Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
مظاهر التكريم الالهي للانسان في القرآن الكريم
كرّم الله سبحانه وتعالى آدم، ومن ثمّ ذريته من بعده، وقد تنوّعت مظاهر التكريم الإلهي ما بين خَلقه في أحسن تقويم، ثم النفخ فيه.. إلى أمر الملائكة بالسجود له، ثم يعلِّم آدم الأسماء كلّها، وأهم تلك المظاهر التكريمية أن جعله خليفة في الأرض له تعالى ليقيم أحكام الله تعالى عليها، بعد أن فضّله على كثير من المخلوقات وذلك بتسخيرها له، وهذا إن نمَّ على شيء فإنما ينم على مدى المكانة التي أعطاها الله تعالى للإنسان
دلالة الجرس والايقاع في المفردة القرآنية
اما النتائج التي اسفرت عن هذه الدراسة فلنا ان نجملها بالآتي :إنّ النص القرآني آثر استعمال بعض الألفاظ من دون مرادفاتها في أساليب الدعوة القرآنية تحقيقا لغايات معينة ماكان لها أن تتحقق من دون هذه الألفاظ ؛ لما تنماز به من خصوصية نابعة من التآزر بين أصواتها على توليد ضرب من الإيقاع الصوتي يسري أثره في النص ويسهم في الإفصاح عن الأفكار الدَعَويَّة التي يحملها بطريقة تتناسب والمستوى المعرفي لدى المتلقي من جهة ، وتعمل على إثارة النزعة الوجدانية لديه من جهة أخرى .ومن اللافت للنظر ان بعض الالفاظ وظفت في سياقات كان لعناصر الطبيعة وظواهرها الاثر الفاعل في بناء سيرورة الحدث فيها . ولعل السبب في ذلك يكمن في ان الله تعالى اراد من ذلك مخاطبة العقل البشري بما يجري حوله من ظواهر الوجود المرئي التي تسير في تماس مباشر مع مدركاته الحسية ، كما وجدناه ماثلا في صورة الحمار الذي يحمل اسفارا ، وكما في صورة الصيّب النازل من السماء ، وكما في صورة الريح العاتية ، مع بيان الخصوصية التي تستقل بها كل صورة من هذه الصور . ولما كان الامر كذلك ساق النص المقدس ما يلائمها من الفاظ تنماز بوقعها الصوتي المخصوص حتى تكوّن مع مجاوراتها بنية من شأنها ان تصور الحدث على أتم وجه .من ناحية أخرى لم يكن التكثيف الدلالي الذي انضوت عليه تلك الالفاظ متأتيا من بنيتها الصوتية فحسب ، بل كان لمبناها الصرفي اثر فاعل في مضاعفة الايحاء المنضوي تحتها ، ولعل هذا يبدو واضحا في تكرار المقطع الذي انبنت عليه لفظة ( زلزلوا ) وامتداد النسيج المقطعي في لفظة ( قمطريرا ) .فضلا عما تقدم فان الجانب الاجتماعي لم يكن بمنأى عن دواعي اختيار بعض الالفاظ وايثارها على مرادفاتها ، وقد تمثل ذلك في ايثار لفظة ( متشاكسون ) على سواها في المثل الذي ضربه تعالى بيانا لحال العبد الذي يتنازعه شركاء متشاكسون . فما من شك في ان لتلك الصورة صداها في نفس العربي الذي يعيش حالا من الصراع المستمر بين السيد والمسود في مجتمعه . فكان استعمال تلك اللفظة افضل من سواها في بيان مستوى الخصوصية في ذلك الصراع , وأبعد شأوا في الافصاح عن الصورة المرموز لها .
استخدام تقنية عدسة النتائج (the lens of outcomes) في تقويم اتجاهات الزبائن السلوكيةالاستهلاكية في المنافسة الوهمية - دراسة أختبارية في مركز AL-Basra times
المستخلص تسعى جميع منظمات الأعمال إلى البحث عن أسلوب يحميها من الاتفاقيات أو التؤاطئات السعرية والقانونية المرخصة بينها وبين منافسيها وذلك من أجل تفادي حيل الزبائن على البائعين (الطائي :1994: 164) بينما تنبع فلسفة البحث الحالي من اكتشاف ثلاث آليات مبتكرة من قبل الباحث من اجل تفادي حالة المنافسة الوهمية التي يختفي وراءها سلوك الزبون من اجل إغراء البائع بقبول سعر المشتري والذي يفترض انها ستناسب منظمات الاعمال لكشف حيل واتجاهات اغلب الزبائن المحتملين الذين يتصرفون احيانا بشكل يجعلهم يزعجون اغلب منظمات الأعمال في خلق حالة منافسة وهمية من الناحية التنافسية. يعتمد البحث الحالي على مجموعة من الاليات التي تساهم في الحد من تقليل المنافسة الوهمية، ظاهرة البحث، وتتسجد هذه الأليات بالكشف عن تقويم اتجاهات السلوكيات الاستهلاكية للشخصية للزبون، وعلى هذا الأساس وفي ضوء مسعى الباحث المتواصل للمطالعة في الدراسات المتاحة التي تخوض في بعض او جزء قريب من متغيرات البحث الحالي وتلامس بشكل او باخر هذا المضمار واخص بالذكر منها دراسة في مجلة هارفرد للاعمال لعام 2016 حول عدسة النتائج كآلية مبتكرة لكشف ما يفكر به الزبائن( ( the lens of “outcomes للباحث Graham Kenny والباحث MARYJO لذا وعند مطالعة الباحث لمصادر قد نشرها الرواد في علم التسويق مثل kotler و Ric وما يتصل بموضوع البحث وفكرته وجد الباحث انهم قد خاضوا في اعماق الخصائص المتعددة للزبائن واستخدموا آليات وتحاليل, وتقنيات هندسية وجينية ومعمارية ونفسية وبصرية وما شابه من اجل التحقيق في الحقيقة الجوهرية لخصائصهم وقد كانت تلك البحوث التي نشروها في مجلة هارفرد للاعمال وغيرها على درجة عالية من التعقيد والدقة وكانت مذهلة تنتقل بين حدائق وافكار استنباطية حول الموضوع حيث حررت نظرتي السابقة التي جعلتني اسيرا للاحصاء وادواته فقط ولا اعرف لماذا اقحمنا انفسنا واعمالنا في التحليل الاحصائي فقط لذا جرى تصميم كشاف لها ( أي لتلك الخصائص الثلاث المبحوثة تختمها خمس عدسات كما يعبر عنها الانموذج الفرضي للبحث ومقياسه) يمكن أن يساعد الشركات في فهم بعض الحقائق عن سلوكيات المنافسين والزبائن باعتبارها( أي الشركات) الطرف المتضرر من تلك السلوكيات مثل ( التنزيلات الوهمية والتلاعب بالاسعار وما شابه) والباحث كله امل في ان يكون اسهامه هذا قد ادى الغرض الذي تاسست الفكرة من اجله.المصطلحات الرئيسة: عدسات النتائج ،منافسة وهمية، اتجاهات سلوكية، اتجاهات استهلاكية، الزبون ملك. AbstractThe organizations and still cover the so called (conventions) or a licensed legal price colluded between her and her rivals to avoid tricks customers to vendors (Taai: 1994:164) while the current search philosophy stems from the discovery of three innovative mechanisms by the seeker in order to avoid the situation of fictitious competition disappears behind customer behavior in order to entice the seller to accept a price buyer presumably would suit business organizations to uncover the tricks and trends most of the potential customers who act sometimes makes them most, bothering business organizations create status competition Mock competitive terms, these are:-First: personal customer trends detection mechanismssecond: behavioral trends detection mechanisms to the customerthird . mechanisms of consumer trends revealed to the customerOn this basis and in the light of continuous reading researcher in pursuit of studies available that locked in some part or near the current search variables and touching in one form or another and single out of her study in the Harvard Business Journal for 2016 on lens results as an innovative mechanism for figuring out what customers are thinking (the outcomes of lens ("researcher Graham KennyAnd MARYJO so when reading published sources and pioneers in marketing such as kotler and Ric and related research subject and his researcher found they had fought at depths of several properties to customers and used mechanisms and analyses, genetic engineering techniques, architectural, psychological, Visual and like to investigate the fundamental characteristics of truth that was published by research in Harvard Magazine for business and the other a high degree of complexity and precision and it was an amazing move between gardens and derivative ideas around the topic where previous looked liberated That made me captivated and his tools don't know why only ourselves and our statistical analysis only, so her searchlight was designed (any of those three characteristics discussed conclude five lenses as expressed loyalty research and scale model) can help companies understand some facts about the behavior of competitors and customers as (any) the injured party of those behaviors (such as weekly and price manipulation and the like) and all hope that this contribution is the purpose has founded the idea from him.And for the proper handling of tricks the other (potential customers) this contribution was submitted or circumvention of voltage behavior and properties of some customers and was amply magistrates cover counseling and handlers for their actions in the theoretical side of search.Key words: the lens of “outcomes, delusional competition, behavioral trends, consumer trends, customer is King.
البيئي كمتغير وسيط بين الريادة الاستراتيجية و التكيف الاستراتيجي دراسة تطبيقية على شركات الإتصالات الخلوية بالمملكة الأردنية الهاشمية
المستخلصهدفت الد ا رسة الحالیة إلى التعرف على دور اللاتأكد البیئي في علاقة الریادة الاست ا رتیجیة بالتكیف الاست ا رتیجي فيشركات الاتصالات الخلویة بالممكلة الأردنیة الهاشمیة من خلال التعرف على أثر الریادة الاست ا رتیجیة واللاتأكدالبیئي على التكیف الاست ا رتیجي في شركات الاتصالات الخلویة بالمملكة الأردنیة الهاشمیة. وقد تم الإعتماد علىالمنهج الوصفي التحلیلي وذلك باستخدام الاسلوب التطبیقي. تكونت عینة الد ا رسة من المدیرین ورؤساء الأقسامالعاملین في شركات الاتصالات الخلویة في اللملكة الأردنیة الهاشمیة والبالغ عددهم ( 73 ). ومن أهم النتائج التيتوصلت إلیها الد ا رسة وجود أثر ذو دلالة إحصائیة للریادة الاست ا رتیجیة واللاتأكد البیئي على التكیف الاست ا رتیجيووجود أثر ذو دلالة .(α ≤ في شركات الاتصالات الخلویة في المملكة الأردنیة الهاشمیة عند مستوى ( 0.05إحصائیة للریادة الاست ا رتیجیة على التكیف الاست ا رتیجي في شركات الاتصالات الخلویة في المملكه الأردنیة.(α ≤ الهاشمیة بوجود اللاتأكد البیئي عند مستوى ( 0.05الكلمات الدالة: الریادة الاست ا رتیجة؛ اللاتأكد البیئي ؛ التكیف الاست ا رتیجي؛ شركات الاتصالات الخلویة والأردن.The Role of Environmental Uncertainty in Strategic Entrepreneurship – StrategicAdaptation RelationshipAn Empirical Study on Cellular Telecommunications Firms in JordanDr. Taher M.M. AL-GhalibiBasrah University - [email protected]. Wael M.S. IdrisDirector of Active Strategy Corporation - [email protected]. Methaq Taher Khdim Al-RubaieIraqi Airways - [email protected]. Atef Odeh Hmoud RawahnehAgricultural Credit Corporation Consultant - [email protected] aim of current study is to reveals the role of Environmental Uncertainty inStrategic Entrepreneurship – Strategic Adaptation Relationship at CellularTelecommunications firms in Jordan; through identify the effect of StrategicEntrepreneurship and Environmental Uncertainty on Strategic Adaptation at CellularTelecommunications firms in Jordan, and identify the effect of StrategicEntrepreneurship on Strategic Adaptation at Cellular Telecommunications firms inJordan through Environmental Uncertainty.The study depends on descriptive and analytical methodize using the practicalmanner; study sample consists of Managers & head of section working in CellularTelecommunications firms at Jordan amounted (73). A major study finding there is asignificant statistical effect of Strategic Entrepreneurship & environmental uncertaintyon Strategic Adaptation at Cellular Telecommunications firms in Jordan at (α ≤ 0.05)level, there is a significant statistical effect of Strategic Entrepreneurship on StrategicAdaptation at Cellular Telecommunications firms in Jordan through environmental0.05) level
جريمة الإبادة الجماعية ومبدأ الشرعية في القانون الدولي الجنائي
تعتبر جريمة الإبادة الجماعية من الجرائم الدولية الأكثر خطورة في نطاق القانون الدولي العام ولاسيما القانون الدولي الجنائي بوصفه الفرع القانوني المعني بالتجريم على الصعيد الدولي والعقاب على الجرائم الدولية، وقد نصّت المادة 6 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بشكل صريح على هذه الجريمة، كما إن مبدأ الشرعية في نطاق القانون الدولي الجنائي من أكثر المواضيع إثارة للنقاش خلال مسيرة تكوين القضاء الجنائي الدولي وتقرير المسؤولية الجنائية الفردية على الصعيد الدولي
دوافع المجاورة لمكة المكرمة في العصر العباسي الأول
البحث الذي بين أيدينا يختص بدراسة دوافع المجاورة لمكة المكرمة في العصر العباسي الأول, والتي تعددت لما شهده ذلك العصر من تطورات سياسية وما امتاز به من نهضة ثقافية وعلمية تركت بصماتها الواضحة على الحضارة الإسلامية, ومن ذلك فقد تعددت دوافع المجاورة لمكة المكرمة عند اغلب المجاورين , وكان لهذه الدوافع دوراً فاعلاً في مجاورة العديد من المجاورين في مكة المكرمة في العصر العباسي الأول, والبحث هذا جاء مقسم إلى محورين, اختص المحور الأول بدراسة ماهية المجاورة, وبينما اختص المحور الثاني بدراسة دوافع المجاورة لمكة المكرمة في العصر العباسي الأول, وتوصلنا من خلال هذا البحث أن المجاورة لمكة المكرمة في العصر العباسي الأول كانت نتيجة لدوافع سياسية وإدارية ودينية وعلمية واقتصادية, أدت دوراً مهماً في مجاورة العديد من الناس في مكة المكرمة.
تأصيل الاجتهاد مفهوماً ومصطلحاً
إن الاجتهاد صناعةً بشريةً لا إلهيةً، امتاز بالتعددية المنهجية والمبنائية داخل المدرسة الواحدة أو المذهب الواحد، ولكن هذا التعدد لم يمنع الفقهاء من محاولة ضبط المنهج الاجتهادي بضوابط علمية ومعايير موضوعية، والتي اختلفت بدورها بحسب تغاير وجهات النظر التي تبناها كل فريق، إذ شكلت آراؤهم موجّهاتٍ معرفيةً حددت الكيفية التي تعاملوا بها مع موضوعة الاجتهاد، التي تمثل نقطةً للتلاقي والافتراق في الوقت نفسه، وتمثل الأسس والمرتكزات التي يقوم عليها، وتبعا لذلك مرّ الاجتهاد بأدوار تاريخية ومعرفية لعل أولها ظهور المفهوم والمصطلح، وهو ما سنعرضه في بحثنا وعلى مباحث ثلاث، اقتضتها الضرورة البحثية والعرض المختصر
التباين المكاني لمستويات الخصوبة في محافظات العراق للمدة 1997-2007
أوضحهذاالبحثمعرفةالتوزيعالمكانيلمستوياتالخصوبةالسكانيةفيالعراقوبيانأسبابواتجاهالخصوبةالسكانيةللمدة 1997- 2007 ،ومعرفةهذاالاتجاهمنخلالاستخدامالتحليلالإحصائيباستخدامالدرجةالمعياريةلكافةمستوياتالخصوبةفيالعراق،حيثتناولمعدلالمواليدالخام،معدلالخصوبةالعام،معدلالخصوبةالعمريالنوعي،معدلالخصوبةالكلي،معدلالتكاثرالإجماليونسبةالأطفالإلىالنساء.لذاتعدمنأبرزالنتائجالتيتوصلإليهاالبحثبأنمعدلالمواليدخلالالمدةالمدروسةلميرتفعإلابشكلطفيفجداوانمعدلالخصوبةالعاماتجهنحوالانخفاضبشكلملحوظوانالفئةالعمرية (25- 29) عامتمثلأعلىالمراحلالعمريةلدىالإناثوانمعدلالخصوبةالكليومعدلالتكاثرالإجماليونسبةالأطفالإلىالنساءانخفضفيالعراقبشكلملحوظجدا،لذامنالضروريتنظيمالأسرةمنخلالالتوعيةالنساءبوسائلمنعالحملوالحثوالتشجيععلىحصولالنساءعلىالمستوىالتعليميالمطلوبوالعملعلىجعلكافةالمحافظاتبنفسالاتجاهمنحيثمستوياتالخصوبةمنخلالالتخطيطوالتنظيمالأسر
Efficiency of Dietary Turmeric on Growth Performance, Hematology and Survival Rate in Common Carp Cyprinus carpio Challenged with Flexibacter columnaris
The present study was carried out to assess the effect of turmeric (curcoma longa) supplemented diet on growth performance, hematology and survival rate of Cyprinus carpio L. against the pathogenic bacteria Flexibacter columnaris. For this purpose, 180 common carp were used, 60 fish were used to determine LD50 and 120 fish were weighed and randomly distributed into six treatments (two replications for each treatment). Fish groups were fed six dissimilar diets up to 45 days, the first group was fed with 0.25% turmeric, the second group was fed supplemented with 0.5% turmeric, the third group was supplemented with 0.75% turmeric, the forth group was fed with 1% turmeric, the fifth group was supplemented with 1.25 % turmeric and the sixth group was served as the control group fed basal diet without supplementing with turmeric. After 45 days of feeding trail all fish in experimental groups were challenged intramuscularly with 0.2 ml F. columnaris at a concentration of 120 × 106 CFU/ml. after 45 day of feeding trail and post challenge the different parameters were determined including: growth performance, hematological parameters (WBC and RBC count, Hb content and PCV value) and survival rate were also determined. The obtained results showed that T5 was the best treatment followed by T4, T3, T2 and T1 respectively, which revealed a significant increase (P≤0.05) in comparison with the control group in all growth performance parameters (final weight, daily gain, SGR(%), relative growth rate, FCR and FCE%). RBC, HB and PCV% after 45 and 60 days (pre and post challenged with F. columnaris) revealed significant differences (P<0.05) in all experimental groups relative to the control group. In conclusion, our findings indicate that turmeric powder has improved the growth rate in C. carpio when challenged with F. columnaris. Also, addition of turmeric t into commercial feeds increased survival rate of carp fish challenged with a bacterial pathogen. This will be worth and useful for application in fish aquaculture