Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
    4642 research outputs found

    Formal model and Policy specification for software defined networks

    No full text
    Software-defined networking SDN is gaining a sharp increase in adoption by very well-known companies Like Google and Microsoft. Currently, the two stands out reliability and security are the most issues that hampering the SDN rapid growth. This paper aims to contribute to this growing area of research by exploring the SDN security issues. Novel approach will be proposed by utilizing the well-known access control approach called theusage control UCON model and also the Flog policy language of software defined networks SDNs. This work will be produced as a formal modelling via high-level abstract language like Flo

    بنية الايقاع في قصائـــد الرحلة الخيالية الحديثية

    No full text
    يعدُّ الإيقاعُ لازمةً من لوازمِ الأدبِ , فلكلِّ نصٍّ أدبيٍّ إيقاعٌ معيَّنٌ , على الرَّغمِ من اختصاصهِ الظَّاهري بالشِّعر , إذْ لا يمكنُ القول: إنَّ النَّثرَ قادرٌ على الاستغناءِ عن الإيقاعِ إذا أُريد له أنْ يكونَ نصَّاً أدبيَّاً , إلَّا أنَّ إيقاعَ الشِّعرِ غير إيقاعِ النَّثرِ , فلكلٍّ منهما أبجدياتهِ , وتقدمُ الرِّحلات الخياليَّة في الشِّعرِ الحديثِ نفسها بوصفها قصَصَاً سرديَّة تمتلكُ بنيةً شعريَّة , وبذلك يكونُ الاصطراعُ بين بنيةِ الشِّعرِ وبنيةِ النَّثر شديداً للاستحواذِ على الشَّكل الإيقاعيِ لقصائدِ الرِّحلة الخياليَّة وهذا الأمرُ يقدمُ إغراءاتٍ للدرسِ النَّقدي , إذْ يمكنُ من خلالِ الإيقاعِ تجنيس النَّصِّ ومنحهُ هويَّتهُ ليكون شعراً أو قصَّاً بقالبٍ شعريٍّ.ووجدَ الباحثُ أَنَّ قَصائد الرِّحلة التزمتْ التزاماً واضحاً بالتَفعيلةِ الخليليَّةِ إلَّا أَنَّها لمْ تستطعْ الاستمرارَ في قافيَّةٍٍ واحدةٍ في معظمِ القصائدِ الطَّويلةِ للرِّحلة الخياليَّة ، فاضطر الشُّعراء إلى تقسيمِ القصيدةِ على مجموعةِ أناشيد أو مقاطعَ شعريَّة ، ولمْ تكنْ الموسيقا الدَّاخلية فاعلةً في قَصائدِ الرِّحلة نظراً للتَّباعد الجُّغرافيِّ في الخارطةِ الأدبيَّة بين البِنية الشِّعريَّة وموضوع الرِّحلات الخياليَّة إِلَّا أَن قَصائد الرِّحلة الخياليَّة لمْ تهملْ الموسيقا الداخليَّة تماما

    العيب في المبيع دراسة مقارنة بين السنهوري والخوئي

    No full text
    ان أهمية هذا البحث تأتي من سعة انتشار عقد البيع في المعاملات اليومية ، وازدياد مشكلة ظهور العيوب في المبيع بسبب تعقد الحياة العصرية وتطور أساليب الغش والاحتيال ، كما تزداد أهمية البحث عند مقارنته بين علمين بارزين ، من الفقه الوضعي ومن الفقه الإسلامي في العصر الحديث. فالأستاذ السنهوري يعد واضع القانون المدني المصري والعراقي والسوري والليبي والكويتي ، وواضع الدستور الكويتي والسوداني والإماراتي ، ومؤسس جامعة الإسكندرية في مصر وأول كلية للقانون في العراق ، وله العديد من المؤلفات والبحوث القانونية القيمة كالوسيط في شرح القانون المدني الجديد ، وشغل العديد من المناصب المهمة كوزارة المعارف ورئاسة مجلس الدولة المصري ،  أما الإمام الخوئي فهو زعيم الحوزة العلمية في النجف الاشرف ، وأستاذ المراجع والمجتهدين في عصرنا الحالي كالسيد علي السيستاني والشيخ محمد إسحاق الفياض وغيرهم ، فلقد ابتدأ بإلقاء دروسه العليا ( البحث الخارج ) من عام 1352 هـ الى عام 1410 هـ ، ودوّنت نظرياته الجديدة وآرائه العلمية من قبل تلامذته ، والتي تعتبر اليوم من أمهات المصادر الفقهية والأصولية الحديثة في جميع الحوزات العلمية المعروفة.

    العربون في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة

    No full text
    العربون في الفقه الاسلامي دراسة مقارنةلقد كثر في عصرنا استعمال شرط العربون في المعاملات المالية التجارية فمن النادر ان تكون هنالك معاملة من دون العربون لأن العربون يولد الاطمئنان والثقة المتبادلة لدى الطرفين المتعاقدين ولهذا جاءت أهمية البحث الذي تناول مفهوم العربون لغةً واصطلاحاً والفرق بين العربون والشرط الجزائي في البحث الاول وفي البحث الثاني الادلة الشرعية في العربون لكلا المجيزون لبيع العربون والمانعين لبيع العربون ثم بيان الرأي الراجح وجاء المبحث الثالث في احكام العربون في الصرف وبيع السلم وعقد الاجارة وبيع وشراء الاوراق المالية والضمان الابتدائي والتأمين

    التوجيه النحوي للقراءات القرآنية في كتاب درّة الغوّاص للحريري (416- 516 ھ)

    No full text
           نتجت عن تعدد القراءات واختلافها آثارٌ كبيرةٌ على تلك القراءات ، فقد أحدثت تغييرات سـواء كانت في بنية الكلمة أم في حركة إعرابها أو بنائها مما آل نتاجات تفسيرية ،واتجاهات نحوية متباينة،و كان لهذا الأثر الفعّـال في تغيير دلالة الآية ، ولو تأملنا جوهر ذلك الاختلاف لوجدنا أنه كان يسير من الزمن الأول من نزوله إلى ما نحن عليه اليـوم في رعـاية الله  وحفظه ، أي أن ذلك الاختلاف لم يكن أمراً اعتباطياً نتيجة ما يراه القارئ ، بل كان يجري على قدم وساق وبعناية دقيقة تزامنت مع مراحل عديدة ، بدأت بتدوين القرآن الكريم من زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وانتهت على ما انتهى اليه القرآن بعد الجمع والضبط بنوعيه([i]).  [i]الضبط الأول: تمثّل بنقط الإعراب ، والذي كان على يد أبي الأسود الدؤلي (رحمه الله) بحَثٍّ من الخلفاء الراشدين  ، فاستطاع أن يبتدع طريقة نقط المصحف وقد تم ذلك بمساعدة كاتبٍ نبيهٍ متيقظٍ كان يتابع حركة شفتي أبي الأسود في أثناء قراءته آيات القرآن الكريم ويضع العلامات كما علّمه أبو الاسود .الضبط الثاني: تمثل بنقط الإعجام , والـذي كان على يد نصر بن عاصم الليثي :رحمه الله) في زمـن الحجاج . جمع الحروف العربية وأحصاها ثم صنفها الى مجموعات متشابهة وميز بينها بالنقاط أيضاً فوضعها أفرادا وأزواجاً وخالف في أماكنها فوضع بعضها فوق الحروف وبعضها الآخر تحتها وكان ترتيب نصر هذا بداية الترتيب المعروف اليوم بالترتيب الألفبائي . ظ. المدارس النحوية /54-57

    تثبيت المجال مقاربة بين الصورة السينمائية والصورة الشعرية

    No full text
    اصطلح النقاد تسمية  تثبيت المجال ، على تقنية أسلوبية معينة ، و هي في عرفهم ، أن يحاول الشاعر أن ينتقي من تجربته الشعرية مشهدا، يقف عنده طويلا  واصفا  إياه وصفا دقيقا ، لا يستثني منه أدق التفاصيل التشريحية أو المكونات الصغيرة في ذلك المشهد 0 إن هذا الوصف الدقيق جاء تعبيرا عن انفعال الشاعر أو انشغاله بحدث ما ، و من هنا يساهم المتلقي انفعال الشاعر و انشغاله فيميل إلى تأويل ما تلقاه بحساسيته التي أوجدها ذلك الوصف غير المحايد ، إذ إن التلقي في كل آلياته يتكئ على حساسية المتلقي النابعة من أدواته الإنسانية ، و قابليته للرصد ، و كفاية تخيله ، و لعل المتتبع يكتشف التقارب بين أداء السينما و أداء الشاعر في هذه التقنية ، المتمثل بالصورتين السينمائية و الشعرية ، فقد يعمد المخرج إلى تقريب ناحية من المشهد السينمائي ( أللقطة ) على عرض الشاشة مع تثبيت الكاميرة على ذلك المشهد ، يسموها المخرجون ( أللقطة القريبة )  أو ( أللقطة الكبيرة ) ، إن هاتين أللقطتين تظهران التفاصيل التكوينية الدقيقة بحركة الكاميرة و انتقالاتها ، و كأن المخرج يريد أن يقول للمشاهد    انظر هنا ، و أمعن النظر ، و شاركني  دهشتي ، و انفعالاتي ، ولعل هذا ما يريد الشاعر أن يقوله لمتلقيه حين يقف طويلا أمام ناحية منتقاة من تجربته الشعرية ، و من هنا يحاول البحث أن يحدث تقاربا بين الأسلوبين في مخرجات العمل بين هذين الفنيين و المتمثل في  الصورة  التي هي في السينما عبارة عن منظومة بصرية  سيكولوجية التلقي ، و في الشعر عبارة عن نضج متصل للأحاسيس و العواطف ، تختفي خلف الكلمات ، و تتشكل وراء المحسوسات ، و هي أيضا إشـارات سيكولوجية  ، قائمة في الزمان و المكان 0                    

    المشكلات التي اعترت مشروع الاستخلاف

    No full text
    في ختام هذا البحث أدون ما توصلت إليه من نتائج آملاً أن أكون قد  أسهمت في توضيح ما ما يدور في فلك مشروع الاستخلاف الذي أراده الله تعالى للخلق من اجل رفعة وكرامة النوع الإنساني . 1- الاستخلاف سنة تاريخية عمل بها أنبياء الأمم السابقة ، ولكن هناك من رأى الإستخلاف مسالة سياسية ، وليس لها علاقة بالتبليغات الإلهية ، تدفعه الى ذلك مصالحه الشخصية  .   2- لم تتقبل الأمم على إختلافها مفهوم الإستخلاف العملي ووضعت العراقيل أمام تنفيذ هذا المشروع حتى وصلت إلى استهداف حياة المُستخْلف  .  

    الضمير ومفسره في الآيات المشكلة

    No full text
    اللغة العربية بحر طامٍ بعيد الغور لا يدرك كنهه ولا يسبر غوره إلا مهرة الغواصين الذين حباهم الباري عز وجل الفهم, والرسوخ في العلم, ولما كانت هذه اللغة تفسيراً صادقاً, وأنموذجاً حياً لكلام الله عز وجل, فحظيت بمنزلة رفيعة مما ميزها عن سائر اللغات.لذا جاء هذا البحث ليكشف عن جزئية صغيرة من جماليات هذه اللغة المقدسة, وهو موضوع(الضمير ومفسره في الآيات المشكلة), فالضمير من المعارف, بل هو من أعرفها بإجماع النحويين, ولما كان هذا الضمير تعبيراً عن المتكلم, والمخاطب, والغائب, جعل عوده, ومفسره من الأمور المهمة, ويظهر أن اللجوء إلى الإيجاز في ذكره من ضروب الإعجاز البياني في القرآن الكريم.إن كشف مفسر الضمير, وبيان عوده على المتقدم من الأمور المهمة والملحة, لكشف تجليات النص, وظهوره بلحاظ النظر إلى سياق النص, وتركيبه, فالنظر الفاحص في النص واستجماع أدواته وأنساقه يوصل إلى الكشف عن مرد الضمير وعوده ومن ثم الوصول إلى تكامل النص, واستحكامه. وقد جاء هذا البحث أيضاً لبيان مفسر الضمير في الآيات المشكلة التي يظن الباحثان أن المفسرين, والنحويين قد اختلفت آراؤهم في بيان مفسرها, وعودها على المتقدم, وسيحاول البحث عرض آراء المفسرين والنحويين في عود هذه الضمائر وبيان مفسرها في هذه الآيات.وجاء في ثلاثة مطالب:المطلب الأول: هو التعريف بالضمير لغةً وفي اصطلاح النحويين.المطلب الثاني: هو الوقوف على مفسر الضمير من جهة كونه مصرحاً به, أو مستغنياً عنه, والمطلب الثالث: هو بيان مفسر النص في الآيات المشكلة, وهي الآيات التي كثر فيها القول في بيان مرجعية مفسر الضمير.وقد توصل الباحثان إلى نتائج هي:1- العلاقة اللغوية بين الدلالة الحسية, والدلالة المعنوية للضمير, فمادة ( ضَ,مَ,رَ) تدل على الضمور والهزال والذبول وهي معان حسية, والمعنى المعنوي للضمير هو الخفاء وما يضمره الإنسان في نفسه, وكذلك قلة أحرف الضمير.2- إن الضمير هو احدث عهداً وظهوراً من اللغة في الظاهر, فالظاهر هو الأقدم والأسبق من الظهور.3- إن ضمير المتكلم هو أعرف المعارف عامة, والضمائر خاصة فهو يدل على العلمية من جهة, وعلى الإشارة من جهة أخرى.4- ظهر إن اختلاف النحاة والمفسرين في مرجعية الضمير, وذلك من أجل الوصول إلى التماسك الدلالي, فاختلافهم كان للوصول إلى التقارب, والتضافر الدلالي مما أدى إلى اختلاف آرائهم في مرجعية الضمير.      

    اثر مفردة (الماء) في القصص القرآني

    No full text
    أن مفردة ( الماء ) حينما تدخل الى سياق القصص القرآني فأنها تكون بمثابة قطب يدور حولها المعنى ، لأنها تمنح القصة القرآنية حيوية دلالية ، فتصور الأحداث وكأنها ماثلة أمام  المتلقي أو  السامع ، بصورة حسية مرئية ، ومن خلال ذلك فقد تناول البحث عدة قصص قرآنية وردت فيها مفردة ( الماء ) وكان لها أثر بالغ في أحداث ومجريات القصة القرآنية ، ونلخص ما جاء بهذه القصص القرآنية بالآتي : تناول البحث قصة نبي الله نوح ( عليه السلام ) وكيف ( للماء ) أثر في أحداث القصة وبين البحث كذلك كيف كان ( للماء ) دور في حمل سفينة نبي الله نوح ( عليه السلام ) التي حملت من كل زوجين أثنين ، وبذلك تم الحفاظ على سلالة كل أنواع المخلوقات من الانقراض ، ومن خلال مجريات القصة القرآنية التي أخبرتنا بالكيفية التي قضى الله سبحانه وتعالى على المكذبين بدعوة نبيه نوح ( عليه السلام ) ، وكان ( الماء ) هو المحور في نهاية القصة ، وبينت القصة كيف أهلك الله به المكذبين من قوم نبيه نوح ( عليه السلام ) .وقد تعرض البحث في القصة الثانية الى قصة نبي الله موسى ( عليه السلام ) ، وبين لنا كيف كان ( للماء ) أثر بالغ في أحداثها  وفي حياة نبي الله موسى ( عليه السلام ) فرافقه ( الماء ) وحافظ على حياته مذ طفولته وكذلك كان ( الماء ) سبباً في زواجه ، وفي نهاية القصة القرآنية التي تجسد لنا أحداث كثيرة ومهولة ، نرى إن ( الماء ) تدخل مرة أخرى في إنقاذ نبي الله موسى ( عليه السلام ) وجماعته من فرعون وجيشه الكبير ، وترسم لنا القصة القرآنية من خلال ( الماء ) صورة محسوسة مرئية ماثلة أمام المتلقي ، في كيفية انفلاق البحر الى جزأين كبيرين لعبور نبي الله موسى ( عليه السلام ) وانطباق ( ماء ) البحر على جيش فرعون وبذلك نجا موسى ( عليه السلام ) ومن معه وهلك فرعون وجيشه ، وهكذا كان ( الماء ) أس هذه القصة القرآنية .وجاءت القصة القرآنية الثالثة في هذا البحث تحدثنا عن قصة نبي الله صالح ( عليه السلام ) وأثر مفردة ( الماء ) في أحداثها ، وكيف كان ( للماء ) دور في أحداثها ، ومجيء ( الماء ) كاختبار لقوم صالح ( عليه السلام ) ، ومعرفة مدى امتثالهم لأوامره التي هي أوامر صادرة من الله سبحانه الى نبيه ( عليه السلام ) ، فعندما قَسّمَ نبي الله صالح ( الماء ) بينهم وبين الناقة ، يوم لهم يشربون من ( الماء ) ويستخدمونه وبذلك لا تقترب الناقة من ( الماء ) في هذا اليوم ، وعلى القوم لا يقتربون من ( الماء ) في اليوم التالي الذي خصص للناقة ، فلم يلتزم القوم بذلك ، وقتلوا الناقة ، فأنزل الله سبحانه غضبه عليهم ، وأهلكهم جميعاً ، ومن خلال ذلك نرى أن ( للماء ) بأحداث هذه القصة دوراً أساسيا وكبيراً في مجرياتها .وكانت القصة القرآنية الرابعة التي تناولها البحث تحكي لنا قصة نبي الله يونس ( عليه السلام ) مع قومه ، الذين لم يستجيبوا لدعوته عندما دعاهم لعبادة الله ( سبحانه وتعالى ) ، وعند سأل الله ( جل وعلا ) أن ينزل غضبه عليهم ، ولما رأوا العذاب واقع بهم ، تابوا الى الله ودعوه دعوةً خالصة متوسلين صادقين بتوسلهم إلى الله ليرفع عنهم العذاب ، استجاب لهم ورفع العذاب عنهم ، مما أدى بيونس أن يذهب حزنان لرفع العذاب عنهم كونهم أُناس غير صالحين ، وركب في سفينة في عرض ( الماء ) أعترض السفينة حوت داخل ( الماء ) وأراد أن يقلب السفينة ، ولكن ركاب السفينة اقترحوا لأن يضحوا بأحد ركاب السفينة ليرموه للحوت داخل ( الماء ) ، وعند وقعت القرعة على نبي الله يونس ( عليه السلام ) رموه الى ( الماء ) وألتقمه الحوت ، فلبث في داخل بطن الحوت وداخل ( الماء ) مسبحاً لله سبحانه ، وبعد ذلك ، قَبلَ الله توبته ، وقذفه الحوت من داخل بطنه الى ( الماء ) ثم الى اليابسة ، وعاد نبي الله يونس ( عليه السلام ) الى قومه .وهكذا كان ( الماء ) هو بيئة القصة القرآنية في كل أحداث ومجريات القصص القرآنية السابقة ، ويمكن أن نلخص نتائج البحث بما يأتي :1- أتضح من خلال البحث أن حركة مفردة ( الماء ) في السياق القرآني ترتبط بغاية آلهية مراعية لحال المخاطب في تصوير الحدث .2- كان لكلمة ( الماء ) وظيفة معنوية أَثْرَتْ سياق القصة القرآنية ، بينما لا نجد ذلك في القصة البشرية التي تتطلب تتابعاً للأحداث في زمن واحد .3- جاءت حركة مفردة ( الماء ) في سياق القصة القرآنية مازجةً بين الإيحاء الدلالي والتعبير الفني وأسباب النزول .4- نجد ورود كلمة ( الماء ) في سياق القصة القرآنية بصيغة الترغيب تارةً ، وأخرى معبرةً عن الترهيب ، وتارة كانت أداةً للاختبار ، وهكذا تتعدد وظائف مفردة ( الماء ) في سياق القصص القرآني .

    آيات يسألونك في سورة البقرة دراسة موضوعية

    No full text
    تناول الباحث (ايات يسألونك في سورة البقرة /دراسة في المنهج الموضوعي) والمعروف ان البقرة ومن خصائصها ان السؤال فيها يتحدث عن اسئلة يطرحها المسلمون رغبة بالتعليم الصحيح والتشريع الواضح البين، فالغالبية اسئلة منها تهتم بالجانب التشريعي ومنافع الاشياء وغيرهافالسؤال قد احتل مكانة بارزة في القران الكريم واتضاح هذة المكانة من خلال تشجيع القران على السؤال عن الاحكام الشرعية المتعلقة بالاهلة والانفاقوالقتال والخمر والميسر واليتامى والمحيض وقد عالج القران القران الكريم كل سؤال ممابما يتناشب مع اغراضه ودوافعه.                                                                 

    429

    full texts

    4,642

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    Kufa Journals System University of Kufa
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇