Portal of UHD Academic Journals
Not a member yet
496 research outputs found
Sort by
League of Arab States and the European Union (defects of the voting mechanism and its results): Comparison study
تتطرق هذا البحث :جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي (عيوب آلية التصويت ونتائجها دراسة مقارنة) الى كيفية نشوء هذه المنظمات الاقليمية واسباب نشؤءها، علما لقد تكونت هذه المنظمات لتفادي وتجنب الصراعات والتوترات الدائرة في اقاليم التي تحتضن الدول الاعضاء لهذه المنظمات الاقليمية ، وكذلك توطيد وتثبيت العلاقات بين هذه الدول عن طريق الالتزام بدستور المنظمة.
والسؤال الرئيسي في هذا البحث هل تمكن هذه المنظمات الاقليمية من تحقيق اهدافها الرئيسية التي نشوء من اجلها، وهل تمكنوا من منع الاعضاء في عدم خرق بنود ميثاق المنظمة، ومن ناحية اخرىهل تمكنوا في حل معضلة التصويت والتزام الاعضاء بالقرارات التي تصدره.
ان البحث تمكن من الاجابة على هذه الاسئلة وكذلك توضيح الية التصويت وكيفية التزام الاعضاء بالقرارات التي تصدره المنظمة وعقوبة عدم الالتزام به وخاصة في القرارات المصيرية التي تصدره المنظمة ، والمقارنة بين الية التصويت في المنظمتين، واختتم البحث بعدالتوصل الى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات.This study examines the League of Arabic States and the European Union (the shortcomings of the voting mechanism and its results a comparative study) how these regional organizations have emerged and the reasons for their emergence. These organizations have been formed to avoid conflicts and tensions in the regions that host member states of these regional organizations. Also Consolidate and enhance the relationships between these States by committing to the Constitution of the Organization. The main question in this research is whether these regional organizations have been able to achieve their main objectives, whether they have been able to prevent members from not violating the provisions of the Charter of the Organization, and on the other hand have they been able to solve the dilemma of voting and the commitment of members to the decisions they make. The research was able to answer these questions as well as to clarify the mechanism of voting and how members adhere to the decisions issued by the organization and the penalty of non-compliance, especially in the crucial decisions issued by the organization, and a comparison between the mechanism of voting in both organizations. This research was concluded after reaching a set of conclusions and recommendations
Selective application of the law and its impact on legal stability
يتناول هذا البحث مشكلة التطبيق الانتقائي للقانون، فالقانون لكي يكون مستقراً ويؤدي الى الاستقرار في النفوس قبل المراكز والأوضاع القانونية، يجب أن يكون تطبيقه مجرداً، وأن يراعى في تطبيقه العدل، أما إذا حبذ القانون ذاته العدالة ، أو استدعتها الضرورة أو المصلحة العامة، فتجوز بل تجب مراعاتها، وقد تفرض هذه الرعاية أن يكون التطبيق انتقائياً، لكن الفارق الرئيس بين هذه الحالة والحالات التي يعدل المطبق فيها عن التطبيق المجرد، هو هدف كل منهما، إذ الهدف في الحالة يكون تحقيق مصلحة تجدر بالرعاية، لذا جاز التطبيق الانتقائي فيها أو وجب حسب الأحوال، أما الهدف في الحالات فهو تحقيق منفعة ذاتية لذا لم يسغ التطبيق الانتقائي فيها، وتطرق البحث إلى بيان تأثير التطبيق الانتقائي في الحالين على كل من العقيدة القانونية وسيادة القانون، واصلين إلى نتيجة مفادها أنهما إذا اختلا تأثر الاستقرار القانوني سلباً، أما إذا استقاما، فاستقامت الأوضاع القانونية واستقرت. يتناول هذا البحث مشكلة التطبيق الانتقائي للقانون، فالقانون لكي يكون مستقراً ويؤدي الى الاستقرار في النفوس قبل المراكز والأوضاع القانونية، يجب أن يكون تطبيقه مجرداً، وأن يراعى في تطبيقه العدل، أما إذا حبذ القانون ذاته العدالة ، أو استدعتها الضرورة أو المصلحة العامة، فتجوز بل تجب مراعاتها، وقد تفرض هذه الرعاية أن يكون التطبيق انتقائياً، لكن الفارق الرئيس بين هذه الحالة والحالات التي يعدل المطبق فيها عن التطبيق المجرد، هو هدف كل منهما، إذ الهدف في الحالة يكون تحقيق مصلحة تجدر بالرعاية، لذا جاز التطبيق الانتقائي فيها أو وجب حسب الأحوال، أما الهدف في الحالات فهو تحقيق منفعة ذاتية لذا لم يسغ التطبيق الانتقائي فيها، وتطرق البحث إلى بيان تأثير التطبيق الانتقائي في الحالين على كل من العقيدة القانونية وسيادة القانون، واصلين إلى نتيجة مفادها أنهما إذا اختلا تأثر الاستقرار القانوني سلباً، أما إذا استقاما، فاستقامت الأوضاع القانونية واستقرت.  
Ethical leadership and its role in organizational integrity to reduce the nutrients of administrative corruption: An Applied Study on a Sample of Najaf Governorate Departments
تعد القيادة الأخلاقية احد أهم الممارسات والأنماط القيادية ومظاهر السلوك الملائم لبناء علاقات اجتماعية تنظيمية بين رأس المال البشري في المنظمات وخارجها وتتسم علاقتها باتجاهين بين الرئيس والمرؤوس من جهة وبينها وبين المجتمع من جهة أخرى من اجل التركيز على عمليات تعزيز العلاقات واتخاذ القرار الملائم وفق سلوكيات القيادة الأخلاقية والتي تركز ضمن فلسفتها على المصداقية والثقة والعدالة في توزيع اتخاذ القرار بين الأفراد, وكلما كانت القيادة ذات بُعد أخلاقي كلما قاد إلى تحقيق النزاهة التنظيمية والتي تؤكد فلسفتها على تجنب السلوكيات السلبية أو غير القانونية والالتزام بقواعد السلوك والضوابط الأخلاقية التي من شأنها أن تحد من سلوكيات الفساد المنحرف الناشئ أو المتجذر في المنظمات . وعدت النزاهة التنظيمية أهم مظاهر تطور المنظمات في الألفية الثالثة والتي تركز اجتماعيا على قوى العمل وإبراز الجانب الايجابي من أعمال المنظمة وتعليم وتدريب الأفراد على هذه الأعمال مع الأخذ بنظر الاعتبار اثر ذلك على البيئة الخارجية والتمسك بالمعايير الأخلاقية والمبادئ التي لها قبول عقلي . ومن خلال القيادة الأخلاقية والنزاهة التنظيمية تستطيع منظمات اليوم أن تحد من استشراء الفساد الإداري والقضاء على مغذياته وحواضنه من خلال بث ثقافة القيادة الأخلاقية والعمل بمبادئ النزاهة التنظيمية داخل المنظمة . لذا ركزت الدراسة الحالية على ثلاث متغيرات رئيسة فكأن المتغير المستقل هو القيادة الأخلاقية وحسب أنموذج (sajefert et al..2016) إذ تكون من متغيرات فرعية وهي (العدل, المبادئ الأخلاقية, التوجه نحو الأفراد, الفصل بين السلطات, التصنيف, تحمل القلق) أما المتغير الوسيط وهو النزاهة التنظيمية وحسب أنموذج (moon&hamition:2013) والذي تكون من الأبعاد الفرعية وهي (المهمة الحرجة, الإشراف, التركيز على العملية ,التركيز على الكفاءة, المورد البشري, الثقة, التعلم والتحسين, إدارة التغير) .
أما المتغير المعتمد وهو مغذيات الفساد الإداري والذي تكون من الأبعاد الأتية والتي تم الحصول عليها من خلال الدراسة الأولية لعدد من الخبراء والأكاديميين إذ حدد أكثر من عشرين بعد وحصلت الأبعاد الآتية على اتفاق بين اغلب الخبراء وهي (الروتين القاتل, التسرب الوظيفي أثناء العمل, التكاسل الوظيفي, المصلحة الحزبية, تعدد جهات الرقابة, عدم إعطاء التخصص أهمية , اللامبالاة ,عدم الالتزام ,عدم معرفة أخلاقيات المهنة ,صراع الكفاءات وغير الكفاءات ,عدم وجود قوانين وضوابط صارمة , ربط الراتب بالإنتاجية ).
وتم تصميم استمارة استبيان التي تم اختبار صلاحيتها مسبقا لجمع البيانات وتم تطوير المقاييس باعتماد اسلوب العينة العشوائية, و تم توزيع استمارة استبانة على عينة البحث المكونة من (70) موظف في ثلاث دوائر مهمة في محافظة النجف الاشرف وهي (دائرة الضريبة، دائرة عقارات الدولة والتسجيل العقاري) ليكونوا جزاء من الدراسة الحالية. واستخدمت عدة أساليب إحصائية منها الوسط الحسابي، الانحراف المعياري، الوزن المئوي، ترتيب الأهمية, والانحدارالخطي البسيط و المتعدد باستخدام برنامج SMART PLS ،وأظهرت النتائج وجود علاقة اثر إيجابية بين المتغيرات الثلاثة بنسب متفاوتة. وبناءا على نتائج الدراسة تم تقديم عدد من التوصيات تعززاهمية القيادة الأخلاقية في تحقيق النزاهة التنظيمية وكذلك للحد من استشراء الفساد الإداري والقضاء على مغذياته وحواضنه في المنظمات الاخرى.The ethical leadership is considered as one of the most vital practices , leadership styles and as an aspects of appropriate behavior to build organizational social relationships between the human capital in organization and its outside , and characterized their relationship by two-way , between the superior and subordinate from one way and between them and the society on the other hand, in order to focus on strengthen relations processes and the appropriate decision making in accordance with the behaviors of ethical leadership Which focuses in its philosophy on credibility, trust and justice in the distribution of decision-making among individuals, and the most important thing that individuals need is to encourage ethical values that limit the behavior of perverse action or negative behavior, and whenever the leadership does ethically, they may led to achieve organizational integrity, which emphasizes its philosophy to avoid negative behaviors or illegal and adhere by the behavior rules and ethical discipline that would limit from the behavior of deviant corruption or rooted in the organizations. Organizational integrity it deliberated as the most significant aspects of the development of organizations in the third millennium, which focuses socially on the forces of work and highlight the positive side of the Organization activities and educating and training of individuals on such those kind of actions, taking into consideration its impact on the external environment and adherence to ethical standards and principles that they have a mental acceptance. Therefore, it can be said that through ethical leadership and organizational integrity, organizations can reduce the spread of administrative corruption and eliminate its nutrients and incubators by fostering a culture of ethical leadership and working with the principles of organizational integrity within the wholly organization. Hence, the current study focused on the three key variables. The independent variable is the ethical leadership, according to the model of (Sajefert et al..2016), with its dimension which includes (Justice, ethical principles, orientation towards individuals, separation between authorities, classification and anxiety bearing), while the mediator variable is the organizational integrity which were applied based on the model of (Moon & Hamition: 2013), which its sub-dimensions consists of (critical task, supervision, focus on the process, focus on efficiency, human resource, trust, learning and improvement, change management). However, the dependent variable of our study is nutrients of administrative corruption including the dimensions, which have been obtained from the preliminary study of a number of experts and academics, as identified as more than twenty dimensions and then the following dimensions, which have been got the agreement between most of the experts, are (mortal routine, job Infiltration during work, career lazing, partisan interest, multiple control points, lack Importance in specialization, carelessness, lack of commitment, lack of knowledge of the profession ethics, Competencies and incompetence Conflict, the lack of strict laws and regulations, linking salary to productivity). Questionnaires were designed and which have been pre-tested for data collection and measurements were developed using a random sampling method. The questionnaires were distributed for the sample of 70 employees in three important departments in Najaf Governorate (Tax Department, State Real Estate Department and Registration Department) to be a part of the current study. Numerical statistical methods were applied, including mean, standard deviation, percent weight, C.V, and simple and multiple linear regressions using SMART PLS program. The results showed a positive correlation among the three variables in varying proportions. Based on the results of the current study, a number of recommendations were suggested to strengthen the importance of ethical leadership in achieving organizational integrity as well as to reduce the spread of administrative corruption and eliminate its nutrients and incubators in other organizations
The impact of economic diversification on improving the investment climate in Iraq for the period 2003-2014
تهدف هذه الدراسة الى تحليل طبيعة وحجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة الى العراق خلال الفترة الممتدة بين 2003 و2014 مع الاشارة الى اهميتها في تنويع مصادر الدخل والتقليل من مخاطر الاعتماد المفرط على الايرادات النفطية التي تتجاوز 97% من اجمالي الايرادات العامة.
بينت الدراسة ان عدم وجود استراتيجية مرسومة مسبقاً وواضحة في جذب الاستثمارات المحلية والاجنبية حال دون جعل الاقتصاد العراقي مناخاً ملائماً لجذب الاستثمارات أو توجيه التي دخلت نحو القطاعات التي ممكن ان تساهم في تحقيق تنمية حقيقية من خلال مساهمتها الفعلية في تكوين رأس المال والى ارتباطاتها الامامية والخلفية بباقي القطاعات.This study aims to analyze the nature and volume of FDI inflows to Iraq during the period between 2003 and 2014 with reference to its importance in diversifying sources of income and reduce the risk of over-reliance on oil revenues, which exceed 97% of total public revenues.
The study showed that the lack of pre-drawn strategy and prevented in attracting domestic and foreign investment without making the Iraqi economy a favorable climate to attract investment or directing those investment which entered to the sectors that are capable to contribute to the achievement of a genuine development through their effective contribution to capital formation and to its connections with the front and rear rest sectors
Factors affecting the phenomenon of customs evasion: Field study in the Directorate of Guermek Garmian
هدفت هذه الدراسة في التعرف على "العوامل المؤثرة على ظاهرة التهرب الكمركي من وجهة نظر موظفي مديرية كمرك كرميان". وتكونت عينة الدراسة من جميع الموظفين في مديرية كمرك كرميان، والبالغ عددهم (56) طبقت الدراسة عليهم جميعاً، تم إسترجاع (43) إستبانة بنسبة (77%). وأشارت نتائج الدراسة الى عدم وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين كل من (تدريب موظفي الكمارك، قوة التنسيق بين الإدارة العامة للكمارك والأجهزة الأمنية) وبين ظاهرة التهرب الكمركي، بينما توجد علاقة ذات دلالة معنوية بين كل من (نقص الوعي الكمركي، زيادة الحوافز المادية والمعنوية لموظفي الكمارك) وبين ظاهرة التهرب الكمركي من وجهة نظر موظفي مديرية كمرك كرميان، وكما أشارت النتائج الى عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية حول آراء أفراد العينة في ظاهرة التهرب الكمركي من وجهة نظر موظفي مديرية كمرك كرميان تعزى للخصائص الشخصية لعينة الدراسة (سنوات الخدمة، المؤهل العلمي، الجنس). وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بضرورة العمل على تنمية الوعي الكمركي لدى المكلفين، والعمل على إزالة الحاجز النفسي بين المكلف والإدارة الكمركية، من خلال الندوات والنشرات ووسائل الإعلام، مع بيان أوجه صرف هذه الرسوم حتى يطمئن المكلف بدفع الرسوم بأن الأموال التي يدفعها تنفق في سبيل تحقيق المصلحة العامة.The aim of this study is to identify factors that have influence on the phenomenon of custom evasion from the perspective of the employees at the Directorate of Custom in Garmian. The study sample consisted of all employees in the Directorate of Custom in Garmian. The number of 43 responses received from the total population (56) which is equal to 77% of all sent questionnaires.
The results of the study indicated that there is no significant correlation between each of the (training and strong coordination between the General Administration of Customs and security apparatus) and the phenomenon of custom evasion. However, there was significant correlation between each of (the lack of custom awareness, increased financial and nonfinancial incentives) and the phenomenon of custom evasion from the perspective of the employees at the Directorate of Custom in Garmian. The findings of the study also showed no significant differences about the phenomenon of custom evasion and the respondents’ perspective at the Directorate of Custom in Garmian is attributed to the personal characteristics of the study sample (years of service, educational qualification, sex(.
In light of these findings, this study recommends that to work on increasing custom awareness among taxpayers, and work to remove the psychological barrier between the taxpayer and the administration of customs. This is through seminars, publications and the media, with aspects of the disbursement of these fees statement to reassure the taxpayer that the fees that they pay is spending to achieve public interest.
 
The financial crisis in Kurdistan and its repercussions on real estate investment in Sulaymaniyah
يهدف هذا البحث إلى بيان الأزمة المالية في إقليم كردستان وانعكاساتها على قطاعه العقاري في محافظة السليمانية من جهة، فضلاً عن استقصاء أسباب تواتر حدوث الأزمة المالية ومسبباتها، وعرض الآليات والإجراءات الوقائية للازمة المالية بالتركيز على ازمة القطاع العقاري في محافظة السليمانية، اعتمدت البحث المنهج الوصفي التحليلي لتحديد انعكاسات الأزمة المالية على النشاط العقاري في محافظة السليمانية، وتوصلت البحث الى مجموعة من الاستنتاجات أهمها ان الاستثمار العقاري في الإقليم كان متضرراَ من الازمة المالية ، إذ تم الانسحاب من مشاريع استثمارية بقيمة ( 10 ) مليارات دولار. وفي ضوء مقترحات البحث تم تقديم جملة من التوصيات منها ضرورة إجراء إصلاحات جذرية من النظام المالي في إقليم كردستان العراق وإعادة هندسة الأنشطة المعتمدة في مؤسساته المتنوعة بما يضمن مواكبة البيئة المحيطة بها والاستجابة السريعة لأي خلل يحدث نتيجة تعرض البلاد لازمة مالية مرتقبة.This research aims to explain the financial crisis in the Kurdistan region and its implications on the real estate sector in Sulaymaniyah governorate on the one hand, as well as investigating the causes of the frequency of the financial crisis and its causes, and the presentation of mechanisms and preventive measures for the financial crisis, focusing on the crisis of the real estate sector in Sulaymaniyah Governorate, to determine the implications of the financial crisis on the real estate activity in the province of Sulaymaniyah, and reached research to a set of conclusions that the most important real estate investment in the region was affected by the financial crisis, as the withdrawal of investment projects worth (10) Billions Dollar.
In light of the research proposals were presented a number of recommendations, including the need for radical reforms of the financial system in the Kurdistan region of Iraq and the re-engineering of approved activities in various institutions to ensure that keeping up with the surrounding environment and rapid response to any defect occurs as a result of the country's anticipated exposure to financial crisis
The reality of the use of the Arabic language in the Kurdistan Region: From the perspective of university professors
يتناول هذا البحث أهم القضايا التي تتعلق بواقع استعمال اللغة العربية في إقليم كوردستان من حيث استعمالها في الجامعات أو الدوائر المركزية، وكذلك واقعها من حيث نِسَب استعمالها في سوق العمل الكوردستانية، فمن المعلوم أن اللغة العريية ما زالت هي اللغة الأقرب جغرافيا واجتماعيا من المجتمع الكوردي؛ لذلك ارتأى الباحث أن يكشف واقع استعمال اللغة العربية في كوردستان، ومدى افتقار المجتمع وسوق العمل والدوائر الحكومية لها ولا سيما أن كوردستان العراق ما زالت مرتبطة بالحكومة المركزية في أغلب تعليماتها، وكذلك النظر في مستقبل اللغة العربية من خلال إجراءِ استبيانٍ لرأي الأساتذة الجامعيين.
ولا تقف دراستنا هذه عند هذا الحد بل ستتضمن دراسة مقارنة بين اللغة العربية واللغات الأخرى المنتشرة في سوق العمل الكوردستانية وعلى رأسها اللغة الانجليزية، إذ إنها أصبحت لغة العالم تقريبا بسبب التكنولجيا الحديثة وحتى في الدول العربية نفسها.يتناول هذا البحث أهم القضايا التي تتعلق بواقع استعمال اللغة العربية في إقليم كوردستان من حيث استعمالها في الجامعات أو الدوائر المركزية، وكذلك واقعها من حيث نِسَب استعمالها في سوق العمل الكوردستانية، فمن المعلوم أن اللغة العريية ما زالت هي اللغة الأقرب جغرافيا واجتماعيا من المجتمع الكوردي؛ لذلك ارتأى الباحث أن يكشف واقع استعمال اللغة العربية في كوردستان، ومدى افتقار المجتمع وسوق العمل والدوائر الحكومية لها ولا سيما أن كوردستان العراق ما زالت مرتبطة بالحكومة المركزية في أغلب تعليماتها، وكذلك النظر في مستقبل اللغة العربية من خلال إجراءِ استبيانٍ لرأي الأساتذة الجامعيين.
ولا تقف دراستنا هذه عند هذا الحد بل ستتضمن دراسة مقارنة بين اللغة العربية واللغات الأخرى المنتشرة في سوق العمل الكوردستانية وعلى رأسها اللغة الانجليزية، إذ إنها أصبحت لغة العالم تقريبا بسبب التكنولجيا الحديثة وحتى في الدول العربية نفسها
Semiotics of the fairy image of the Kurds in the Arab heritage
يقدم هذا البحث مقاربة سيميائية لحكايات وروايات خرافية عن الكورد وأصلهم ونسبهم، حسبما ورد في بعض الكتب المصنّفة ضمن التراث المكتوب باللغة العربية. ويهدف البحث الى استخلاص الدلالات الكامنة وراء تلك الصور المرسومة للكورد، بوصفها دوالاً وإشارات سيميائية وردت في أكثر من مناسبة، ومن قبل أكثر من مؤلف وكاتب. وبذلك، لا يحقق الباحث في القيمة التاريخية لتلك الروايات، بقدر ما يحاول استكناه المرجعيات الثقافية التي أنتجتها في سياقات تاريخية معينة. ويستهل الباحث هذه الدراسة بمدخل نظري، تليه قراءات سيميائية لأبرز الصور المرسومة للكورد، فيما يتعلق بخرافة السلالة والموطن والهوية.يقدم هذا البحث مقاربة سيميائية لحكايات وروايات خرافية عن الكورد وأصلهم ونسبهم، حسبما ورد في بعض الكتب المصنّفة ضمن التراث المكتوب باللغة العربية. ويهدف البحث الى استخلاص الدلالات الكامنة وراء تلك الصور المرسومة للكورد، بوصفها دوالاً وإشارات سيميائية وردت في أكثر من مناسبة، ومن قبل أكثر من مؤلف وكاتب. وبذلك، لا يحقق الباحث في القيمة التاريخية لتلك الروايات، بقدر ما يحاول استكناه المرجعيات الثقافية التي أنتجتها في سياقات تاريخية معينة. ويستهل الباحث هذه الدراسة بمدخل نظري، تليه قراءات سيميائية لأبرز الصور المرسومة للكورد، فيما يتعلق بخرافة السلالة والموطن والهوية
Implications of the lack of administrative decisions in cases of rape of jurisdiction
يعد ركن الاختصاص أحد أهم الأركان الرئيسة في القرار الإداري، ويترتب على تخلفه تعيب القرار الإداري بعيب مستقل يسمى عيب عدم الاختصاص، وهو أبرز العيوب الرئيسة المسببة لبطلان القرار وإعدامه. ويكون سبباً لإلغاء القرار الإداري أو سحبه في حالات محددة. إذ أنه من أهم الأسباب لإلغاء هذا القرار بإعتباره العيب الوحيد المتعلق بالنظام العام. ويتسم القرار بهذه الصفة لصدوره عن غير السلطة المخولة قانوناً بإصداره، وعند إصدار قرار إداري معيب بعيب الاختصاص من قبل الإدارة، فإن مثل هذا القرار يعد غير مشروع. وأن عيب عدم الاختصاص يقع حينما يغتصب من لا ولاية له سلطة إصدار القرار أو يصدر القرار من صاحب الولاية متجاوزاً حدودها الزمانية أو المكانية أوالموضوعية. وعلى هذا الأساس فإن إصدار أي قرار إداري ممن هو ليس بصاحب الاختصاص يضعنا أمام ما يسمى (حالة إغتصاب الاختصاص). والذي من الممكن أن يحول القرار الإداري من عمل قانوني إلى مجرد عمل مادي لا غير (أي قرار معدوم). من هنا فإن مصطلح (إغتصاب الاختصاص) يرمز إلى العيب الجسيم في ركن الاختصاص من القرار الإداري الذي من المتوقع أن يحول القرار الإداري من عمل قانوني إلى مجرد عمل مادي بحت. يعد ركن الاختصاص أحد أهم الأركان الرئيسة في القرار الإداري، ويترتب على تخلفه تعيب القرار الإداري بعيب مستقل يسمى عيب عدم الاختصاص، وهو أبرز العيوب الرئيسة المسببة لبطلان القرار وإعدامه. ويكون سبباً لإلغاء القرار الإداري أو سحبه في حالات محددة. إذ أنه من أهم الأسباب لإلغاء هذا القرار بإعتباره العيب الوحيد المتعلق بالنظام العام. ويتسم القرار بهذه الصفة لصدوره عن غير السلطة المخولة قانوناً بإصداره، وعند إصدار قرار إداري معيب بعيب الاختصاص من قبل الإدارة، فإن مثل هذا القرار يعد غير مشروع. وأن عيب عدم الاختصاص يقع حينما يغتصب من لا ولاية له سلطة إصدار القرار أو يصدر القرار من صاحب الولاية متجاوزاً حدودها الزمانية أو المكانية أوالموضوعية. وعلى هذا الأساس فإن إصدار أي قرار إداري ممن هو ليس بصاحب الاختصاص يضعنا أمام ما يسمى (حالة إغتصاب الاختصاص). والذي من الممكن أن يحول القرار الإداري من عمل قانوني إلى مجرد عمل مادي لا غير (أي قرار معدوم). من هنا فإن مصطلح (إغتصاب الاختصاص) يرمز إلى العيب الجسيم في ركن الاختصاص من القرار الإداري الذي من المتوقع أن يحول القرار الإداري من عمل قانوني إلى مجرد عمل مادي بحت
Design a Mobile Learning Framework for students in Higher Education
ML (mobile learning) has extended e-learning to a new paradigm of “anywhere, anytime learning”. The use of 3G and 4G Phones (high-speed data transfer) will be represented as a great opportunity for both learners and teachers to meet together, access and exchange information in virtual spaces whilst on the move. The aim of this work is to design a mobile learning framework for Students in higher education. Thus, this will provide better quality of teaching. Additionally, Mobile learning (M-learning) has turned into a critical instructive innovation part in advanced education. M-learning makes it workable for students to learn, team up, and impart thoughts among each other as much as web innovation and improvements will allow. In any case, M-learning acknowledgment by learners and instructors is basic to the occupations of M-learning frameworks. Attitudes towards M-learning innovation is an imperative method to measuring whether or not learners and instructors are prepared to utilize M-learning. Such attitudes will serve to distinguish qualities and shortcomings and encourage the advancement of the innovation foundation. We will investigate students and instructors' state of the arts in using M-learning in higher institutes for some of Private and Public universities of Ministry of higher education. As a result of student feedback regarding M-learning methods of teaching, a suitable framework for M-learning is proposed by reviewing many other frameworks and also by the analysis of results of a survey that asked many students and staff in higher education fields