Portal of UHD Academic Journals
Not a member yet
    496 research outputs found

    The motives of Russian intervention in the Syrian crisis

    No full text
    جاء التدخل الروسي في قضية سوريا بصفحته العسكرية بمثابة الصدمة للكثير من المحللين والباحثين، وإذا كان الباحثون قد رصدوا المشاكسة الروسية للغرب في القضية السورية منذ اندلاع اعمال الثورة فيها باعتبارها نوعاً من العرقلة التي أصبحت من سمات السياسة الخارجية الروسية زمن الرئيس بوتين تجاه الغرب، فإن أحداً لم يكن يتخيل ان يبلغ التورط الروسي الى حد المشاركة الفعلية في القتال لمنع سقوط  نظام بشار الاسد، رغم ان إشارات موسكو السابقة وطريقة إتخاذ القرارمن إدارة بوتين كان ينبغي ان تعطي جرس إنذار كاف لكل الأطراف حول استعداد هذه الإدارة الى التورط الى أقصى المديات بناءً على رؤية شخص واحد فقط يجلس عل قمة عرش الكرملين منذ حوالي العقد!! والواقع ان بوتين لم يقتحم الميدان السوري كما تصور الكثيرون كتحدي مباشر للإدارة الامريكية، لكنه في الواقع استجاب لرسائل واشنطن المعلنة والمضمرة عن رغبتها في الانسحاب الجزئي من الشرق الأوسط منذ توقيعها لإتفاقية انسحابها من العراق أواخر عهد الرئيس دبليو جورج بوش، وهذا ما دفع إدارة بوتين الى الانخراط في ما رأته ملىْ للفراغ الظاهر بعد هذا الانسحاب، وقد تحولت استراتيجية بوتين في المنطقة من الدخول لتخفيف الضغط الواقع على موسكو بسبب أحداث اوكرانيا الى الدخول في قلب المنطقة لأهداف تتعلق باستعادة النفوذ السوفيتي السابق وبناء زعامة بوتين في السياسة الدولية.جاء التدخل الروسي في قضية سوريا بصفحته العسكرية بمثابة الصدمة للكثير من المحللين والباحثين، وإذا كان الباحثون قد رصدوا المشاكسة الروسية للغرب في القضية السورية منذ اندلاع اعمال الثورة فيها باعتبارها نوعاً من العرقلة التي أصبحت من سمات السياسة الخارجية الروسية زمن الرئيس بوتين تجاه الغرب، فإن أحداً لم يكن يتخيل ان يبلغ التورط الروسي الى حد المشاركة الفعلية في القتال لمنع سقوط  نظام بشار الاسد، رغم ان إشارات موسكو السابقة وطريقة إتخاذ القرارمن إدارة بوتين كان ينبغي ان تعطي جرس إنذار كاف لكل الأطراف حول استعداد هذه الإدارة الى التورط الى أقصى المديات بناءً على رؤية شخص واحد فقط يجلس عل قمة عرش الكرملين منذ حوالي العقد!! والواقع ان بوتين لم يقتحم الميدان السوري كما تصور الكثيرون كتحدي مباشر للإدارة الامريكية، لكنه في الواقع استجاب لرسائل واشنطن المعلنة والمضمرة عن رغبتها في الانسحاب الجزئي من الشرق الأوسط منذ توقيعها لإتفاقية انسحابها من العراق أواخر عهد الرئيس دبليو جورج بوش، وهذا ما دفع إدارة بوتين الى الانخراط في ما رأته ملىْ للفراغ الظاهر بعد هذا الانسحاب، وقد تحولت استراتيجية بوتين في المنطقة من الدخول لتخفيف الضغط الواقع على موسكو بسبب أحداث اوكرانيا الى الدخول في قلب المنطقة لأهداف تتعلق باستعادة النفوذ السوفيتي السابق وبناء زعامة بوتين في السياسة الدولية

    Financial Constraints of Good Governance in Kurdistan

    No full text
    يشكل المال عنصراً في ركن السلطة السياسية في الدولة ، فلما كانت عملية صرف النفقة العامة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود الحاجات العامة وضرورة اشباعها من خلال تقديم الخدمات العامة وذلك بالاستعانة بالإيرادات العامة ،فان ذلك كله يعتمد اعتماداً مباشراً على وجود الدولة ، فلا يمكن الحديث عن أي منهما إلا بعد أن نفرغ من توافر الاركان الثلاثة من شعب وإقليم وسلطة سياسية، وإذا كان المال عنصراً في ركن السلطة فإنه يلعب لذلك دوراً فعالاً في اقامة الحكم الرشيد

    Poetic Discourse in Baptism / Objective Study - Critical

    No full text
    يدل الخطاب الشعري بوصفه ملمحاً أدبياً على جملة من المعطيات ، لعلَّ أحدها ما يأتي في ضوء خاصية التنوّع الذي يشهده ظرفه ، بعد التحولات التي ترصد  ضمن حقله الدلالي وسياقه التاريخي  وهذا ما ينسحب من جانب على ما صدر من شعر كان المقصود به خطاب المعتمد بن عبّاد (ت 488هـ)  ولعل قول المقّري يلخّص كثيراً من أخباره ، ويغني عن الإطالة غير المرغوب فيها في هذا المجال ولاسيما بعد أن كانت كثيرة  : " وأخبار المعتمد بن عبّاد ، وما رآه من الملك والعز في كل حاضر وباد وماقاساه في الأسر ، من الضيق والعسر ، وسوء العيش أمر عجيب ، يتعظ به العاقل الأريب ، وأمّا ما مدحته به الشعراء وأجوبته لهم في حالي يُسْره وعُسره ، وملكه وأسره  وطيه ونشره ، وتجهُّمه وبشره ، فهو كثير وفي كتب التواريخ منه نظيم ونثير ... ، وفي المعتمد وأبيه المعتضد يقول بعض الشعرا

    The Spread of E-Commerce in Middle East Compared with the Global World

    No full text
    E-commerce has changed the way you buy and sell online. The Internet offers a quick and easy way for people to buy things without having to visit a real store. High-performance Internet in the world and the adaptation of advanced technologies, which have led to great prosperity in the e-business environment. Obviously, we cannot separate the regional isolation world from the rest of the world because of international globalization that deals with trade and commerce as its interventions and commitments around the world. There is no doubt that for anyone developed countries have taken the lead in this area and these countries for their physical and technical support to develop this work. As for the world of the Middle East, the situation is different when it is said that a large part of the community does not rely on the treatment of the electronic environment

    Translation Constraints and Procedures to Overcome them in Rendering Journalistic Texts

    No full text
    Even the simplest, most basic requirement we make of translation cannot be met without difficulty: one cannot always match the content of a message in language A by an expression with exactly the same content in language B, because what can be expressed and what must be expressed is a property of a specific language in much the same way as how it can be expressed.       Translation cannot be done without difficulties and constraints, no matter what languages are involved. It is more so in translating between English and Kurdish, which are marked by different linguistic systems and socio-cultural incongruities. When encountered with translation constraints, translators usually resort to employing translation procedures in a bid to eliminate such difficulties and ultimately achieve translation adequacy. This study aims to identify the patterns of translation constraints encountered when translating journalistic texts from English into Kurdish, as well as identify the patterns of translation procedures employed to overcome such constraints. The aim behind this endeavour is to first better understand the working process of professional or semi-professional journalist-translators working into Kurdish, and secondly, to heighten trainee translators’ awareness and introduce them to the nature and patterns of translation difficulties and the translation procedures undertaken to overcome such difficulties

    Challenges and Factors affecting the implementation of e-Government in Iraq

    No full text
    e-Government refers to the use of Information Technology by the government agencies, namely, the Internet, Mobile Computing and Wide Area Network which have the ability to transfer relations with businesses, citizens, other governments and the other arms of the government. Therefore, the main facilities of the e-Government is to provision of relevant government information in electronic form to the citizens in a timely manner, empowerment of the people through access to information without the administration, make the best delivery to citizens, enhanced productivity and reduce cost or saving cost in doing business with suppliers and customers of government and contribution in public policy decision making. The primary objective of this paper is to review the available and up to date literature about e-Government implementation stages, its benefits and challenges. Depending on literature, the paper reviews a number of relevant issues regarding Iraqi e-Government, namely, e-Government definition, implementation stages, 'e-readiness', the benefits of e-Government implementation and it focuses on the challenges of Iraqi e-Government implementation

    Web Search Enhancement Using WordNet Query Expansion Technique

    No full text
    Search on the internet is a very important process for most people as many people use search engines to do research, obtain scientific documents, browse social networks (such as Facebook, twitter, etc.), email, etc. The user's ability to find useful information by using the right keywords in the query is considered as the main challenge in the search process. Sometimes, the user uses keywords that have more than one meaning where every meaning has more than one keyword to describe it. The proposed system aims to select the right meaning of the keywords and expanding the query to other keywords that have same meaning using WordNet. After the query expansion is done, Google search engine is used to do the search. The obtained results are promising, opening further research directions for enhancing the search process

    The role of informatics in the development of the performance of the professor from the perspective of teaching at the University of Garmian

    No full text
    هدف ألبحث ألتعرف إلى دور ألمعلوماتية في تطوير أداء ألأستاذ ألجامعي من وجهة نظر أعضاء ألهيئة ألتدريسية في جامعة كرميان / كلار ،فضلاً عن ألتعرف على درجة توفر موجودات ألمعلوماتية في ألجامعة ، وألمهارة ألمعلوماتية للأساتذة ، ومعوقاتها.   ولتحقيق ذلك أعتمد ألبحث عينة من أساتذة جامعة كرميان (ضمن ألموقع ألجغرافي لمدينة كلار) مؤلفة من ( 40) مدرساً، وألتي شكلت (35%)من مجتمع ألدراسة، وقد تم جمع ألبيانات بأستخدام أستبانة مكونة من أربعة أقسام : ألقسم ألأول : تضمن معلومات أولية ، وألقسم ألثاني:أشتمل فقراته على معلومات عن موجودات ألجامعة في مجال ألمعلوماتية ، وألقسم ألثالث: يشمل مجالات ألمعلوماتية ، وألتي تضمنت (29) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات فرعية ، وهي ( ألموارد ألمعرفية ، ألبرمجيات ، وألأجهزة وألأدوات )، أما ألقسم ألرابع فقد تضمن سؤالاً حول أهم معوقات توظيف ألمعلوماتية في ألجامعة .   وتم معالجة ألبيانات أحصائياً بأستخدام ألمتوسط ألحسابي وألأنحراف ألمعياري ، وتوصل البحث إلى عدد من ألأستنتاجات أهمها، إن للمعلوماتية دور كبير في تطوير أداء ألأستاذ ألجامعي من وجهة نظر ألعينة ألمبحوثة ، فضلاً عن وجود بعض معوقات توظيف ألمعلوماتية في مجال مهام ألأستاذ ألجامعي.The research aims to identify the role of information technology in the development of university professor performance from the perspective of faculty members in Garmeyan / Kalar University, as well as to identify the degree of availability of information assets at the university, and the skill of information for teachers, and constraints.   To achieve this, I rely The search sample of professors Garmeyan University (within the geographical location of the city of Kalar) consisting of (40) as a teacher, which formed 35% of the study population, has been collecting data using a questionnaire composed of four sections: Section I: included preliminary information and section II: This included paragraphs information on the university's assets in the field of IT, and section III includes informatics areas, which included 29 items distributed among three sub-areas, namely (resource of knowledge, software, hardware and tools), section IV has included question about the main obstacles to the employment of informatics at the university.  It was processing the data statistically using the arithmetic mean and standard deviation, the research found a number of conclusions the most important, the Informatics major role in the development of university professor performance from the viewpoint of the sample surveyed, as well as having some of the obstacles employ informatics in the field of university professor tasks

    Controversy between the rentier state structure and the crisis of capital accumulation and impeding democracy

    No full text
    جاءت مبادئ الديمقراطية لتحميل الفرد - بصفته الشخصية - مسؤولية إدارة شؤونه، والمساهمة في حياة المجتمع. ونشأت الدولة بشكلها المؤسسي الحديث الديمقراطي، والتي بدورها خلقت ضوابط داخل المجتمع لمنع تسلط فئات اجتماعية معينة على مقاليد الحياة الاجتماعية، وهذا هو مفهوم الدولة الحديثة، أي دولة "المجتمع المدني " او الحكم الرشيد الذي لا يكون الفرد فيه عبدا لروابط عائلية، أو قبلية، أو سلطوية معينة تنبع من مصدر طائفي. إن الدولة في الشرق أخذت من مؤسسات الدولة الحديثة مظاهرها فقط، إضافة إلى استعمالها بشكل منحرف، مما أدى إلى تقوية أصحاب السلطة في المجتمع، بينما المطلوب تأمين ضوابط عدم استعمال السلطة ضد المواطنين، فالدولة عندنا وسيلة لفرض المزيد من الاستعباد، بينما في الحقيقة الدولة هي تحرير المواطن من الاستعباد، إن إشكالية وجود الدولة في المجتمعاتنا معقدة للغاية، ولها جوانب متعددة، وتعود هذه الإشكالية إلى اختلاف عميق بين تقاليد عالمنا وتقاليد العالم الغربي. صحيح أن المؤسسات قديمة قدم المجتمع البشري، ولكن تحول الدولة نفسها إلى مؤسسة من المؤسسات، أي انفصال سلطتها عن شخص الحاكم، واكتساب هذه السلطة لطابع قانوني لا شخصي، هو إنجاز كبير للعصور الحديثة.إن أكثر ما يميز الدولة الحديثة عن الدولة القديمة هي دولة قانون، من هنا تبدو دول المنطقة في شرق الاوسط وخصوصا الدول الريعية مازالت اقرب إلى دولة القوة منها إلى الدولة الشرعية، وأقرب إلى دولة القبيلة والحزب الواحد، منها إلى دولة المؤسسات. وهي اقرب إلى دولة الأشخاص، منها إلى دولة الدستور.اقرب إلى دولة الولاء الشخصي، منها إلى دولة الموضوعية القانونية. وبدلا من أن يكون الدستور سابقا على شخص الحاكم والسلطة السياسية ، فإنه لا يزال في غالبية الأحوال يتبعه كظله. ليست الشمولية الاستبداد فقط ولا التسلط فقط ولا طغيان الهاجس الأمني وحكم الأجهزة الأمنية الملتهمة للدولة فقط ولا طغيان القمع العارية فقط ولا التحكم بالريع من خلال السلطة، بل إنها في الجوهر اختراق المجتمع من داخل آلياته الذاتية والإمساك به بنيوياً بحيث يكون القمع العاري الوسيلة الموازية وليس النوعيةلهذا التملك البنيوي للفعل من الداخل. إنها طغيان المستوى السياسي على الاجتماعي، قد يصل في نهايته المنطقية والعملية إلى التهام المجتمع أو جـعله في أحسن الأحـوال لاحـقة عضوية بالمستوى السياسي، وهي تعمل على التدمير المنهجي المنظّم لكلّ أشكال التنظيم الاجتماعية بالأخص المستقلة، يؤدي إلى الهيمنة الشاملة للدولة على المجتمع والفرد يتحول المجتمع بمقتضاه إلى قطيع ليس أمامه إلا الامتثال والخضوع، والسيطرة التامة على خناق المجتمع من داخله وخارجه. هذا الخنق يعني موت السياسة بالمعنى العميق للعبارة وبخاصة موت السياسة المستقلة عن الدولة. إن استقلال السياسة سمة نوعية للمجتمعات الديمقراطية التي من شأن أحزابها الحرة تشكيل فضاء ضروري للحياة السياسية.جاءت مبادئ الديمقراطية لتحميل الفرد - بصفته الشخصية - مسؤولية إدارة شؤونه، والمساهمة في حياة المجتمع. ونشأت الدولة بشكلها المؤسسي الحديث الديمقراطي، والتي بدورها خلقت ضوابط داخل المجتمع لمنع تسلط فئات اجتماعية معينة على مقاليد الحياة الاجتماعية، وهذا هو مفهوم الدولة الحديثة، أي دولة "المجتمع المدني " او الحكم الرشيد الذي لا يكون الفرد فيه عبدا لروابط عائلية، أو قبلية، أو سلطوية معينة تنبع من مصدر طائفي. إن الدولة في الشرق أخذت من مؤسسات الدولة الحديثة مظاهرها فقط، إضافة إلى استعمالها بشكل منحرف، مما أدى إلى تقوية أصحاب السلطة في المجتمع، بينما المطلوب تأمين ضوابط عدم استعمال السلطة ضد المواطنين، فالدولة عندنا وسيلة لفرض المزيد من الاستعباد، بينما في الحقيقة الدولة هي تحرير المواطن من الاستعباد، إن إشكالية وجود الدولة في المجتمعاتنا معقدة للغاية، ولها جوانب متعددة، وتعود هذه الإشكالية إلى اختلاف عميق بين تقاليد عالمنا وتقاليد العالم الغربي. صحيح أن المؤسسات قديمة قدم المجتمع البشري، ولكن تحول الدولة نفسها إلى مؤسسة من المؤسسات، أي انفصال سلطتها عن شخص الحاكم، واكتساب هذه السلطة لطابع قانوني لا شخصي، هو إنجاز كبير للعصور الحديثة.إن أكثر ما يميز الدولة الحديثة عن الدولة القديمة هي دولة قانون، من هنا تبدو دول المنطقة في شرق الاوسط وخصوصا الدول الريعية مازالت اقرب إلى دولة القوة منها إلى الدولة الشرعية، وأقرب إلى دولة القبيلة والحزب الواحد، منها إلى دولة المؤسسات. وهي اقرب إلى دولة الأشخاص، منها إلى دولة الدستور.اقرب إلى دولة الولاء الشخصي، منها إلى دولة الموضوعية القانونية. وبدلا من أن يكون الدستور سابقا على شخص الحاكم والسلطة السياسية ، فإنه لا يزال في غالبية الأحوال يتبعه كظله. ليست الشمولية الاستبداد فقط ولا التسلط فقط ولا طغيان الهاجس الأمني وحكم الأجهزة الأمنية الملتهمة للدولة فقط ولا طغيان القمع العارية فقط ولا التحكم بالريع من خلال السلطة، بل إنها في الجوهر اختراق المجتمع من داخل آلياته الذاتية والإمساك به بنيوياً بحيث يكون القمع العاري الوسيلة الموازية وليس النوعيةلهذا التملك البنيوي للفعل من الداخل. إنها طغيان المستوى السياسي على الاجتماعي، قد يصل في نهايته المنطقية والعملية إلى التهام المجتمع أو جـعله في أحسن الأحـوال لاحـقة عضوية بالمستوى السياسي، وهي تعمل على التدمير المنهجي المنظّم لكلّ أشكال التنظيم الاجتماعية بالأخص المستقلة، يؤدي إلى الهيمنة الشاملة للدولة على المجتمع والفرد يتحول المجتمع بمقتضاه إلى قطيع ليس أمامه إلا الامتثال والخضوع، والسيطرة التامة على خناق المجتمع من داخله وخارجه. هذا الخنق يعني موت السياسة بالمعنى العميق للعبارة وبخاصة موت السياسة المستقلة عن الدولة. إن استقلال السياسة سمة نوعية للمجتمعات الديمقراطية التي من شأن أحزابها الحرة تشكيل فضاء ضروري للحياة السياسية

    The level of application of electronic management functions in the University of Duhok

    No full text
       هدف البحث إلى الكشف عن مستوى تطبيق وظائف الإدارة الألكترونية (التخطيط الالكتروني، التنظيم الالكتروني، القيادة الألكترونية، والرقابة لألكترونية) في جامعة دهوك من وجهة نظر رؤساء الاقسام العلمية في كليات جامعة دهوك، ومدى وجود فروقات معنوية في ذلك المستوى تبعاً لاختلاف الخصائص الفردية لرؤساء الاقسام العلمية في الجامعة.           استخدمت الاستبانة لجمع بيانات الجانب الميداني حيث وزعت على رؤساء الاقسام العلمية في كليات الجامعة وعددهم (48) رئيس قسم، تمثلت ألإستنتاجات الرئيسة للبحث في أن مستوى تطبيق الإدارة الألكترونية في جامعة دهوك كـان بدرجـة مرتفعـة، وأشـارت النتـائج إلى وجود فروقات معنوية في وجهات نظر رؤساء الاقسام العلمية حول مستوى تطبيق الإدارة الألكترونية تعزى لخصائصهم الفردية (التحصيل الدراسي، واللقب العلمي، وعدد الدورات التدريبية في مجال الإدارة الألكترونية). وعدم وجود فروقات معنوية في وجهات نظرهم تبعا لمدة الخدمة في الموقع الوظيفي، والتخصص، وتضمن البحث مجموعة من ألمقترحات ومن أهمها لتعزيز مستوى تطبيق وظائف الإدارة الألكترونية في جامعة دهوك. The research aims to detect the level of implementation of electronic management functions (electronic planning, electronic organizing, electronic Leadership, and electronic control) at the University of Duhok. This was the viewpoint of the heads of scientific departments in the colleges of the University، and whether there were significant differences at that level depending on the different individual characteristics of the heads of scientific departments. The survey instrument (questionnaire) was used to collect field data side where distributed on all heads of scientific departments in the university colleges, which the number were (48),the main conclusion of the research is that the level of implementation of electronic management in the University of Dohuk was at highlevels. The results indicated that there are significant differences in the views of the heads of scientific departments on the level of implementation of electronic management attributed to individual characteristics (academic achievement، scientific surname، and the number of training courses in the field of electronic management). While the results mentioned that there are no significant differences in their views depending on the length of service in the job site، and specialization. The research included a set of suggestions to enhance the level of electronic management functionsimplementation in the University of Duhok

    220

    full texts

    496

    metadata records
    Updated in last 30 days.
    Portal of UHD Academic Journals
    Access Repository Dashboard
    Do you manage Open Research Online? Become a CORE Member to access insider analytics, issue reports and manage access to outputs from your repository in the CORE Repository Dashboard! 👇