Kufa Journals System University of Kufa
Not a member yet
4642 research outputs found
Sort by
Biochemical, histological and molecular effect of clomiphene citrate on thyroid gland in albino rats
The present study investigates the effect of infertility drugs, clomiphene citrate (CC) and humegon, on the function of vital body organs. This study accomplished using 60 albino rats separated to 30 males and 30 females, which are divided into three groups 20 animal (10 male, 10 female) for each group. The first group (CC) fed daily with (0.3mg) of clomiphene citrate by intragastric gavage for 30 days. The second group (CC+H) fed daily with 50mg of clomiphene citrate for 30 days, and then injected with (0.23 IU) of humegon for 10 days. The animals were killed after the scheduled time and the required tests have been conducted in the laboratories of college of science and Al-Ramady teaching Hospital. Biochemical, histological and molecular changes were induced in these animals when treated with CC or CC with humegon. The biochemical tests included thyroid hormone (T3, T4) and thyroid stimulating hormone (TSH). Treated animals showed a significant decrease in TSH hormone in both groups (CC, CC+H). CC group showed significant increase in T3, while (CC + H) group showed significant decrease in T3. T4 value drop significantly in treated animals (CC; CC + H) in contrast with control group. The light microscopic examination of thyroid gland showed increase in follicular number and size surrounded with flat epithelial cells and filled with a large amount of colloid material. The molecular study included the examination of gene expression of TG and TPO genes. The results showed decrease the expression of TG gene, while the expression of TPO gene increased in male (CC) group and decreased in male (CC+H) group, and decreased in female in both CC and CC+H groups
Spectral Analysis for Polychromatic Light Sources and Drinking Water Samples By Using Blind Quality Assessment
An attempt to quantify the spectral response of the polychromatic light sources and drinking water samples has been presented in this research. This had been executed by an objective methods of image quality assessment, in which the criteria of error visibility (differences) between images had been applied theoretically and practically. The theoretical part had been presented here by image quality assessment which gave results match with that of the practical part resulted by lab investigation. Otherwise and in spite of its differences in physical and chemical properties, samples of drinking water with their existence percentage didn't make any variation in the spectrum of polychromatic light sources and hence the spectrum of the light sources remains unchanged
تأويل المفردة القرآنية في كتاب الكافي للشيخ الكليني( ت 329هـ )
يعد كتاب الكافي من أهم الموسوعات العلمية الزاخرة بالعلم والمعرفة ، ويحظى التأويل القرآني فيه بجانب كبير من الأهمية ، استطاع الشيخ الكليني( ت 329هـ ) فيه أن يسبر أغوار النص القرآني ويستنبط المعاني الدقيقة والجليلة التي كشفت في كثير من المواطن خبايا القرآن وأسراره .لقد حاول البحث عرض وتتبع تأويلات الشيخ الكليني للمفردة القرآنية ، مبينا منهجيته في عميلة التأويل وموضوعيته بما ينسجم مع النص القرآني بوصفه موجها رئيسيا لعملية التأويل ؛ إذ لا يخفى على القارئ ما لهذا الموضوع من أهمية كبرى في الثقافة الإسلامية المعاصرة؛ لما اتهم به الكليني في تأويله بالمغالاة والتعسف والتأويل الباطل بصورة خاصة ، وما تعرض له البحث التأويلي عند الامامية من انتقادات في الدراسات الأدبية والقرآنية والفكرية قديما وحديثا بصورة عامة . ليس من شك إن تسليط الضوء على جملة من آراء علماء الأمة الإسلامية في تأويل المفردة القرآنية مقارنة مع آراء الشيخ وتأويلاته أسهم بالإجابة على تساؤلات القارئ حول التأويل القرآني لدي الكليني. وما علق به من شبهات واتهامات أخرجت الشيخ من دائرة التأويل الصحيح .
الشَّيخ محمد جواد السَّوداني وشِّعره
على المخطوطة الشِّعرية للشّاعر الَّتي حصل عليها من أخيه (عبد المحسن) وقد نسخها الحاج عبد الحسن بخطه وبطلب من أخ الشّاعر عام 1389هـ - 1969م ، ونسخها للمرّة الثّانية وبطلب من أخ الشّاعر (عبد المحسن) أيضا في عام 1416هـ - 1996م ، وكانت النّسخة الأولى – الّتي نسخها المفوعر السَّوداني – خالية من مقدمة الشَّاعر ورُتبت القصائد على خلاف ترتيبها بالمجوعة المخطوطة ويكثر فيها التكرار والشّطب وبعض تعليقات أخ الشَّاعر (عبد المحسن السَّوداني ) بيد أنّ النَّسخة الثَّانية – التّي نسخها المفوعر السَّوداني عام 1996م ، كانت طبق الأصل عن المخطوطة، ورفض الحاج عبد الحسن السَّوداني – بعناد الشّيوخ – أنّ يزوّدني بالمخطوطة والنُّسخ الأُخر ، رفضا قاطعا ، حتى افتززتهُ بقولي : إنّ رجلك في القبر ومآل هذه الأوراق إلى باعة الحبوب ؟ ، حينها تراجع ؟ ، ووافق على أن اقوم بنسخها بالآلات الحديثة بصحبة الأخ ( ثبات عبد المحسن السَّوداني )، وبعدها علمت أنّ أزلام النظام قد قررّوا تصفيتي جسديا بعد الاعتقالات السّابقة فهاجرتُ في الشّهر السّابع من عام 2002م إلى الأُردن ومنه إلى اليمن لأستقرّ في صحراء مأرب ، لأعود بعد سقوط النِّظام الدِكتاتوري لأجد نفسي في خِضمّ الصّراعات السّياسيّة والكفاح المسلح ضدَّ الاحتلال الأمريكي ، والاعتقال والمطاردة من أجل الاستقلال والحريّة ، ولأُناقش أطروحتي في الدكتوراه في عام 2007م وفي موضوعٍ آخر ، لأستيقظ على وريقاتي القديمة في 21صفر 1436هـ الموافق 14/ 12/2014
دلالة الاباحة بغير لفظها في سورةالنحل المباركة
(دلالة الإباحة بغير لفظها في سورة النحل المباركة))نهدف في هذا البحث إلى الوقوف على الألفاظ التي تدل على الإباحة من خلال سياق الجملة والقرائن التي تدل عليها ؛ وكان الميدان للبحث التطبيقي في النص القرآني وتحديدا – سورة النحل مثالا– فالنص القرآني يمناز من غيره بأنه محفوظ على مدى العصور، فضلاً عن كونه نظاماً متسق التراكيب. بالإضافة لكثرة النعم المذكورة في هذه السورة المباركة وارتباط ذلك بالإباحة تأسيساً على هذا المنطلق، حاولنا أنْ نقف على معنى الإباحة وألفاظها؛ فالمباح من حيث هو مباح لا يكون مطلوب الفعل ولا مطلوب النهي، والألفاظ التي تدل على المباح سواء كانت صريحة أو غير صريحة لها سياقات خاصة بها.وللسياق أثر مهم في تفاعل دلالات التركيب، فمن خلاله تحدّد دلالة الكلمة؛ ذلك بأنّ الدلالة لا تقتصر على مدلول الكلمة في ذاتها فحسب؛ بل تحتوي على معانٍ متعددة ضمن السياق اللغوي. من هنا فثمة ألفاظ خفية يمكن أنّ يفهم منها الاشعار بإباحة الح
فقه الإقرار دراسة مقارنة
يمثل الفقه المقارن مرتكزا مهما في المنظومة الفقهية ، وتتأتى أهميته من محاولته الإجابة عن إشكالية مشروعة وجدت في التاريخ الإسلامي بفعل تغاير مناهج البحث الفقهي وأدواته لتغاير زوايا النظر المنبثقة عنها ، ويمكن تلخيص تلك الإشكالية في السؤال الآتي : هل يمكن للبحث المقارن أن يوحّد بين مناهج البحث الفقهي للمذاهب الفقهية المختلفة ،وما جدوى معرفة آراء الغير؟ ومع أن بحثنا ليس من أهدافه الإجابةُ عن هذا السؤال،إلا أن تحديد الأُطر النظرية له تساعد على فهم معطياته ومكوناته لاعتماده المقارنة منهجا بحثيا . من هنا رأينا أن الإجابة على هذا السؤال تتبلور على وفق رؤية مشروطة تقتضي التماثل الجوهري بين المذاهب الفقهية ،والذي يخضعها لمفهوم كلي لا يلغي الأبعاد التعددية لكل مذهب، ويحفظ له خصوصياته وجزئياته،إلا إننا في المقارنات الفقهية بين المذاهب الواقعة فعلا، لا يمكن لنا تحقيق هذا الشرط ,لان التغاير لم يقتصر على المناهج والآليات وإنما تعداها إلى المنطلقات الفكرية والمبنائية ، لينسحب هذا التغاير على كل مفاصل المنظومة البحثية والذي يجعل من غير الممكن إحداث انسجام معرفي في النتائج
أسس تحليل النص الأدبي في ضوء المناهج النقدية الحديثة
إشكالية قديمة انحدرت عبر التأريخ النقدي لتصل إلى أبواب النظرية النقدية الحديثة ، جوهر هذه الإشكالية يتعلق بالنظرة النقدية إلى النص الأدبي شعرا كان أو نثرا ، والحكم على جودته حكما دقيقا يأخذ بالمعطيات النصية والعلمية ولا يغفل الذوق الفني ألتأثري ، وقد وجدنافي العصر الحديث صراعا بين المناهج النقدية حديثها وقديمها في آلية النظر إلى النص والحكم عليه ، وهذا الصراع ، ولنقل الجدلية النقدية لم تقدم إلى المحلل الأدبي رؤية مقنعة في طريقة علمية وعملية تقدم النص الأدبي ، منقودا بوصفه عملا أدبيا لا معادلة جامدة . إن النقد هو طراز متقدم للأدب والنص النقدي يجب أن يبقى قابلا للتذوق شأنه شأن النص الأدبي ، وكثيرون هم الذين يلقون باللائمة على بعض المناهج النقدية ويصفونها بالقاصرة ، ويبالغون في تقديس بعض المناهج ، متناسين في خضم الجدل موقع الناقد وذكائهوأن المناهج مجرد أدوات وعدسات تقدم النص من بؤر وزوايا مختلفة . تقف هذه الدراسة على حافة حرجة تشرف على جوهر المشكلة النقدية لتقدم رؤية متوازنةلا نزعم بأنها سبق نقدي أو تنظير أصيل ، وإنما هي محاولة لتقديم الواقع النقدي ليساهم في تحليل الواقع الأدبي , انطلاقا من مسار يرى أن النص نظام معقد التكوين تحكمه معادلة كبرىلا تتوقف أطرافها عند النص أو المبدع أو المتلقي ، وإنما تتسع عملية تكوين النص لتشمل العصر الأدبي الذي ينتمي إليه ، فضلا عن جملة قواعد تم الوثوق بها لتكون مسارا مقدسا لهذا النص : ونقصد منها ، قواعد الجنس الأدبي
المنهج الفلسفي الإسلامي في مدرسة النجف الأشرف
كان مرسوماً لهذه المدرسة الكبرى ان تكون محط انظار العالم ، لأنها بحق فيضاً محركا للفكر وأهل النظر من تاريخ تأسيسها عام (170 هـ) ولحد الآن . وهذا يجدر بنا ان نشير الى مميزات تلك الجامعة العلمية النجفية حيث ان الطالب العلمي فيها ينذر نفسه للعلم فحسب ، وأنه حر في اختيار من يعلمه ، التدريس في هذه المدرسة مجاني طوعي ، حيث تنتهي الدراسة بالطالب الى حصول ملكه الأجتهاد في الفقه او العلوم الشرعية الأخرى ، يتحتم على الطالب دراسة اللغة العربية وصنوف البلاغة والمنطق كمقدمة لدراسة الفقه والأصول ، والنظام العام في هذه المدرسة نابع من اسس المدرسة المحمدية التي نشأت في المدينة والتي ساهم في تأسيسها الرسول والصحابة والأئمة الأطهار عليهم السلام جميعاً
مسائل من الفقه المعاصر ومقتضى الاحتياط فيها
AbstractTitle of the research: Issues of contemporary jurisprudence and the need for reserve. The topics of the research: The research deals with a number of contemporary jurisprudence issues such as the new chapter on the Kaaba, the quest on the upper floor, the expansion of the temporary and the overnight in Mina, the throwing of the three stones, as well as contemporary issues in the industrial fertilization and the enrollment of the child and the need for reserve in them, such as fertilization with the water of a foreign man, With the stated jurisprudential opinions and the confirmation of opinions based on the flow of the patent
Association between Serum Cholesterol Level and Giardia lamblia Infection among Children with Acute Diarrhea in Al-Najaf Governorate
Abstract:Background :Giardia is a disease that is transmitted directly to humans through contaminated water, ingestion parasite and through clothing and sexual contact. Increased risk of injury in children who suffer from malnutrition and delayed growth compared to healthy children.The aim of the study: The purpose of this study was to detect the relationship between the severity of the infection of the parasite G.lamblia vegetative phase active and cholesterol in the blood and its impact on the patient. Study Design: The study ways to case - control of 1-12 / 2015 in the educational-Zahra hospital in the province of Najaf. Study of children up to age five who are suffering from diarrhea. This study examines the total cholesterol in the blood means that the 50 episodes of diarrhea passers Giardia trophozoite passers vegetative and compared with the proportion of cholesterol in the blood of 50 cases .Giardiasis is the most common waterborne disease in human. Infected children revealed malnutrition and growth retardation compare to health group and may lack the important caloric source and lipid malabsorption .Aim Of Study: The aim of the study is found out the relationship between the severity of the injury to the parasite Giardia lambliaor vegetative active and cholesterol in the blood and its impact on patient .Methods :Study design: The case control study of 1-12 / 2015 in Zahra educational children's section of a hospital in the province of Najaf. A study of children up to age five who are suffering from diarrhea. This study examines the mean serum total cholesterol to 50 episodes of diarrhea passers Giardia trophozoite passers vegetative and compared with cholesterol in the blood of 50 cases of diarrhea in children infected with Giardia .. weight rate (9.85 to 18.2) kg and average height (75, 55 to 109.15 cm)Results: There was a significant difference in mean serum cholesterol between cases and control groups (P˂ 0.05) . The total cholesterol serum level significantly declined by severity of giardiasis. (Table 2) . The total cholesterol level inversely correlated with the severity of the disease . The serum level of cholesterol and gender of the patients showed no significant relationship ( P˃ 0.05) .Conclusions: the results suggest that there is a significance of G.lamblia on lipid levels and have ability to keep low serum cholesterol.Recommendations1. Promote scientific research students to pursue the study of deep research in the pathogenesis Giardia.2. Engage with each branch of science or scientific institution with irrelevant