Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
القرآن في مدرسة أهل البيت (عليهم الّسلام
Imam Ali (Peace be on him) had acquired the highest most characteristic levels of capacity, second to our Prophet (Allah may pray on Him and His Household). He was the leading figure of the rhetoric and the orator; he was also the leading figure of the pious and God-fearing. "Nahj Al-Balagha" represents rhetorical basis and model of style in which rhetoric sublimes all ages. That famous book was the fruit of the Quranic School led and established by our Prophet (Allah may pray on Him and His Household) where Imam Ali (Peace be on him) had grown up throughout his childhood and youth. And thanks to that there had been an Alawianmethodology of unique value represented in rhetoric significance, in addition to its generating from the Quranic bases that enriched "Nahj Al-Balagha" to make Imam Ali's outstanding rhetoric a pure humble work of literature correlated with miracle rhetoric of the Quran.Imam Ali (Peace be on him) had acquired the highest most characteristic levels of capacity, second to our Prophet (Allah may pray on Him and His Household). He was the leading figure of the rhetoric and the orator; he was also the leading figure of the pious and God-fearing. "Nahj Al-Balagha" represents rhetorical basis and model of style in which rhetoric sublimes all ages. That famous book was the fruit of the Quranic School led and established by our Prophet (Allah may pray on Him and His Household) where Imam Ali (Peace be on him) had grown up throughout his childhood and youth. And thanks to that there had been an Alawian methodology of unique value represented in rhetoric significance, in addition to its generating from the Quranic bases that enriched "Nahj Al-Balagha" to make Imam Ali's outstanding rhetoric a pure humble work of literature correlated with miracle rhetoric of the Quran
وقت ثبوت الشفعة دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون المدني العراقي
يقدم البحث مقترحا لتعديل نصوص الشفعة ، الواردة في القانون المدني العراقي رقم (40) لسنة 1951 المعدل ، لكونها تثير الكثير من المشاكل والتعقيدات أثناء التطبيق العملي ، ولا تؤدي إلى استقرار المعاملات. فالتشريع الحالي ، لا يثبت للشفيع حق الأخذ بالشفعة ، إلا بعد إتمام إجراءات التسجيل العقاري باسم المشتري ، فضلا عن إجراءات عديدة من إنذار الشفيع ، ثم إعلان رغبته بالشفعة ، مرورا برفع دعوى ، وإيداع نصف الثمن الحقيقي لدى صندوق المحكمة ، وغيرها من المضاعفات. ومنطلق هذا التعديل ، يتمركز في إثبات كون الشفعة تثبت للشفيع ، قبل إبرام عقد البيع بين الشريك والمشتري في دائرة التسجيل العقاري ، أي عند إرادة الشريك بيع حصته المشاعة ، حيث تعطي دائرة التسجيل العقاري للشفيع خيارين ، إما أخذ العقار المشفوع بالثمن الذي عرضه المشتري ، أو ترك الأخذ بالشفعة ، وعندئذ يسجل باسم المشتري. وندعو مجلس النواب العراقي لدراسة هذا التعديل ، والأخذ به ، لأنه يصب في تطوير وتحديث التقنين العراقي ، بما يواكب متطلبات الواقع المعاصر.
البنى الأسلوبية الجزئية والتركيبية في سورة الناس مقاربة سيمائية تداولية
اقتضت طبيعة هذا البحث أن يقسم على مدخل ومبحثين،فأما المدخل فقد خـُصصَ لتبيان المفاهيم العامة لمصطلحات العنوان،وبيان المنهج المتبع،وأما المبحثان فكان الأول بعنوان:البنى الأسلوبية الجزئية، وأما المبحث الآخر فكان بعنوان: البنى الأسلوبية التركيبية، التي تتجاوز المفردة ابتداءً من أبسط صور التركيب إلى مستوى الجملة أو مجموعة الجمل.وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج لعل أهمها:1ـ إنّ اختيار البنى الأسلوبية الجزئية كان يراعى فيها المعنى المعجمي الدقيق،والصيغة الصرفية، وجرس المفردة،وعلاقة الألفاظ بعضها ببعض من حيث المعنى وشكل المعنى بما فيه نم خصائص تسهم في توليد الدلالة السياقية التي تجعلنا نقول عنها: إنها ما جاءت بهذا الأسلوب إلا لغاية قصدية للتعبير عن دلالة مخصوصة، محققة في الوقت نفسه عنصر الاقتصاد والتأثير في المتلقي.2ـ أدّت البنى الأسلوبية التركيبية في السورة الكريمة عدة وظائف، إذ عبّرت عن محاكاة جوهر التجربة الإنسانية التي تحقق دلالتها العميقة مبدأ تناسب معاني الألفاظ،بهذا الترتيب المخصوص، الذي يشعّ بدلالات تداولية كثيرة توصل إليها أهل النظر من المفسرين القدماء عن طريق التأويل،من إقامة الحجة أو البرهان على تأليه الخالق وتوحيده وعبادته، فضلا عن التدرج في زيادة مقاطع الألفاظ التي تنمو بنمو معاني بما يحقق جمال التعبير.3ـ أدت بنية التراكيب إلى تراتبية مفهومية ومنهجية، يؤلف المسار البنيوي الشكلي قاعدتها، التي تؤكد الاستعمال النوعي للغة، ويؤلف المسار التداولي التأويلي سقفها، في حين يؤلف المسار الدلالي نسقا يستعان به على الكشف عن المعاني الاجتماعية والنفسية
الحديث الصحيح لدى الأمامية بين قواعد المحدثين وتطبيق الفقهاء
إن مصطلح الحديث مر بمرحلتين زمنيتين كان الحد الفاصل بينهما القرن الثالث الهجري عند العامة، والقرن السابع الهجري عند الإمامية.قسم الحديث عند أهل العامة إلى ثلاث درجات درجة الصحيح والحسن والضعيف، وكان هذا التقسيم متفق عليه بين القدماء والمتأخرين.قسم الحديث عند الإمامية بحسب فترته الزمنية فكان عند المتقدمين صحيح وغير صحيح، وعند المتأخرين اربعة اقسام: الصحيح والحسن والموثق، والضعيف.كانت شروط الحديث الصحيح عند المتقدمين ناظرة إلى المتن ومعتبرة أن المتن حاكم الرؤية ومنقحها وحجة ودرجة قوتها أو ضعفها في حين كان السند حاكما عند المتأخرين ناظرين إلى الرواة وعدالتهم وضبطهم.كانت القيود التعريفية أكثر عنه العامة وهي قيود احترازية تبناها العامة
تحقيق الحق في مسائل المشتق تأليف العلامة الشيخ عبد الهادي شليلة(ت1333هـ/1915م)
تناول البحث مسألة المشتق, وهو من الموضوعات التي اجتمع عليها النحويون والأصوليون, وأنواعه ثلاثة هي : الاشتقاق الصغير والاشتقاق الكبير والاشتقاق الأكبر, غير أن المؤلف قد اقتصر في دراسته على الاشتقاق الصغير لأنه مما يخص عمل الأصوليين كما يرى, في حين كان الاشتقاقان الكبير والأكبر من اختصاص (فقه اللغة), فعرف المشتق وبين اختلاف العلماء فيه من حيث الزمن, و ارجع أصل المشتقات إلى اسم المصدر خلافا لعلماء النحو من البصريين القائلين بأصالة المصدر والكوفيين القائلين بأصالة الفعل, وكذلك خالف بعض علماء مدرسة النجف الأصولية الحديثة القائلين بأصالة الجذر اللغوي. وكتب هذا البحث سنة 1316هـ .
الاتفاقات المعدلة لأحكام المسؤولية المدنية
إن البحث في موضوع اتفاقات تعديل أحكام المسؤولية المدنية و علاقته بالتعويض يتطلب منا بيان مفهوم هذه الاتفاقات أولا، و من ثم البحث في أثرها على المسؤولية المدنية عموما و التعويض على وجه الخصوص
موقف الامامية ازاء الاسماعيلية
نسبت الحركة الاسماعيلية - الى اسماعيل بن الامام جعفر الصادق(u) وانشقت عن الشيعة الامامية بعد وفاة الاخير سنة 148هـ/765م - وأخذت في سياقها التاريخي طابعا اجتماعيا شموليا كبيرا وغطى نفوذها مساحة واسعة من العالم العربي والاسلامي، وكانت تسعى الى تحجيم النفوذ العباسي واقامة دولة اسماعيلية مترامية الاطراف، وطالبت برفع الجور وكل اشكال الاضطهاد والعنف ونجحت بكسب الكثير ممن عانوا من التمييز والحرمان وتضييق الحريات في التعبير وابداء الرأي ونجحت بضم قادة الفكر والمبدعين، وتبلور بعد ذلك ظهور قادة برعوا في المجالين العسكري والسياسي الذين كان لهم شأو بعيد في انجازاتهم الانسانية والعلمية المؤثرة، واستطاعت الاسماعيلية من اقامة دولة شيعية كبرى في افريقية (تونس ) سنة296هـ/909م وهي الدولة الفاطمية التي نقل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (941-965هـ/953-975م) حاضرتها الى مصر بعد تأسيسه مدينة القاهرة سنة 358هـ/968م واستمر نفوذها الروحي والسياسي حتى سقوطها على يد صلاح الدين الايوبي سنة 567هـ/1171م بعد ان حققت نجاحا ملموسا في جوانب كثيرة في حياة المجتمع الاسلامي على صعيد مصر وخارجها في النواحي الفكرية والثقافية والعمرانية .
الدلالات التفسيرية في شواهد نهج البلاغة القرآنية
لقد امتاز كتاب "نهج البلاغة": بوحدة الروح والمثل والأسلوب على اختلاف موضوعاته ومقاصده وفنونه في صور فنية رائعة تسمو بأرفع أساليب البلاغة والفصاحة. وقد ثبتت صحة نسبة ما مجموع في "نهج البلاغة" إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالبa، إذ إن الكثير من نصوصه محكوم بالتواتر عنهa، وإذا ثبت صحة نسبة البعض, ثبت أن الجميع منه, لاتفاق جميع نصوصه في الأسلوب. ثم إن كثيراً من خطب "نهج البلاغة" موجودة في مصادر شتى, قبل زمن الشريف الرضي, أما ما لم نقف اليوم على مصادره, فلا يعني أنه موضوع, لكثرة ما كان في متناوله من المصادر. فضلاً عن أن "نهج البلاغة" قد اشتمل من الإخبار بالمغيبات وأسرار العلوم الواردة, بتلك الجزالة والقوة في السبك والدلالة, ما يبعد الشبهة واحتمال الوضع, فإن من دواعي اعتبار خبر الواحد الاعتبار بمتنه ودلالته؛ يتضح أن الأداء الفكري والتطبيقي والتنظيري لتفسير القرآن, هو من ذلك النمير الرائق المتصل بالعلم الإلهي الذي أوحاه الله لرسوله الكريمf, فقد ورد في نهج البلاغة جملة من تفسير الآيات والألفاظ القرآنية, بل يمكن الإفادة من بعض الشواهد أسسا تمثل قواعد أولية للجانب النظري في تفسير القرآن الكريم, وانتظم جملة من الدلالات التفسيرية التي يتلمسها الباحث في شواهد "نهج البلاغة" القرآنية, واضحة وجلية وقد أثبت البحث أن المفسرين قد استقوا موارد تفسيرية عديدة في مصنفاتهم التفسيرية, فمنهم من صرّح بنسبة ذلك التفسير إلى الإمام عليa في "نهج البلاغة", ومنهم من اكتفى بذكر التفسير منسوباً إليهa, مع أخذه للنص التفسري المثبت في "نهج البلاغة" من دون إشارة إلى المصدر, فضلا عن ورود بعض النصوص التفسيرية المطابقة لما في "نهج البلاغة" المنسوبة للإمامa, عند متقدمي المفسرين الذي سبقوا عصر جمع الشريف الرضي لنهج البلاغة, مما يزيد في اعتبار صحة نسبة النهج إلى أن أمير المؤمنينa
الإمامة الإلهية في الصحيفة السجادية
لعل من اقدم المصادر التي اوضحت الإمامة كما تراها مدرسة آهل البيت ( عليهم السلام ) وهي الصحيفة السجادية ، وقد وثّقت سلسلة سندها . فاقتطعنا نماذج من ادعية الإمام زين العابدين (عليه السلام) ودلالات الفاظها اللغوية والاصطلاحية . وتوصلنا الى :قام الإمام علي بن الحسين بأداء دوره الرسالي في نشر الإسلام المحمدي الأصيل الذي توارثه عن آبائه ، فكان (A) الزعيم الديني الذي يُقتدي به الناس ، فقد أعلن عن إمامة نفسه بكل وضوح وصراحة .كشفَ (A)عن مفهوم الإمام وواجباته ، إذ أشار في ادعيته المباركة في الصحيفة السجادية بأن الإمامة هي الخلافة الإلهية على البرية ، فهي استمرار لخطّ النبوة والرسالة ، وهي مسالة إلهية ، فالإمام كالنبي يتمّ تنصيبه من قِبَل الله سبحانه ، ولا تختلف الإمامة عن النبوة سوى في تلقّي الوحي وإبلاغه. 3. أباطل أقوال كل من أدعى أن الإمامة خلافة رسول الله وإنها أمراً بشـرياً ، يتشاور بشأنه المسلمون ويتبادلون الآراء لانتخاب شخص للإمامة . فالإمام والقيادة السياسية لا تتلخص من تأمين المصالح الدنيوية للمجتمع الإسلامي فحسب ، بل بتحقيق المصالح الدينية والروحية أيضاً .4. لا بدّ للإمام أن يتمتع بالعصمة عند بيان الأحكام الإلهية ، فهو أمين الله على خلقه ، وحجّته على عباده ، والداعي إليه ، فمن أللطف الإلهي أنه يستخلف من يمتلك زمام أمور الدين الإمام المعصوم . ومن خلال أدعيته الإمام (A) أكد أن أهل البيت (E) قد تبوّؤا مقام العصمة ، وانطلاقا من ذلك ، فهم جديرون بقيادة وزعامة الأمة الإسلامية بعد النبي (7) والإمامة لائقة بهم .5. وأشار (A) في أدعيته الى ان الإمام المعصوم هو أفضل الناس علماً وتقوى وإيماناً وشجاعةً وعدلاً ... وأن جميع الادلة التي اشارت الى افضلية النبي محمد (7) هي عينها التي دلّت على افضلية اهل البيت عليهم السلام ، فهم حجج الله في ارضه .
مركز البابوية في الموروث الديني المسيحي
شغلت البابوية الأوساط الدينية ( مسيحية كانت أم غيرها ) لأكثر من ستة عشر قرنا سواء كان ذلك فيما يتعلق بمفهومها أم بمشروعيتها أم بأبعادها الدينية والتاريخية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وأثر ذلك على الأمم والشعوب بأجيالها طيلة تلك المدة الزمنية . وفي خضم الصراع المحتدم اليوم بين الحضارات والمساجلات بين الثقافات والمجادلات بين الرؤى ظهرت هنا وهناك في العالم المسيحي دعوات إلى الالتفاف حول البابوية والمناداة بضرورة مركزيتها . والبابوية في حقيقتها رتبة أسقفية ومركزية سلطوية يتقلدها أسقف كنيسة روما بصفته المسؤول الأول في الطائفة الكاثوليكية لأنه حسب رؤيتهم أصبح قمة الهرم الإداري والمرجع الروحي فيها ، كما أن مفهوم البابوية لا يمت إلى المسيح بصلة لا من حيث الزمان ولا المكان ، لأنه مصطلح لم يستخدم في زمانه ولم تعرف تلك المفردة في لغته ولم يكن لتلك الرتبة وجود في عصره ولم يشر إليها لا بقول ولا بفعل ولا بتقرير لا تصريحا منه ولا تلميحا ، ولذا فإن مشروعية البابوية مجرد ادعاء من البابوات دون دليل لا من أقوال المسيح ووصاياه ولا من نصوص الأناجيل ولا من حكم العقل . إن لإيمان غالبية المسيحيين بمقولة خلافة البابوية للقديس بطرس قد منحها الزعامة الدينية والسلطة الروحية والتي تعاظمت ليخضع لسلطانها حتى الملوك والأباطرة ، ولذا أصبحت البابوية مرجعية دينية ورئاسة سياسية وقيادة عسكرية ذات أبعاد استراتيجية في المعادلات الاقليمية والعلاقات الدولية . إن قراءة واعية لنشأة البابوية وعوامل قوتها إنما تدل دلالة قطعية على أنها من صنع بشري وأنها لا تختلف كثيرا عن نشأة الإمبراطوريات والملكيات ولا تتباين عوامل القوة في كليهما بل أنها جميعا خاضعة لسنن التغيير الاجتماعي وظهور الدول وأفولها دون أن تستند في ذلك إلى معطيات الوحي الإلهي . لقد دفعت البشرية قد دفعت ثمنا باهضا لتسلط البابوية وأن سيولا جارفة من دماء ملايين الضحايا من القتلى والجرحى والمعذبين والمضطهدين ، وويلات الحروب ، وعدم استقرار الشعوب ، وتطاحن الأمم ، والصراعات والمنازعات بين البلدان والأقاليم ، ولذا فإن ردود فعل الشعوب الأوروبية على مظالم البابوية ، ومناهضتها فساد البابوية المالي والإداري والأخلاقي وبزوغ نور الفكر الحر وشيوع مبادئ العدل والسلام كل ذلك قد أطاح بهيبة البابوية وقوض سلطاتها وجعلها تنكفئ في مساحة صغيرة لتمارس دورا وعظيا أدبيا فقط . وأخيرا فإن الدعوات إلى إعادة أمجاد مركزية البابوية إنما هي دعوات إلى إعادة كل تلك المآسي التي طوتها صفحات التاريخ ، الأمر الذي يعني الدعوة إلى المزيد من النزاع والشقاق والصراع في عالم اليوم المضطرب