Portal of UHD Academic Journals
Not a member yet
496 research outputs found
Sort by
The Role of Public Sphere in Consolidate Good Governance
تعد كيفية سير عملية الحكم، وتحديد دوائر الحكّام والمحكومين، وكيفية التمييز بينهما، ومعرفة الآليات المستخدمة في تنظيم العلاقة بين هذه الدوائر، بالإضافة إلى تقييم النتائج المستخرجة، وتمييز الحقوق والواجبات الناشئة من تلك العملية، من الأمور التي حضيت بالإهتمام والدراسة من قبل الحقول العلمية المختلفة في التاريخ الإنساني. وشهدت هذه العملية تجاذبات كثيرة بين مختلف المفكرين والفلاسفة، والمدارس الفكرية والمذاهب الآيديولوجية، وصولاً إلى بناء نماذج من نظم سياسية مختلفة تحاول أن تجمع بين القيم السياسية الأساسية مثل الحرية والمساواة والعدالة من جهة وتأسيس النظام القانوني والإداري الفعال والكفوء في الإنتاج والتنمية والمستجيب لمطالب الشعب.
من هنا تراوحت حكاية السياسة باعتبارها الحقل المؤثر في عملية الحكم عبر العصور المختلفة بين: تقديم رؤية (مثالية) لما يجب أن يكون عليه الحكم متمثلة في العدالة والقيم العليا المرجوة منها وهي السعادة والخير العام من جهة، وتقديم رؤية (واقعية) لما كان وما هو كائن بالفعل في حياة الإنسان متمثلة في علاقات القوة والنفوذ والهيمنة المترسخة في الواقع من جهة أخرى، وضلت هذه الثنائية قائمة حتى برزت الرؤى التي تركز على عامل ثالث وهو (القانون) الذي يوفق ويجمع بين (المثال والواقع)، فمن خلال (القانون) وبناء مؤسسات قانونية يمكن إيجاد نمط من الحكم، تحضى بالشرعية من قبل الناس وتتبع آليات قابلة للمسائلة وقادرة على الإستجابة لمطالب الناس وتخضع لمبدأ سيادة القانون.
ونتيجة لذلك التدافع الإنساني في بيئة تفاعلية وحرة عرفت بـ(المجال العام، Public Sphere) جرى فيها تقديم الرؤى المتباينة من قبل المفكرين والسياسيين وخبراء الإدارة والإقتصاد، بالإضافة إلى بناء التجارب المختلفة في كافة أنحاء العالم، تبلورت نماذج لتنظيم آليات الحكم، من أبرزها (الحكم الرشيد، Good Governance) حيث تم دعمه من قبل المنظمات العالمية مثل الأمم المتحدة، والمؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي، وقدمت آليات الحكم الرشيد بمثابة وصفات عالمية تتخطى الآيديولوجيات والأديان والحضارات المختلفة حول العالم، وساعد هذا المجال العام على الجمع بين الرؤية (المثالية) والإستجابة (الواقعية) والإستناد إلى (القانون)، بحيث أضفى حكماً قيمياً على ممارسة السلطة لإدارة شؤون المجتمع.تعد كيفية سير عملية الحكم، وتحديد دوائر الحكّام والمحكومين، وكيفية التمييز بينهما، ومعرفة الآليات المستخدمة في تنظيم العلاقة بين هذه الدوائر، بالإضافة إلى تقييم النتائج المستخرجة، وتمييز الحقوق والواجبات الناشئة من تلك العملية، من الأمور التي حضيت بالإهتمام والدراسة من قبل الحقول العلمية المختلفة في التاريخ الإنساني. وشهدت هذه العملية تجاذبات كثيرة بين مختلف المفكرين والفلاسفة، والمدارس الفكرية والمذاهب الآيديولوجية، وصولاً إلى بناء نماذج من نظم سياسية مختلفة تحاول أن تجمع بين القيم السياسية الأساسية مثل الحرية والمساواة والعدالة من جهة وتأسيس النظام القانوني والإداري الفعال والكفوء في الإنتاج والتنمية والمستجيب لمطالب الشعب.
من هنا تراوحت حكاية السياسة باعتبارها الحقل المؤثر في عملية الحكم عبر العصور المختلفة بين: تقديم رؤية (مثالية) لما يجب أن يكون عليه الحكم متمثلة في العدالة والقيم العليا المرجوة منها وهي السعادة والخير العام من جهة، وتقديم رؤية (واقعية) لما كان وما هو كائن بالفعل في حياة الإنسان متمثلة في علاقات القوة والنفوذ والهيمنة المترسخة في الواقع من جهة أخرى، وضلت هذه الثنائية قائمة حتى برزت الرؤى التي تركز على عامل ثالث وهو (القانون) الذي يوفق ويجمع بين (المثال والواقع)، فمن خلال (القانون) وبناء مؤسسات قانونية يمكن إيجاد نمط من الحكم، تحضى بالشرعية من قبل الناس وتتبع آليات قابلة للمسائلة وقادرة على الإستجابة لمطالب الناس وتخضع لمبدأ سيادة القانون.
ونتيجة لذلك التدافع الإنساني في بيئة تفاعلية وحرة عرفت بـ(المجال العام، Public Sphere) جرى فيها تقديم الرؤى المتباينة من قبل المفكرين والسياسيين وخبراء الإدارة والإقتصاد، بالإضافة إلى بناء التجارب المختلفة في كافة أنحاء العالم، تبلورت نماذج لتنظيم آليات الحكم، من أبرزها (الحكم الرشيد، Good Governance) حيث تم دعمه من قبل المنظمات العالمية مثل الأمم المتحدة، والمؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي، وقدمت آليات الحكم الرشيد بمثابة وصفات عالمية تتخطى الآيديولوجيات والأديان والحضارات المختلفة حول العالم، وساعد هذا المجال العام على الجمع بين الرؤية (المثالية) والإستجابة (الواقعية) والإستناد إلى (القانون)، بحيث أضفى حكماً قيمياً على ممارسة السلطة لإدارة شؤون المجتمع
Expected roles of e-management in processing the administrative routine: Analytical study of the opinions of a sample of managers and employees of the Directorate General of Passports in the province of Sulaymaniyah
يهدف البحث الى بيان اثر الادوار المرتقبة للادارة الالكترونية في معالجة الروتين الإداري في المديرية العامة العامة للجوازات في محافظة السليمانية ، من خلال عدة ابعاد للادارة الالكترونية ومدى تأثيرها على معالجة اسباب الروتين. وقد اعتمد البحث في ذلك تبني نموذج فرضي ومعالجته من خلال اطار نظري يتناول مفردات اساسية للادارة الالكترونية والروتين الاداري, ثم اطار عملي يتضمن تبني مشكلة : ماهو الأدوار المرتقبة من استخدام الإدارة الإلكترونية بأبعادها في معالجة الروتين الإداري في المنظمة المبحوثة؟ وما شكل العلاقة والأثر لاستخدام أبعاد الإدارة الإلكترونية في معالجة أسباب الروتين الإداري؟ وقد اعتمد الباحث في معالجة البيانات على مجموعة من المؤشرات و الاختبارات الإحصائية في وصف متغيرات البحث واختبار الفرضية ,وذلك على اساس اسلوب الاستبيان لـحجم عينة بلغت (73) فردا المديرية العامة لجوازات مدينة السليمانية، توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات واهمها ان هناك علاقة ارتباط وأثر بين الادوار المرتقبة للادارة الالكترونية ومعالجة الروتين الاداري والبعد البشري اكثر الابعاد تأثيرا . وقد تم الاستناد عليها لتقديم مجموعة من التوصيات للمديرية العامة للجوازات محافظة السليمانية اهمها(عقد دورات تدريبية متخصصة في مجال تطبيق الإدارة الإلكترونية، وبناء علاقات الإنسانية الوطيدة بين المدراء والعاملين).يهدف البحث الى بيان اثر الادوار المرتقبة للادارة الالكترونية في معالجة الروتين الإداري في المديرية العامة العامة للجوازات في محافظة السليمانية ، من خلال عدة ابعاد للادارة الالكترونية ومدى تأثيرها على معالجة اسباب الروتين. وقد اعتمد البحث في ذلك تبني نموذج فرضي ومعالجته من خلال اطار نظري يتناول مفردات اساسية للادارة الالكترونية والروتين الاداري, ثم اطار عملي يتضمن تبني مشكلة : ماهو الأدوار المرتقبة من استخدام الإدارة الإلكترونية بأبعادها في معالجة الروتين الإداري في المنظمة المبحوثة؟ وما شكل العلاقة والأثر لاستخدام أبعاد الإدارة الإلكترونية في معالجة أسباب الروتين الإداري؟ وقد اعتمد الباحث في معالجة البيانات على مجموعة من المؤشرات و الاختبارات الإحصائية في وصف متغيرات البحث واختبار الفرضية ,وذلك على اساس اسلوب الاستبيان لـحجم عينة بلغت (73) فردا المديرية العامة لجوازات مدينة السليمانية، توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات واهمها ان هناك علاقة ارتباط وأثر بين الادوار المرتقبة للادارة الالكترونية ومعالجة الروتين الاداري والبعد البشري اكثر الابعاد تأثيرا . وقد تم الاستناد عليها لتقديم مجموعة من التوصيات للمديرية العامة للجوازات محافظة السليمانية اهمها(عقد دورات تدريبية متخصصة في مجال تطبيق الإدارة الإلكترونية، وبناء علاقات الإنسانية الوطيدة بين المدراء والعاملين)
Online Database Intrusion Detection System Based on Query Signatures
SQL injection (SQLI) is a major type of attack that threatens the integrity, confidentiality and authenticity or functionality of any database driven web application. It allows the attacker to gain unauthorized access to the back-end database by exploiting the vulnerabilities within the system in order to commit an attack and access resources. Database Intrusion Detection System (DIDS) is the defense against SQLI that is used as a detection and prevention technique to protect any database driven web application. In this paper a proposed system is presented to protect the web application from SQLI. This proposed system uses a new technique of signature- based detection. It depends on secure hash algorithm (SHA-1), which is used to check the signature for the submitted queries and to decide whether these queries are valid, or not. The proposed system can distinguish and prevent hacking attempts by detecting the attacker, blocking his/her request, and preventing him/her from accessing the web application again. The proposed system was tested using Sqlmapproject attacking tool. Sqlmapproject was used to attack the web application (built using PHP and MySQL server) before and after protection. The results show that the proposed system works correctly and it can protect the web application system with good performance and high efficiency.  
تشكيل الخطاب الشعري بين المعنى والمقام قصيدة البردة لكعب بن زهير أنموذجا
The subject of this study is in the field of discourse, And specifically how to form a poetic discourse, And looks for the most important factors in this regard, It appeared that the poet in the process of artistic construction of the poem takes the context into account, While relying on his technical experience, This will put him in the process of compatibility between influential.
With regard to a poet who lived before Islam and fed a Jahiliyya culture and he wanted to produce a poetic speech in an Islamic context, It becomes more important in the content of his discourse, While seeking to satisfy the consignee he draws from his accumulated culture, And is in negotiations between the two sides.
Our poet “Kaab bin Zuhair” poet Jahili, But he said poetry before the Messenger of Allah, He had to consider his position and the context of his poem, This has resulted in the poem “AlBurda”, It was discussed during the research on the question of meaning and its relationship to human perception.The subject of this study is in the field of discourse, And specifically how to form a poetic discourse, And looks for the most important factors in this regard, It appeared that the poet in the process of artistic construction of the poem takes the context into account, While relying on his technical experience, This will put him in the process of compatibility between influential.
With regard to a poet who lived before Islam and fed a Jahiliyya culture and he wanted to produce a poetic speech in an Islamic context, It becomes more important in the content of his discourse, While seeking to satisfy the consignee he draws from his accumulated culture, And is in negotiations between the two sides.
Our poet “Kaab bin Zuhair” poet Jahili, But he said poetry before the Messenger of Allah, He had to consider his position and the context of his poem, This has resulted in the poem “AlBurda”, It was discussed during the research on the question of meaning and its relationship to human perception
The Application Level of indicatars of Total Quality Management in Iraqi Universities According to the view point of faculty Members: A Survey Study for a Sample in Iraqi universities
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى تطبيق ادارة الجودة االشاملة من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات العراقية ووضع رؤية المستقبلية لامكانية تطوير الاداء الجامعي في ضوء مؤشرات إدارة الجودة الشاملة, و إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تطبيق مؤشرات إدارة الجودة الشاملة في الجامعات العراقية تعزى للمتغيرات: (الجنس، التخصص، الجامعة ) من وجهة نظرهم . تركز على تقديم مقترحات للارتقاء بالاداء الجامعي , وتم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، كما تم إعداد استبانه كأداة للدراسة تكونت من (43) فقرة موزعة على سبعة مجالات رئيسية هي : القيادة الإدارية , الأستاذ الجامعي , المناهج والمقررات الدراسية , الطالب الجامعي , إدارة الموارد البشرية وتدريبها , البحث العلمي وخدمة المجتمع . وبلغت عينة الدراسة (250) عضوا تدريسيا من جامعات ( بغداد , تكريت , كركوك ) ، وقد أظهرت النتائج أن درجة إمكانية تطبيق مؤشرات الجودة الشاملة كانت بدرجة متوسطة , ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير(الجامعات) لصالح جامعة بغداد ، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تطبيق مؤشرات إدارة الجودة تعزى للمتغيرين( الجنس، التخصص) ، وأن هناك مجالات لتطوير الأداء الجامعي لأعضاء هيئة التدريس يجب أن تتضمن جميع الجوانب التي تخدم تسهيل مهمة الطالب في ضوء الوسائل والتقنيات المستخدمة ، ويجب أن تشمل مجالات تطوير الأداء الجامعي جميع المحاور وهي: التخطيط والتدريس , والتقويم , استخدام الاساليب والتقنيات المختلفة , والبحث العلمي . وفي ضوء نتائج البحث قُدِمت التوصيات .The study aimes to identify the application degree of the Iraqi universities and appley Futuristic vision For Developing the University performance in the light of indicatars of the entire administrational quality from viewpoint of faculty members. The study sample towards the entire administrational quality in the iraq university which due to the variables in( gender, specialization , and university). The viewpoint . In addition, the study aims to put a proposal to imagine a futuristic vision for developing the university performance in order to achieve entire administrational quality to improve the performance of Iraqi universities. The two researchers use analytical method descriptive . It is prepared a questionire as a tool for study consisted of (46 ) items disributed on seven main areas : (administrational leadership, a university professor ,curricla and courses , a university student , human resource adminstrational and its training , and scientfic research and community service . the sample study contains (250) instructor members of Universities (Baghdad, Tikrit, and Kirkuk), The results has been showed that the dgree of the possibilty of application of the indicators of the entir administrational quality are moderately . There are differences of statistic indications in the application of quality indicators attributed to the two variables (gender,and specialization ). There are areas for developing the university performance of the faculty members and it should includeall the aspectsthat serve and facilitate the learner task on the light of the diffferent methods and techniques used . The fields of developing the university performance should include the follow axes: planning , teaching and evaluation , the use of different media and techniquse and scientific reserch. Recmmendations are presented on the light of the research results
Verb Processes in Kurdish Language
يُقدم هذا البحث دراسة تحليلية وصفية لعمليات الفعل و استعمال التعددية في اللغة الكردية. أستفاد هذا البحث مِنْ نظرية التعددية لبول سمسن(1993).
يحتوى استعمال اللغة على التركيب الوظيفي/النظامي الاول يتضمن متطلبات نظام قواعد اللغة و الثاني َيشمل العمليات المعرفية/الوظيفية الذي يُفسر استخدام عنصر نظامي مُحدد. وَيشمل عمليات الفعل عمليات (مادية، معرفية، لفظية و علاقاتية ).
في دراسة وصفية للاستخدام التعددية في اللغة الكردية، يدرس هذا البحث دور المشاركين وظروفهم في تحديد كل عملية، ويظهر البحث بأن هناك علاقة بين رؤية المتحدث لعالمه واختياره لعمليات الفعل عند استعمال التعددية لتركيب الجمل.
وَ قد قدَمنا شرح كافٍ و مختلف لمفهوم الفعل وفقاً لتنظيم الدلالي (السيمانتيكى) لخبرات المتحدث بدلاً من النظر الى التعددية من خلال المتطلبات القواعدية للاحتياج الى المفعول به المباشر.
وتُكمن اصالة هذا البحث في الابعاد المتعددة التي يزودنا بها هذه العمليات الفعلية لتحليل بنية الجمل في الغة الكردية.
يمكن أن يكون هذا البحث ذات فائدة باعتباره نقطة لدخول الى دراسة و فهم معجم الفعل في الغة الكردية و برنامج لتعلم اللغة في اللغة الكردية.This paper presents a descriptive analysis of the processes underlying the usage of transitivity in Kurdish Language. Paul Simpson’s Transitivity model has been adopted in this work. Language use involves both systemic and functional components, the former comprising language grammar system requirements and the latter embracing cognitive/ functional processes underlying the use of a specific systemic component: namely, Material, Mental, Verbal and Relational.
In a descriptive analysis of transitivity usage in Kurdish language, this paper examines participants’ roles and circumstances in identifying each process. The paper demonstrates that there is a correlation between the speakers’ worldviews and their choice of the processes in using transitivity to generate sentences.
An adequate and different explanation of the verb concept has been presented on the basis of the semantic organization of a speaker’s experience rather than on viewing transitivity in terms of a grammatical requirement of direct objects. The originality of this paper lies in the various dimensions that such processes provide for analyzing Kurdish sentence structure. The paper can be of benefit as an entry point for studying and understanding the Kurdish verb lexicon and for the program of learning Kurdish language
The elements of building the Kurdish state and its constraints are a legal and legal study
إن هذا البحث يعد إسهاماً متواضعاً في دراسة بناء الدولة الكوردية من حيث المقومات والمعوقات ومن وجهة نظر الشرعية الإسلامية ،وكذلك في إطار الاهتمام بموضوع بناء الدولة الكوردية تأتي هذه الدراسة التي تهدف إلى بيان مفهوم الدولة والأركان والخصائص الأساسية لبناء الدولة ،وبيان مقومات ومعوقات ومخاطر بناء الدولة الكوردية ،ورد واستقصاء وتفنيد الشبهات التي تثار حول بناء الدولة الكوردية خاصة عند أولئك الذين انتسبوا إلى الإسلام ،والإسلام براء من أفكارهم الشوفينية واغتصبوا حق الأمة الكوردية دونما وجه حق ،وإثبات حق الكورد المشروعة شرعاً وقانوناً في الاستقلال التام وإعلان الدولة القومية على أراضي كوردستان، مستندة إلى النصوص القانونية ومبادئ التشريع الإسلامي وأدلته، ولا شك أن أهم أهداف التشريع الإسلامي قديماً وحديثاً، هو جلب المنافع ودفع المفاسد عن الأفراد والأمم والشعوب، وإيجاد الفرد الصالح النافع لنفسه وبلده وأمته.إن هذا البحث يعد إسهاماً متواضعاً في دراسة بناء الدولة الكوردية من حيث المقومات والمعوقات ومن وجهة نظر الشرعية الإسلامية ،وكذلك في إطار الاهتمام بموضوع بناء الدولة الكوردية تأتي هذه الدراسة التي تهدف إلى بيان مفهوم الدولة والأركان والخصائص الأساسية لبناء الدولة ،وبيان مقومات ومعوقات ومخاطر بناء الدولة الكوردية ،ورد واستقصاء وتفنيد الشبهات التي تثار حول بناء الدولة الكوردية خاصة عند أولئك الذين انتسبوا إلى الإسلام ،والإسلام براء من أفكارهم الشوفينية واغتصبوا حق الأمة الكوردية دونما وجه حق ،وإثبات حق الكورد المشروعة شرعاً وقانوناً في الاستقلال التام وإعلان الدولة القومية على أراضي كوردستان، مستندة إلى النصوص القانونية ومبادئ التشريع الإسلامي وأدلته، ولا شك أن أهم أهداف التشريع الإسلامي قديماً وحديثاً، هو جلب المنافع ودفع المفاسد عن الأفراد والأمم والشعوب، وإيجاد الفرد الصالح النافع لنفسه وبلده وأمته
Constitutional organization of territorial powers in the federal state: A comparative study
يتكون الاتحاد الفيدرالي بمفهومه العام، من اتفاق دولتين أو عدة دول أو عدة وحدات إدارية، يجمعهم دستور متفق عليه، يلزم الجميع باقامة اتحاد دائم فيما بينهم، وتمثل الجميع حكومة فيدرالية تباشر سلطاتها في حدود اختصاصاتها.
ويتميز الدستور الفيدرالي بتوزيع الاختصاصات فيما بين السلطة الاتحادية والسلطات الاقليمية، اذ يفترض على الدولة الاتحادية ممارسة سلطاتها الدستورية بشكل سليم ومنح الحق للأقاليم لممارسات سلطاتها المقررة دستورياً، وذلك تجنباً لنشوء الخلافات والمنازعات المحتملة بين الطرفين، وتعتبر قضية التنظيم الدستوري لصلاحية الأقاليم من أهم المواضيع التي درست بامعان في النظم الفيدرالية لاسيما تلك المتعلقة بالتجارب الفيدرالية الحديثة، حيث يدور الجدل دائماً حول حدود صلاحيات الأقاليم أو الأجزاء المكونة للدولة الفيدرالية وحدود صلاحيات الحكومات الفيدرالية والتي نطلق عليها في العراق (حكومة المركز)، وسنحاول في هذه الدراسة أن نتبين عبر مقارنة عدد من الأنظمة الفيدرالية حدود وصلاحيات الحكومات المحلية ( في الأقليم أو الكانتون أو الجمهورية أو أياً كانت التسمية) من الناحية النظرية والعملية، آملين أن يركز هذا البحث الاهتمام الكافي حول هذا الموضوع.يتكون الاتحاد الفيدرالي بمفهومه العام، من اتفاق دولتين أو عدة دول أو عدة وحدات إدارية، يجمعهم دستور متفق عليه، يلزم الجميع باقامة اتحاد دائم فيما بينهم، وتمثل الجميع حكومة فيدرالية تباشر سلطاتها في حدود اختصاصاتها.
ويتميز الدستور الفيدرالي بتوزيع الاختصاصات فيما بين السلطة الاتحادية والسلطات الاقليمية، اذ يفترض على الدولة الاتحادية ممارسة سلطاتها الدستورية بشكل سليم ومنح الحق للأقاليم لممارسات سلطاتها المقررة دستورياً، وذلك تجنباً لنشوء الخلافات والمنازعات المحتملة بين الطرفين، وتعتبر قضية التنظيم الدستوري لصلاحية الأقاليم من أهم المواضيع التي درست بامعان في النظم الفيدرالية لاسيما تلك المتعلقة بالتجارب الفيدرالية الحديثة، حيث يدور الجدل دائماً حول حدود صلاحيات الأقاليم أو الأجزاء المكونة للدولة الفيدرالية وحدود صلاحيات الحكومات الفيدرالية والتي نطلق عليها في العراق (حكومة المركز)، وسنحاول في هذه الدراسة أن نتبين عبر مقارنة عدد من الأنظمة الفيدرالية حدود وصلاحيات الحكومات المحلية ( في الأقليم أو الكانتون أو الجمهورية أو أياً كانت التسمية) من الناحية النظرية والعملية، آملين أن يركز هذا البحث الاهتمام الكافي حول هذا الموضوع
The semiotics of the chaste experiment in the spinning of Abbas bin Ahnaf
يتحدث هذا البحث عن تجربة العباس بن الاحنف العفيفة مع (فوز) وما رافقها من مكابدة وعناء, إذ شكلت (فوز) علامة فارقة في ابداع الشاعر, كونها تمثل علاقة من اشارتين لغويتين مشحونتين بدلالات لغوية تقودنا الى مجموعة من القيم الانسانية, اجتماعية ونفسية.
وبدا واضحاً تمكّن هذا الشاعر من قصيدة الغزل, وبها اشتهر, فهو يكتب قصيدة متكاملة تخرج من البنية التقليدية الى ما هو اعمق, سعياً للوصول الى معشوقته ونيل رضاها, فهي من استمطرت قواه, والحّت على شفتيه ان يرددها كثيراً.
وفي سيميائية هذه التجربة كان لنا وقفة مع محورين في هذا البحث, بسبب تنوّع الدلالات التي تحكم منطق النص الشعري, اذ كان لسيميائية الوجد حضوراً, فضلاً عن سيميائية الصور لما لها من اهمية في بناء النص وجماليته.This research addresses the pure experience, suffer and trouble of Abbas Ibn Al-Ahnaf with (Foz). Certainly, Foz was the distinctive feature and the center point of his poem, since she represents the relationship between two linguistic signals integrated in linguistic connotations which guide us to a number of human, social and psychology values. It is obvious that the poet succeeded in the Ghazal poem, and that succeed led him to fame. Ibn Al-Ahnaf was well-known in writing complete poems that differs from the usual structure towards the deepest, for the aim to approach his lover and satisfy her for she is the source of his power and the tone of his lips.
The semiotics of this experience attracted us to consider two axes that covered in this research, due to the diversity of connotations that controls the logic of the poem. Sentiment and image semiotics are other features that participated in designing the poem.  
Evaluation of inkurdish Machine Translation System
Lack of having a perfect machine translation for Kurdish language is a huge gap in Kurdish Language processing (KNLP). inkurdish is a first machine translation system for Kurdish language which is capable of translating English into Kurdish sentences. Building "inkurdish" machine translation system was a great point regarding Kurdish language processing, but like any other translation system has strengths as well as many shortcomings and issues. This paper tries to evaluate inkurdish machine translation system according to both linguistics and computational issues. It might help any other researchers interested in doing research in this field. It attempts to evaluate inKurdish from different perspectives, such as, giving un common words, sentences, phrases and paragraphs in this machine to check whether it provides the correct translation or not. A general evaluation can be done after getting a valid sample with their translations from the machine and compared to the meanings of the words outside the machine