a significant decrease (p<0.05) in dopamine (DA) and a significant increase (p<0.05) on serotonin (5-HT) in the animals treated with chromium picolinate only in compared with control group. Moreover, the significant increase occurred (p<0.05) in the antioxidants superoxide dismutase and glutathione peroxidase levels and significant decrease(p<0.05) in malondialdehyde level in the animals treated by chromium picolinate separately with the phenolic extract of Curcuma longa, chromium picolinate with vitamin E and sodium selenite compared with the control group and the results showed a significant increase (p<0.05) in dopamine (DA) and significant decrease (p <0.05) in the serotonin (5-HT) in the groups mentioned above for a periods of six and eight weeks compared with control group.                                                                                                                                                                                                              The study conclude from that the phenolic extract of Curcuma longa, sodium selenite and vitamin E have effective antioxidants against oxidative stress induced by oral administration of chromium picolinate led to an improvement of the above criteria studied, compared with control group and the best results are recorded after treatment by the phenolic extract of Curcuma longa

    جدلية الموت والحياة في فنون الحضارات القديمة

    No full text
    يولد الإنسان ويعيش وتتخذ حياته مسالك مختلفة وهو يسعى إلى تحقيق ذاته عبر نشاطه ويطمح إلى تأكيد وجوده والتمايز ضمن المجموع عبر نتاج فكره وجهده المتواصل في الحياة ، والفن احد أوجه العمل الإنساني وأحد سمات فكره يخضع لظروف ومتغيرات البيئة والمجتمع ولكنهُ يظل جزءأً من محاولات فهم الإنسان لوجوده ومصيره ، والفنان والحضارة يولدان ويتطوران تحت ضغط فكرة الموت والحياة اللتان تصنعان نمط التفكير والحضارة والإبداع باعتبارهما الفضاء الذي يعمل فيه المفكرون والمبدعون بغية فهمه والوصول إلى أسراره

    الشيخ حبيب المهاجر العاملي وموقفه من التقريب بين المذاهب الاسلامية

    No full text
    شغلت مسألة التقريب بين المذاهب الاسلامية مساحة واسعة من اهتمام علماء الشيعة الامامية، اذ لمسوا ان التفرقة الطائفية كانت خير ورقة ضغط بها الاستعمار الغربي على البلدان العربية والاسلامية وكانت باباً للولوج والسيطرة عليها، وقد كان الشيخ (حبيب العاملي المهاجر) احد تلك الشخصيات التي كان لها دوراً في المساهمة لمساندة فكرة التقريب اذ تأثر بأمور عدة اهمها: اساتذته الذين تلقى العلوم على ايديهم كانوا من الرعيل الاول ممن امتازوا بفكر منفتح وسعة افق ، ومواجهته للحملة التبشيرية في مدينة العمارة –وكيلاً عن الحوزة العلمية- اذ وقف على الاساليب الاستعمارية التي استخدمها لتوطيد نفوذه، وتأليفه لعدد من الكتب التي اخذت على عاتقها الرد وبأسلوب علمي على كل محاولة لتمزيق شمل المسلمين ومن اهمها (المطالب الهمة) و (الحقائق في الجوامع والفوارق) والتي كانت ملفتة لنظر مؤسسي دار التقريب لذا ارسلوا اليه قانون دار التقريب طالبين منه المناصرة والمؤازرة وهذا ما قام به بل وتعداه بأرساله مقترحات للمساهمة في تفعيل عملية التقريب بين المسلمين

    العلاقة بين أبي تمام والبحتري بين الوهم والحقيقة

    No full text
     ولما كانت العرب والعراق بلد الشعر والشعراء ولها الفضل في إنجاب أكبر شعراء العربية أبو تمام والبحتري شاعران عربيان طائيان ( عباسيان ) اضافا للقصيدة العربية ملامح جديدة ، وقد شغلت صحبتهما أقلام الدارسين والباحثين . وأن من يستقري حياة الشاعرين سيجد أن حياة أبي تمام تتمايز عن حياة البحتري على الرغم من عيشهما في عصر واحد. إن العلاقة بين الشاعرين لم تكن موضع عناية الباحثين ، بل انصب اهتمام النقاد والدارسين على شعر الرجلين لذا فان هذه الدراسة اخذت على عاتقها تسليط الضوء على تلك العلاقة بوصفها محورا لها. ومن خلال النظر في تاريخ هذه العلاقة نجد أن الصولي (ت : 335هـ ) هو أول من أشار إليها في كتابيه ( أخبار ابي تمام ) و( أخبار البحتري ) ، وجاء بعده الاصبهاني ( ت : 356هـ) ، ثم الامدي ( ت 370هـ ) وبعدهم الحصري (ت: 453هـ ) وابن رشيق القيرواني ( ت: 456هـ ) . لذا فإن جمع اشتات هذه الروايات واطالة النظر فيها يؤكدا استنتاجا مفاده أن الصحبة كانت مفترضة وهي من نسج الرواة أو النساخين ، وهذا ما خرجت به هذه الدراسة الموجزة عبر محورين هما: الأول : عرض الروايات حسب تسلسلها التاريخي أو ( الزمني) منذ الاقدم فالقديم إلى الحديث فالاحدث. أما المحور الثاني : فكان نقد هذه الروايات اسانيدا ومتنا ولغة مع استخلاص للنتائج في ضوئها ، وان كانت هذه النتائج مخالفة لما جاءت به دراسات تناولت الموضوع ومن أشار إليها كل من د. صالح الاشتر(1) ،واحمد أحمد بدوي (2)، د.شوقي ضيف(3) ، د. خلف رشيد نعمان(4)، د. عمر فاروق الطباع (5)، وقد أنطوت تلك الاشارات على صحة (صحبة ) البحتري لابي تمام وتتلمذه على يديه، وصحة نسبة الوصية إلى أبي تمام في حين ذهبت هذه الدراسة إلى حقيقة مغايرة. تشكك بصحة الصحبة والوصية ألا ان د.يونس أحمد السامرائي(6) قد خالفهم في الرأي أذ ذهب الى ان الغموض كان يكتنف لقاء البحتري بأبي تمام كما شكك بصحة الوصية المنسوبة لابي تمام للبحتري ... وهذا ما اتفق عنده في دراستنا في المحاور القادمة . 

    اثر استخدام انموذج الضبط الالي للتدريس في تنمية الذكاء المتعدد و التفكير الحاذق

    No full text
      نعيش اليوم عصراً يتجدد ويتغير على مدار الساعة في مجال العلم والتقنية ، فقد شهدت السنوات الأخيرة تغيرات متلاحقة وسريعة في تكنولوجيا المعلومات فكان على التربية الاستفادة من الامكانات الهائلة التي توافرها تقنية المعلومات وان تتفهم ما يجري وتحدث اصلاحاً تربوياً متناسباً مع عصر المعلومات وهكذا وقعت التحديات الكبيرة أمام التربية وصار لزاماً عليها السباق مع الزمن لإدارته وإعادة تأهيل المعلمين والمتعلمين ولكي تحقق التربية العلمية هذه الأهداف وغيرها لا بد أن تتجه إلى المناهج الدراسية بوصفها وسيلة لذلك, ولهذا أعطوا مزيداً من الاهتمام بمناهج العلوم وطرائق تدريسهاوالنماذج التدريسية . ولا شك أن منهجاً غنياً بالمعلومات لوحده لا يفي بالأغراض ما لم تصاحبه طرائق وأساليب ونماذج تدريسية حديثة مجدية في نتائجها وجدواها تعتمد على الضبط الالي في التدريس، لمّا كان البحث يستلزم إعداد انموذج الضبط الالي للتدريس وكذالك اعداد مقياس التفكير الحاذق ومقياس الذكاء المتعدد ومقياس الاتجاه نحو المادة، أطلع الباحث على الأدبيات السابقة والمصادر والدراسات لاعداد الانموذج المقترح والمقاييس، طبق الباحث التجربة ومن ثم توصل الى النتائج التي تشيرالى تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في متغير الذكاء المتعدد والتفكير الحاذق ,لذا يوصي الباحث بضرورة استخدام هذا الانموذج وكذالك ادخاله ضمن المقررات الدراسية لمادة طرائق التدريس لما لهو من دور فاعل في رفع التفكير والذكاء عند المتعلمين

    دراسة العلاقات الأرتباطية لبعض الأختبارات الخاصة بفعالية رمي الرمح

    No full text
     تناول المقدمة والأهمية التي تناولت نجاح الرياضي الذي يتوقف على توفر العوامل الخاصة كالقوة والسرعة إلى جانب قوة الإدارة كما أن هناك صفات أخرى يتميز بها الرياضي كالطول والكتلة والتوافق وتظهر أهمية البحث في إمكانية التعرف على أهم الصفات الخاصة الواجب توفرها لدى الرياضيين لاختيارهم لهذه الفعالية وذلك من خلال معرفة القوة الارتباطية بين هذه الصفات والإنجاز من اجل أن يتم الاختيار وفق الاختيار العلمي السليم وركزت مشكلة البحث على أن الاختيار الدقيق للرماة يعتمد على اختبارات خاصة وذات علاقة ارتباط عالية بإلانجاز لهذه لفعالية لذلك وجدت دراسة مجموعة اختبارات خاصة لمعرفة مدى علاقتها بمسافة رمي الرمح ووضع هدف لهذه الدراسة وهو دراسة العلاقات الارتباطية لبعض الاختبارات الخاصة بمسافة رمي الرمح أما فرضية البحث ذكرت أن الاختبارات الخاصة بالدراسة لها علاقة ارتباط بمسافة  رمي الرمح وأجرت هذه الدراسة على عينة من طالبات المرحلة الثانية لقسم التربية الرياضية – كلية التربية للبنات وكانت مدة البحث للفترة مابين 1/3/2009 ولغاية 10/5/2009 وذلك في ملعب كلية التربية للبنات .أما الفصل الثاني : فتناول الدراسات النظرية ومنها الأداء الفني لفعالية رمي الرمح وبعض عناصر اللياقة البدنية والمواصفات الجسمانية .والفصل الثالث تم استخدام المنهج ألوصفي وذلك لملائمة طبيعة البحث وكانت العينة عمدية طبقية إذ تم اختيار (10) طالبات من المرحلة الثانية في قسم التربية الرياضية , وفي هذا الباب تناولنا الوسائل والأدوات المستخدمة والوسائل الإحصائية التي استخدمت لمعالجة البياناتالباب الرابع  تضمن عرض وتحليل ومناقشة النتائج التي تم التوصل لها والتي اثبتت ان هناك اختبارات مثل رمي الثقل بكلتا اليدين للامام و للخلف واختبار الوثب الطويل من الثبات ومرونة الجذع واختبار ركض ( 30) م لها ارتباط معنوي مع فعالية رمي الرمح واختبار الوثب العمودي من الثبات غير معنوي-الفصل الخامس  تناول هذا الباب الاستنتاجات التي تم التوصل لها من خلال هذا البحث مثل (الدراسات التي ساعدت بدرجة كبيرة في تحديد الاختبارات الخاصة باختيار الموهوبين لفعالية رمي الرمح) . اما التوصيات وفيها (يمكن استخدام عينات متقدمة مثل لاعبي المنتخب الوطني والاندية سوف تساعد على الحصول على نتائج كبيره) .

    نكهة الكلمات ، قراءة في شعر (( مهند جمال الدين ))

    No full text
    تروم هذه الدراسة إلى قراءة شبكة الدلالات الملتحمة في نص مهند جمال الدين ،واستنطاق مستويات التعبير لديه من خلال الالتزام  بمفهومات نقدية تستمد وجودها من واقع النص مع حرية حضور بعض المحددات المنهجية وتأجيل الأخرى بحسب الأسس النظرية والوقائع النصية المنداحة في حلقات المضمر الدلالي ،مع الأخذ بالحسبان أثر الحاضنة الثقافية والحضارية على النص بما يفضي إلى ضرورة اعتماد مداخل قرائية تتسق وجغرافية الخطاب الإبداع

    من مظاهر الحياة الإجتماعية لمصر في عصر المماليك

    No full text
      تعد دراسة مظاهر الحياة الأجتماعية لمصر في عصر المماليك من الدراسات الجديرة بالأهتمام ، نظراً لما تمثله من أهمية كبيرة تنصب في تعريف البنُيةالأجتماعية  من عادات وتقاليد متنوعة في تلك المدة ، كون القيم والعادات والتقاليد التي آلفها المجتمع لازالت بعض جذورها راسخة فينا ، فأن الكشف عنها والمساهمة في إزالة الغموض منها يكون من الأهمية لنشر تراثنا الحضاري ، فشكلت هذه الحقيقة الهدف والأهمية لأختيار الموضوع ، أضافةالى عدم وجود بحث أكاديمي يختص بمظاهر الحياة الأجتماعية في عصرالمماليك

    Psychological Distress for Divorced Women in Baghdad A Cross-Sectional Study

    Get PDF
    Objectives: The present study aims to assess the level of psychological distress among divorced women in Baghdad and to find out the significant relationship between psychological and age educational level, Methodology: A cross-sectional descriptive study that carried out for the period from 2nd May to 30th November, 2015. A sample of 50 the period from 2nd May to 30th November, 2015. A sample of 50 divorced women is selected purposively (non probability sample) who were attending the social welfare department at the local municipal council in Al-Sadir city in Baghdad, Al-Rasafa sector. A semi-structured questionnaire was used by the investigators for the present study. The data have been collected through the utilization of the self administrative questionnaire as a mean of data collection. Statistical analyses were conducted such as frequencies, percentage, mean, standard deviation and chi-square by using statistical package for social science (SPSS) version 15.0.Results: The results reveal that ages of divorced women were ranged from 20-29 year old, with educational level of primary/secondary school, Conclusions: The study concluded that divorce is highly prevalent at age group 20-40 years old among women who they have moderate to severe psychological distress.Recommendations: The study recommended on emphasis on the role of media to change the negative view towards divorced women, the study also recommended on emphasis of governmental role for supporting these women and providing recreational and rehabilitative programs for them

    واقع التوزيع الجغرافي للخدمات الصحية في مدينة النجف الأشرف وكفاءتها لعام ٢٠١٣

    No full text
    من خلال دراسة وتحليل الواقع الصحي لمدينة النجف الأشرف لعام 2013, وجد أن هذه الخدمات موزعة على بعض الأحياء وبواقع (5) مستشفيات و (22) مركزاً صحيا احتلت مساحة قدرها (161128) م2من المساحة المعمورة وبلغ نصيب الفرد منها (3,40)م2 وهي نسبة منخفضة , ومن خلال المعايير التخطيطية المعتمدة من قبل وزارة الصحة تبين أن هناك نقصاً في أعداد الأطباء بواقع (121) طبيبا كما أن هناك نقصاً في أعداد الممرضين لظروف اقتصادية واجتماعية، وعند مقارنة أعداد الأسِرَّة في المستشفيات بأعداد السكان في المدينة وجد أن هناك نقصاً كبيراً في أعداد الأسِرَّة، إذ بلغت حصة السكان من الأسِرَّة (5308) نسمة لكل سرير، وهذا مخالف لمعايير وزارة الصحة مما يتطلب زيادة المساحة المخصصة للأغراض الصحية بواقع (161125)م2 على أساس الوحدة القياسية سرير لكل (200)م2، كما أن هناك نقصاً في اعداد المراكز الصحية على اساس الوحدة القياسية مركز لكل (10000) نسمة مما يعني وجود نقص وبواقع (48) مركزاً صحيا.   وعند دراسة التوزيع الجغرافي لهذه المؤسسات وجد أن هناك تبايناً في توزيع المراكز الصحية على أساس الحجم السكاني مما كان له الأثر في كفاءة الخدمات الصحية المقدمة. كما أن هناك تباينا في بعض المراكز ولا سيما في حي (الحوراء زينب) لقلة عددهم في المراكز الأخرى مقارنة بأعداد السكان مما قلل كفاءة الخدمة المقدمة من قبل الطبيب في هذه المراكز. ولغرض رفع كفاءة هذه المراكز لا بد من إعادة توزيعها وإعادة توزيع الأطباء على أساس حجم السكان مما يجعل هذه المراكز تقدم خدماتها بشكل كفوء وجيد. Through the study and analysis of the health situation of the holy city of Najaf in 2013, found that this spread over some neighborhoods services and by (5) hospitals and 22 health centers occupied an area of (161 128) m 2 of the globe area reached per capita (3.40) m 2 Low and Heensph, and through the planning standards approved by the Ministry of Health show that there is a shortage of doctors by (121) a doctor as there is a shortage in the preparation of nurses for economic and social conditions and when compared to the preparation of hospital beds numbers of the population in the city found that there is a great shortage of prepare families as the share of the population of the family (5308) for each bed and this is contrary to the standards of the Ministry of Health, which requires increased allocation for health purposes by area (161 125) m2 on the basis of standard unit bed for every (200) m2 as there is a shortage in the number of health centers on the basis of standard unit for each center (10,000) people, which means there is a shortage and by (48) Health center.     When the geographical distribution of these institutions, the study found that there is a disparity in the distribution of health centers on the basis of population size which had an impact on the efficiency of health services provided. There is also a variation in some centers, particularly in the neighborhood (nymph Zainab) to few in number compared to other centers in the numbers of the population, reducing the efficiency of the service provided by a physician in these centers. For the purpose of raising the efficiency of these centers must be re-distribution and re-distribution of doctors on the basis of population size, making these centers provide services efficiently and well

    429

    full texts

    4,642

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    Kufa Journals System University of Kufa
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇