Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Survey Study about the Importance of e-Learning in Kurdistan, Iraq
The education system has faced a lot of obstacles in the developing countries such as; the classical curriculum system which is not up to date, the large numbers of students and teachers, some who have started leaving their schools, neglecting the needs of disabled students whom the system is not encouraging to actualize some of their potentials in learning. In addition students are suffering from inequity related to rural-urban differences and in sufficient resource allocation for the education system especially outside the cities. Three methods of principal component analysis Jolliffe method, Screen diagram method and Bartlett method have been used in this study. The method has been chosen as the best method. According to the methods the most important of e-learning are improves student’s performance, decreases the need of having special tutors, provides sufficient facilitation for disabled students, importance for external students and reduces the rural-urban division gap. Based on what have been mentioned and for the purpose of reforming and enhancing the education system, Information Technology (IT) has been suggested. Hence, this paper is exploring the significance role of e-learning to enhance the quality of education as well as Web 2.0 supplements and the various methods and techniques to improve the electronic learnin
The effect of the threshold function for design feed forward neural network for solving Partial differential equations
In this paper we disperse the outcome of threshold functions for designate feed forward neural network for solution partial differential equations”. “We utility a multi-layer network having one hidden layer with 7 hidden units (neurons) and one linear output unit with different of threshold function of each unit are logsig , tansig, purelin, tribas and hardlim and use Levenberg – Marquardt (trainlm) training algorithmic rule”. Finally the terminate of numerical experience are compare to with the true solution in illustrative examples to ratify the precision and effectiveness of the immediate pla
القسم في الشعر الجاهلي دراسة أدبية
ذكرت لنا كتب التاريخ اديان العصر الجاهلي التي كان العرب يدينون بها، فثمة موحدون من بقايا ملة البراهيم ـ عليه السلام ـ وثمة نصارى ويهود وثمة ديانات اخرى، وهذه الديانات بمجملها توحد الله تعالى، وكانت ملة ابراهيم (عليه السلام) اظهر هذه الديانات، اذ كان العرب يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ويعظمون البيت الحرام ويمارسون شعارئهم في موسم الحج، الاشهر الحرم امانا لمن يريد الحج او الاعمار، وعلى الرغم من هذا كله فقد شاب هذا الايمان ضرب من الشرك جرجر العرب إلى عبادة الاصنام على ما يروي ابن الكلبي حيث ذكر أن من يظعن من ملة يحملة معه حجرا تعظيما للحرم وصبابة بمكة، وحيثما جل وضعه وطاف حوله كطوافه حول البيت، ثم شيئا فشيئا تطور هذا الفعل ليتحول إلى عبادة ، ومن هنا كانت صلة العرب بالله تعالى صلة متينة، وتعظيمهم لمكة مستمدا من هذه الصلة المستمدة هي اصلا من بقايا ملة ابراهيم (عليه السلام) كما اشرنا وكان العرب اذا ارادوا توكيد امر ما اقسموا بالله تعالى او بالبيت الحرام وما يرتبط به من شعائر، وهذا القسم من اظهر ما يقسمون به ، وسيتكفل هذا البحث بملاحقة قسم الشعراء في العصر الجاهلي ودراسته دارسة ادبية، وهو أي القسم في الاحوال كلها لم يقتصر على القسم بالله تعالى او بالبيت، وانما هناك ضروب اخرى من القسم سيبرزها البحث، ان شاء الله تعالى
ألفاظ الزينة في القرآن الكريم دراسة في العدول الدلالي
يسعى البحث الى استقصاء ألفاظ الزينة في القرآن الكريم ، ونريد بذلك صيغة الفعل ( زين ) واشتقاقاتها الفعلية والاسمية ، ومدى حضورها في الاستعمال القرآني ، والوقوف على ما طرأ من عدول دلالي في التوظيف القرآني لهذه الألفاظ.لقد كان الباعث الأساسي للخوض في هذا البحث هو استعمال القرآن الكريم كثيرا من هذه الألفاظ بدلالة مغايرة لما استقرت عليه الدلالة اللغوية ، فقد اتفق أصحاب المعجمات على أن ليس للزينة من دلالة سلبية مذمومة يمكن أن تكون منهيا عنها ، وهو ما أثبت الاستعمال القرآني خلافه ، فكانت الدلالة القرآنية تسير في كثير من الأحيان في الاتجاه المعاكس لما تواترت عليه الدلالة عند أهل اللغة . وقد أطمع مثل هذا العدول في دلالتها الباحث في تقصي مواضع استعمالها جميعا للوصول إلى حقيقة التوظيف القرآني لها .وقد وصل البحث إلى نتيجة مهمة جدا ، وهي أن القرآن الكريم قد استعمل النسبة الأكبر من " ألفاظ الزينة " بالدلالة المغايرة والمعاكسة لما اطمأنت له معجمات اللغة ، فقد سجل البحث عدولا دلاليا كبيرا على مستوى دلالة الألفاظ قرآنيا على اختلاف صيغها الفعلية والاسمية ، وعلى اختلاف دلالتها المادية والمعنوية . وهكذا كانت النسبة الأعظم من الاستعمال القرآني تتجه نحو الدلالة السلبية المذمومة خلاف ما يتوقعه المتلقي . ولعل مثل هذا الانزياح في الدلالة يمكن أن يكون معادلا موضوعيا لركون النفس الإنسانية شعوريا أو لا شعوريا لحب الزينة بأشكالها المادية والمعنوية، والسعي الحثيث من أجل تحصيلها ، وهو مما يصرف الإنسان عن التوجه الحقيقي نحو الحق سبحانه .
محاولات التيسير النحوي عند المُحْدَثين الجواري والمخزومي أنموذجا
أهمها :- 1- أن فكرة التيسير عند الجواري أضيق أفقاً منها عند المخزومي ؛ لأنّ الجواري يجعل التبسيط والاختصار جزءاً من التيسير ،على حين يجعل المخزومي الإصلاح الشامل لمناهج النحو جزءاً منه.2- يجعل الجواري دراسة ( الاعراب ) أبرز معلم من معالم التيسير ، على حين يجعل المخزومي دراسة( الجملة ) منطلقا للتيسير . 3- أن تناول الجواري للموضوعات أقل عمقا من تناول المخزومي ، – والظاهر – أنّ ذلك راجع الى أنّ الجواري متخصص بالأدب، على حين نلحظ عمق الفكرة والتمرس الدقيق في عرض المخزومي للأفكار . 4- لا تخلو كتب الجواري في التيسير من استعمال وسائل التبسيط التي يحاول بها عرض الفكرة من أجل تيسير ما لديه من مادة نحوية ، على حين أن المخزومي كان يميل إلى التجريد ، والتركيز على المفاهيم والعمق في الأفكار . 5- الجواري يربط كل مالديه من تعليلات وتحليلات عند تيسيره للفكرة النحوية بمعاني النحو ، دون أن يذكر تعليلاً لغوياً مقنعاً ، أما المخزومي فيتطرق لمعاني النحو مع اضافة تعليلات لغوية لما يريد أن يذكره. 6- للجواري آراء في التيسير لكنه لم يشفعها بدراسة تطبيقية ، أما المخزومي فله كتاب في الدراسة النظرية في تيسير النحو وهو(في النحو العربي-نقد وتوجيه-)، ثم قـَفـّاها بدراسة تطبيقية في كتاب :(في النحو العربي - قواعد وتطبيق -)
أثر دَلالات التَّكْرارِ في فهم النص القرآني تفسير الأمثل إنموذجاً
يعد التكرار من الظواهر الأسلوبية التي تستخدم لفهم النص الأدبي وقد درسها البلاغيون العرب وتنبهوا عليها عند دراستهم لكثير من الشواهد الشعرية والنثرية وبينوا فوائدها ووظائفهافضلاً عن أن دراستهم للنص القرآني والبحث في إعجازه قد دفعتهم إلى البحث في مثل هذه الظواهر، خصوصاً أنه قد ورد في القرآن الكريم بعض نماذج من التكرار في القرآن الكريم، قام على دراستها وتفسيرها بعض البلاغيين فحاولوا تفسير هذه الظواهر وبيان دلالتها ضمن السياق القرآنيمع العلم أن هناك بعض المباحث المبثوثة في كتب النحو والبلاغة، عرض لها علماء النحو والبلاغة, لكنهم لم يستوفوا البحث فيها وبقيت حتى جاءت الدراسات الحديثة لتثبت جدية البحث فيها، ومن هذه المباحث : "التكرار" الذي يعد أحد وسائل تحقق الترابط اللفظي والتماسك النصي فالتكرار يسهم في تشكل مجموعة من الجمل لتحدث نصا، فهو عبارة عن وحدة واحدة تشد من أواصر النص, فالتكرار فنّ قولي من الأساليب المعروفة عند العرب، بل هو من محاسن الفصاحة. يقول الجاحظ في رسائله: 3/181. "إن الناس لو استغنوا عن التكرير - التكرار - وكفوا مئونة البحث والتنقير لقلّ اعتبارهم. ومن قلّ اعتباره قلّ علمه، ومن قلّ علمه قلّ فضله، ومن قلّ فضله كثُر نقصه..."، فهذا في حال لو استغنى البشر في الكلام عن التكرار، فكيف بكلام الله تعالى؛ لذا لابد من التصدي لمعرفة الوظائف التي يؤدّيها التكرار في القرآن، ففيه الفائدة العظيمة التي تفضي بالقارئ إلى فهم المراد ولبيان هذه الظاهرة البلاغية, التي هي سر من أسرار إعجازه لا بدّ من معرفة ماهيّة التكرار, وقد وقع اختيار البحث على دراسة دلالات التَّكرار من خلال كتاب الأمثل للشيخ ناصِر مكارم الشيرازي. واستدعى ذلك أن يتوزع البحث على:أولا: مفهوم التكرارالتَّكرار لغة واصطلاحاً ثانياً: دلالات التَّكرار في تفسير الأمثلدلالات التَّكرار في الأمثل, دلالة الإعجاز, دلالة الإقرار والثبات واليقين, دلالة الأهمية, دلالة التوكيد, دلالة التوضيح, دلالة الفهم والبيان.ثالثاً: القضايا المهمة التي لها علاقة بالتَّكرار اللاتي تناولها الشيرازي في تفسيره تكرار الوصف (الجملة), تكرار موضوع العهد, تكرار الخطاب لليهود والنصارى,تكرار الأحاديث المرتبطة بيوم القيامة,تكرار طلب الاستفادة من الأطعم
رئيس الجمهورية في العراق رئيس في نظام برلماني أم رئاسي؟
منذ سقوط النظام الملكي في العراق عام 1958 ، والدساتير المؤقتة تتوالى ، وتتوالى معها مؤسسات دستورية مؤقتة ، يقف على رأسها شخص أوحد يجمع بين يديه كافة الصلاحيات الهامة التنفيذية منها والتشريعية وأحيانا القضائية . وفي أعقاب سقوط نظام حكم صدام حسين وإقرار دستور عام 2005 بالاستفتاء العام ، عاد هذا الدستور ليتبنى النظام البرلماني أسلوبا دستوريا للحكم بعد أن نجح هذا النظام نجاحا منقطع النظير في ظل القانون الأساسي العراقي لعام 1925 الملكي . وفي ظل هذا النظام التقليدي ، يعد الرئيس رمز لوحد الدولة وعنصر توازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية . من هنا دأبت الدساتير البرلمانية في غالبيتها على عدم منحه سوى دور شرفي بروتوكولي ثانوي ، مع تمتعه في بعض منها بدور فعلي هام كما في الدستور الهندي لعام 1949. من هنا آثرنا البحث في نصوص دستور عام 2005 ، المتعلقة برئيس الدولة بدراسة تحليلية نقدية ، لنقف على حقيقة دور الرئيس في ظل هذا الدستو
الإعلام واللغة والشريعة نظرة منهجية في الأدوار
في ضوء ما تقدم نرى بأنّ الإعلام الإسلامي مهمته إصلاح المجتمع وسعادة الإنسان، وإشاعة الاطمئنان بين الناس, وذلك من خلال فسح المجال للحرية في التعبير بواسطة وسائل إعلامية كثيرة, والاهتمام باللغة كونها وسيلة للحوار والمحافظة على ألفاظ الخطاب وأدبياته. وتبادل الثقافات، ونقل المعرفة, وحفظ التراث الثقافي والتقاليد الاجتماعية, وتعليم الفرد بما ينسجم مع السلوك الذي لا يصطدم مع ثوابت الشريعة الغرّاء.ولذا ينبغي إدراك أهمية الإعلام وخطره والعمل على مواكبة الأساليب المتطورة ضمن حدود الشريعة الإسلامية المستندة على ضوابط القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة، التي تحدد مساراته, وفق أسلوب فني لإفراغ هذا المحتوي الديني بداخله, ومراعاة الحريات, فأن الشريعة الإسلامية أعطت حق حرية القول والفكر, إلا أن هذه الحرية ليست حرية مطلقة, بل لا بد من اعتماد مبادئ تكون من الثوابت وتحدها ضوابط, حتى لا تكون الحرية ذريعة للحرب على ديننا وأخلاقيات مجتمعنا التي باتت مجتمعات تُعدُّ متطورة تغبطنا عليها.
الكلمات الدالة على صوت في القرآن الكريم (( دراسة معجمية صوتية ))
حاول هذا البحث توضيحالكلمات الدالة على صوت في القران الكريم ، فتوصلإلى مجموعة من النتائج ، يمكن إجمالها على النحو الآتي :1- أن أغلب الأسماء الدالة على صوت هي ألفاظ مشتقة من الأفعال فكانت تلك الأسماء إما اسماء فاعلين أو مصادر .2- تكونت تلك الاسماء من حروف لها صفات صوتية مرتبطة بمعانيها وموحيةالى دلالتها فكانت من باب مصاقبة الالفاظ للمعاني (209) .3- بعض تلك الأسماء لم تكن تدل في أصولها اللغوية على الصوت بل إنها أتت في سياق قرآني مؤيدة بمجموعة من القرائن الدلالية أعطت لها معنى اسم الصوت مثل ( الراجفة و الرادفة و الرجفة ) .4- إن بعض أسماء الأصوات لم تكن تدل على الاصوات المسموعة فكانت معانيها اللغوية ودلالتها الصوتية تعبر عن أنها لفظ لأصوات غير مسموعة .5- أن أغلب تلك الأسماء لها وظيفة دلالية في تصوير المشاهد القرآنيةلأهوال يوم القيامة مثل لفظة ( الراجفة )اولتوضيح صور القصص القرآني مثل لفظة ( صَرّة ) .
الفقه المقارن في مدرسة أهل البيت (ع)عند العلامة الحلي(726ه) انموذجاً
ملخص البحثيُعد الفقة المقارن من الدراسات الاسلامية المهمّة, إذ يتم فيها دراسة جميع الآراء والأقوال في مسألة معيّنة, مع أدلتها ومناقشة الأدلة وترجيح ما يرجحه الدليل, والدراسة المقارنة تحتاج احاطة شاملة في الأقوال والآراء, وكذا تحتاج الى روح علمية متسامية, وقصد نبيل , وهدف عالٍ وهو الوصول الى الحقيقة المنشودة.وأبرز دعائم نجاح الدراسة المقارنة: الاسلوب العلمي الدقيق, والالتزام بأدب الحوار المقارن، والموضوعية، والاعتماد على الادلة بعيدا عن التعصب.وقد برع العلامة الحلي بكل هذه المجالات, وكان نتاجه في هذا المجال ثلاثة أنواع من الفقه المقارن والمتمثلة بـ (منتهى المطلب) و(مختلف الشيعة) و(تذكرة الفقهاء). Abstract