Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Gene Frequencies of ABO and Rh(D) Blood Group Alleles in Five Yemeni Provinces
This study aims to determine the distribution pattern and gene frequency of the ABO and Rh(D) blood groups in five Yemeni Provinces and compare it with other studies in the world. Methods: The study comprises a total of 1113 healthy blood donors donating in blood banks, Hospitals, primary health centers situated in five Yemeni Provinces, namely Abyan, Al Jawf, Al Hudaydah, Amran and Lahij. ABO and Rh(D) blood groups were determined by standard methods. Calculations for allelic frequency were based on Hardy Weinberg equilibrium. Results: The O blood group was highly distributed: (78.79% (0.88714), 64.62% (0.80177), 63.73% (0.79895) and 60.4% (0.7773) in Al Jawf, Lahij, Al Hudaydah and Abyan, respectively). However, the lowest frequency 53.58% (0.73326) was in Amran, followed by the A blood group which was higher in Amran 34.25% (0.26375). The lowest frequency was in Al Jawf 23.05% (0.08358). The B blood group was highly distributed 10.29% (0.0640) in Abyan and the lowest frequency 5.07 % (0.02846) was in Al Jawf. The AB blood group had also a low frequency. The Rh-positive blood group frequencies were 96.32% O>A>B>AB, and O> A>B among Rh negative donors. Al Jawf Province population had a phenotypic distribution of the Rh-positive blood group of 95.93%. The Rh(D) and d allelic frequency was found to be 0.79826. Abyan, Al Hudaydah, Lahij and Amran had Phenotypic distribution and allelic frequencies of the Rh-positive blood group of 95.35% (0.74213), 94.58% (0.76719), 93.47% (0.74446) and 91.58% (0.70054) respectively. Conclusion: The frequency of ABO blood groups in both Rh positive and negative subjects among the five Yemeni Provinces was O>A>B>AB
An Association Between Celiac Disease Specific Autoantibody and Infertility in Male: Across Sectional Study
Background:The male infertility is considered a health problem ,which attributed to many factors such as genetic ,environmental , previous infections, bad lifestyle and others.these factors have been reported in previous studies.However, this study aimed to determine the effect of anti-tissue transglutaminase antibodies (IgA-tTG)as celiac disease product on the male infertilityObjective: This study was aimed to find out the incidence of celiac disease-specific antibodies, which is known as IgAanti-tissue transglutaminase antibodies (IgA-tTG) in the group of infertile male in Al-Najaf city by across sectional study
استخدام بعض العوامل الحيوية وكبريتات البوتاسيوم في مقاومة الفطر Rhizoctonia solani المسبب لذبول الكلم (Brassica caulorapa)وتقويم تأثيرها على الإنتاج
أجريت هذه الدراسة لغرض تقويم كفاءة السماد العضوي وفطر المقاومة الحيوية Trichoderma harzianum والرش بكبريتات البوتاسيوم ومستخلص الخميرة في مقاومة مرض ذبول الكلم المتسبب عن الفطر الممرض Rhizoctonia solani . كما أجريت الدراسة الحقلية في محافظة كربلاء حيث زراعة الكلم , أوضحت نتائج التجربة تفوق معاملة التربة ( السماد العضوي والفطر T.harzianum ) في معدل صفة (وزن الساق المتدرنة ) لنبات الكلم حيث أعطت (393.21 غم ) مقارنة بأقل معدل في معاملة الفطر R.solani حيث بلغت (169.88 غم ), بينما تفوقت معاملة السماد العضوي في صفة ( المساحة الورقية للورقة السادسة ) حيث بلغت ( 531 سم2 ) مقارنة بأقل معدل في معاملة الفطر R.solani حيث بلغت ( 336.1 سم2 ). أما بالنسبة لمعاملات الرش فقد تفوقت معاملة بكبريتات البوتاسيوم تفوقا معنويا في معدل صفة (للمساحة السطحية للورقة السادسة , وزن الساق المتدرنة ) حيث بلغ ( 14. 579.0 سم2 , 32.57غم , 278.48 غم ) على التوالي مقارنة بمعاملة الماء المقطر حيث بلغ (244 سم2 , 17.20 غم , 253.79 غم ) على التوالي . أما بالنسبة التداخل فقد تفوقت معاملة التربة بالفطر T .harzianum والرش بكبريتات البوتاسيوم في صفة مساحة الورقة حيث بلغت 703.7 سم 2 بالمقارنة مع اقل معدل عند معاملة الفطر R .solaniحيث بلغت 221.3 سم 2 . بينما تفوقت معاملة الفطر T.harzianumو السماد العضوي والرش بالخميرة الخميرة Sachromyces cerevisiae تفوقا معنويا فقد أعطت أعلى معدل لوزن الساق المتدرنة الذي بلغ 525.59غم بالمقارنة مع اقل معدل بمعاملة الفطر R .solaniوالرش بالخميرة التي بلغت 99.41 غم
Histopathological effect of cold environment on pulmonary tissue in Local (Gallus Gallus) and foreign ( Turkey broiler) breeds of chickens in Iraq
The present study was carried out on forty local and foreign broiler chickens (twenty for each) (one day old), reared for 35 days under cold environment (January and February-2015). The aim of this study was to assess the histopathological effect of cold stress and the cellular response of pulmonary tissue. All experimental animals were weighed then sacrificed and the lungs were collected and weighed. Specimens were fixed by 10% neutral buffer formalin. Routine histological preparations were carried out. Hematoxylin & Eosin was used for staining. At the end of the experiment, both breeds showed different signs of respiratory response. The work revealed that the pulmonary cellular lesions in foreign breed were more severe andmore extensive than inlocal breed. In local breed, the cellular regenerative response represented by infiltration of immune cells was more efficient , and consequently, the current study revealed that Iraqi local breed was more resistant to environmental stress than European foreign breed which registered a respiratory infection at the end of rearing period. The larger relative size of the lung in European breed may explain the higher injury of its pulmonary tissue. It was concluded that the local breed was more adaptive to cold stress than the foreign breed
دراسة تأثير استعمالات الارض على تخطيط شبكات الطرق في المدن ( منطقة الدراسة - مدينة كربلاء )
ان قوة العلاقة بين استعمالات الارض وشبكة الطرق تتبين من خلال كون استعمالات الارض هي المولدة لحركة المرور في المدينة , لذا فأن اي تغير في استعمالات الارض ينعكس على انماط الحركة على هذه الشبكة , إذ ان الاساليب المختلفة في توقيع أستعمالات الارض تعطي انماطا مختلفة من الرحلات ثم تكوين نظام حركي جديد , لذلك ولمعرفة الحركة المرورية المتسببة عن توزيع استعمالات الارض في مدينة كربلاء نتج هذا البحث , فقد حددت متغيرات استعمالات الارض بثمانية استعمالات رئيسة بحسب نظام المعهد الدوليITC , التي توثر في توليد الحركة .ورغم ان المدينة أظهرت ميلها الى الطابع الديني والتجاري الا انها لم تخلُ من الاستعمالات المختلفة الاخرى ولو بنسب بسيطة تغني البحث بالمعلومات .واعتمدت الدراسة في الاساس على العامل الاهم في تصميم شبكات الطرق الا وهو ( استعمالات الارض) وكذلك ما جاء به ( Buchanun ) ضمن مفهومه لخطوط الرغبة في تصميم شبكات الطرق , فضلا عن ما رأيته شخصياً في نمطي التجميع والتوزيع وتوافقهما مع الفكرة , وقد تمخضت الدراسة عن ايجاد اسلوب تخطيطي جديد في تخطيط شبكات الطرق يختلف عن النماذج السابقة في تخطيط هذه الشبكات .وقد تطرقت الى النماذج التخطيطية السابقة (الشبكية والخطية والشعاعية) ونوقشت لكون البحث قد أستوجب ذلك من حيث بيان أفضلية الفكرة الجديدة عن ما سبقها
مساهمة تحرير النقل الجوي في تنمية الدول النامية
يهدف هذا البحث الى تحليل مسالة التأكيد على ان تحرير النقل الجوي في البلدان الطرفية من شأنه تحسين خدماتها الجوية، وبالتالي الربط بينها وبين النظام العالمي. و لتحقيق هذه الغرض لقد قمنا بتحليل عدد من الاتفاقيات الحرة بين الدول الطرفية و دول المركز و بيان تأثيرها على عرض النقل الجوي. و حصيلةً لهذا التحليل لقد ظهرت لنا نتائج متباينة، فقد زاد العرض الجوي في هذه الدول و لكن بنسبة اكبر مع الولايات المتحدة الامريكية و اقل مع دول اخرى من جانب. و من جانب اخر شهدنا ازدياد عدد كبير في خدمة النقل الجوي لعدد من الدولالمرتبطة باتفاقية تنائية
الخصائص البشرية ودورها في التلوث البكتريولوجي للترب في محافظة النجف الاشرف
إن التلوث هو تواجد أي مادة من المواد الملوثة في البيئة بكميات تؤذي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وبمفردها أو بالتـفاعل مع غيرها إلى الإضرار بالصحة، أو تسبب في تعطيل الأنظمة البيئية حيث قد تتوقف تلك الأنظمة عن أداء دورها الطبيعي على سطح الكرة الأرضية. وتعتبر التربة ملوثة باحتوائها على مادة أو مواد بكميات أو تركيزات مسببة خطر على صحة الإنسان أو الحيوان أو على النبات، أو المنشآت الهندسية أو المياه السطحية أو الجوفية ، إن التربة هي من أكثر العناصر التي يسيء إليها الإنسان فهو قاس عليها و لاسيما خلال القرنين الماضيين إذ عرفت البشرية تطورا كبيرا مما كان معهودا، خلفت أضرارا جسيمة بالتربة و تم تلوثها بفعل المواد السامة ، اضافة الى التطور الصناعي الكبير مما أدى إلى تراكم النفايات من مواد صلبة ناتجة عن المصانع و المنازل و الشوارع إذترمى في أماكن تضر التربة إذ لم تكن هده الأماكن مخصصة و مدروسة،اضافة الى المواد السائلة كمياه الصرف الصحي التي يتم التخلص منها حاملة معها مواد سامة كالزئبق والرصاص والمواد الملوثة والفطريات والبكتريا المرضية واستعمال هذه المياه في السقي الزراعي فتلوت التربة،هذا ليس كل شيء فاستعمال الأسمدة و المبيدات الحشرية تؤثر سلبا هي الأخرى على التربة بفعل مكوث مكوناتها في التربة و زيادة ملوحتها، تؤدي الاسمدة دورا ً مهما ً وفاعلا ً في زيادة الانتاج الزراعي وتحسين نوعيته الا ان الاستعمال المفرط لها اصبح عاملا ً خطرا ً في تهديد التوازن البيئي ، لذا يعد تلوث التربة من الظواهر البيئية التي أخذت جزء ً كبيرا من اهتمام الباحثين والمؤسسات الصحية و حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين على وجه الخصوص الدول ألمتقدمه. وتعد مشكلة التلوث من أهم المشاكل البيئية الملحة التي بدأت تأخذ أبعادا بيئية واقتصادية واجتماعية خطير
The Effect of UV on the Young Modulus of hybrid composite materials
In this work a hybrid composite materials were prepared containing matrix of resin (unsaturated polyester UP) reinforced by different reinforcing materials (Kevlar fiber + Carbon fiber + Boron fiber). The hybrid composite materials prepared are: *H1 = UP + KF(WR) + CF(WR) * H2 = UP + KF(WR) + MF(WR) *H3 = UP + KF(WR) + MF(WR) + CF(WR)All samples related to mechanical tests were prepared by hand lay up molding process.Mechanical tests include young modulus with different exposure times in UV radiation.The mechanical experimentations results were in favour of the samples (H3) with an obvious weakness of the samples (H1) and a decrease of these properties with the increasing of the exposure times in UV radiation
تصنيف طرق النقل البري الخارجية في محافظة ذي قار باستخدام (GIS)
تضمنت الدراسة تصنيف طرق النقل البري الخارجية في محافظة ذي قار ، اذ بلغت طرق النقل البري الخارجية في منطقة الدراسة (18) طريقاً فضلا عن تصنيف المركبات وترقيم الطرق، فقد شمل التصنيف التاريخي والمورفولوجي والوظيفي ، ويعد التصنيف المورفولوجي من اهم التصانيف فقد صنفت طرق النقل البري الخارجية في منطقة الدراسة مورفولوجياً الى الطرق السريعة والرئيسة والثانوية ، اذ بلغ عدد الطرق السريعة (2) طريق وبلغ عدد الطرق الرئيسة والثانوية (8) طريق لكل منهما . اما المركبات قد صنفت من حيث الحجم الى مركبات صغيرة والبالغ عددها (81740) مركبة ومركبات كبيرة والبالغ عددها (27987) مركبة وصنفتالمركبات حسب الوقود الى مركبات البنزينوالبالغ عددها(81740) مركبة ومركباتالكازولينوالبالغ عددها (27987) مركبة وصنفت المركبات حسب نمط الاستخدام الى المركبات التجاريةوالبالغ عددها (31085) مركبة ومركبات نقل الركاب (الخصوصي والاجرة ) والبالغ عددها (66294) مركبة وشكلت نسبة (60٫4 ٪) من مجموع اعداد المركبات المسجلة في منطقة الدراسة وبلغ عدد الدراجات النارية والبالغ عددها (12348) مركبة شكلت نسبة (11٫3 ٪) من مجموع اعداد المركبات المسجلة في منطقة الدراسة.
الالتفات وأثره في رفع الكفاية الإعلامية للنص عند الزمخشري ( ت : 538 هـ)- تفسير الكشاف أنموذجا
اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في مقدمة يسبقها مدخل تناول الباحث فيه العلاقة التبادلية بين المؤلف و المتلقي، ليستدل على أن الكلام ليس رصفًا للكلمات من دون قصد, و محاور ثلاثة وخاتمة، تتلوها فهارس البحث, وقد حرص الباحث بعدم الإسهاب في موضوع الالتفات فضلا عن عدم التطرق للسيرة الخاصة بالزمخشري كونهما اشبعا بحثا في دراسات سابقة.= محاور البحث:- المحور الأول: المصطلحان (الإعلامية/ الالتفات) في اللغة والاصطلاح.- المحور الثاني: تصاعد كفاءة الإعلامية النصية (أدوات مشتركة بين الالتفات و الإعلامية النصية).- المحور الثالث: أثر الالتفات في رفع الكفاية الإعلاميـــــة النصية عند الزمخشري من خلال كتابه الكشاف (تطبيقات الزمخشري):- الخاتمة والفهارس