1,721,234 research outputs found

    تطبيقات المفارقة اللغوية في أحاديث أشراط الساعة في صحيح الإمام البخاري: دراسة تحليلية

    No full text
    عرضت الدراسة مفهوم (المفارقة) في التراث القديم ولدى المعاصرين، ثم فصلت البيان عن نشأتها وتطورها وعناصرها ووظيفتها، كما أردفت بذكر عناصر البلاغة في المفارقة؛ وأكدت عبر هذه العناصر على وجود العلاقة بين المفارقة والبلاغة وإبرازها في الأحاديث المعنية: (أحاديث أشراط الساعة) حسب المنهجية المقترحة، هي: معنى المعنى، والسياق، والمفارقة اللفظية، ومفارقة الحكاية أو الإيهام، ومفارقة المفهوم أو التصور، ومفارقة السلوك الحركي، ضمن إطار الدراسة الدلالية، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي. توصلت الدراسة إلى أن المفارقة أحد الفنون البلاغية التي تحمل صفة ازدواجية المعنى كما هو الحال في معنى المعنى، والتي تندرج تحت مفهومها فنون القول المجازية الأخرى كالتمثيل والاستعارة والكناية؛ بذكر شيء دون التصريح به، إلى جانب الفنون الأخرى التي تساعد على إيصال المعنى إلى القارئ أو المتلقي كالتضاد أو الطباق؛ وأكدت الدراسة أيضاً علاقة المفارقة بعلم الدلالة اللغوية من ناحية المعنى. واستفادت من أحد محاورها وهو السياق والظروف المحيطة به لشرح الأحاديث مع بيان مقاصدها للقارئ،كما أظهرت الدراسة دور المفارقة وعناصرها في كشف معاني الخطاب النبوي من خلال تطبيقيها للموضوعات الثلاثة المتعلقة بالجوانب الحياة الاجتماعية، والكون، والظواهر الانسانية، مع إبرازها لهذه المواضيع بشكل واضح وتقريب فهم المعاني المقصودة إلى القارئ أو المتلقي

    انعكاسات التّطور الدّلالي على المصطلحات الحاسوبيّة دراسة وصفيّة تحليليّة

    No full text
    يتناول هذا البحث موضوع انعكاسات التطور الدلالي فى المصطلحات الحاسوبية، ويظهر مدى تطور دلالة تلك المفردات المستخدمة فى مجال الحاسوب. وعبر تتبعنا لهذا الموضوع يتضح لنا كيفية تطور تلك الكلمات دلاليا، وانكشاف تطور تلك المصطلحات الحاسوبية دلاليا، إذ استطاعت اللغة العربية مواكبة العصر؛ إن الكلمات العربية المستعملة فى مجال الحاسوب لها مدلولاتها السابقة فى العرف الاجتماعي العربي، ثم اكتسبت معاني جديدة من المجال الجديد – مجال الحاسوب- وأصبحت تلك الكلمات بسبب ذلك تحمل معنيين مختلفين، وبينهما أوجه الترابط والتشابه كما كانت بينهما أوجه الاختلاف. إن تلك المعانى الجديدة كانت منحصرة فى مجال الحاسوب ولدى المتخصصين والمستخدمين لجهاز الحاسوب مما جعلها أقل شيوعا من المعانى القديمة، وأحيانا تساويا فى الاستخدام الاجتماعي. مقدمة: إن أهمية الدلالة فى اللغة كأهمية الروح فى الجسم. إذا كانت هناك ألفاظا بدون معانى ترمي إليها فإنها أصوات السنانير ونبح الكلاب، أليس الغرض من تلفظ كلمة أو كلمتين هو فهم ما وراءها من الدلالة التى تشير إليها وإلا فلا فائدة من الكلمة إذا لم تدل على أي دلالة؟ وعليه، فإنه بسبب أهمية الدلالة فى اللغة، اخترناها

    مقاربات في اللسانيات والأدبيات بين التقليد والتجديد- (الأدبيات)الجزء الثاني

    Get PDF
    يبحث الكتاب في تاريخ اللسانيات والأدبيات في العالم العربي ويبرز لنا تلك التوجهات من الباحثين العرب الذين اتخذوا موقفاً سلبياً من التراث اللغوي القديم، ومن اللغويين الذي مدحوا التراث اللغوي بإنتاجه وعطائه ونظراته الثاقبة في قضايا اللغة والأدب. ومفهوم المقاربات في اللسانيات والأدبيات قصد بها إبستمولوجيا الدراسات اللغوية والأدبية (الدراسة النقدية للعلوم) التي تدور في الكتابات اللسانية العامة التي تنقد اللسانيات العربية عموماً دون تمييز بين نماذجها واتجاهاتها؛ والكتابات النقدية الخاصة التي تستهدف أحد اللسانيين أو إحدى اللسانيات أو إحدى المدارس اللغوية، والكتابة النقدية المؤسسة التي تعتمد على مرتكزات نظرية ومنهجية تضمن للناقد تماسكاً واضحاً. وفي مجال المقاربة في الأدبيات تنحو منحى اللسانيات؛ بإبراز الموقف من التفسير في النقد الأدبي، والاهتمام بالنقد الأدبي بفكرة العلاقة بين الكل والأجزاء في فهم النص الأدبي، وتفسير العلامات اللغوية في النص الأدبي وعلاقته بالأسلوب. هذه الجهود التي قدمها الباحثون في هذا المؤتمر تعبر عن محاور المؤتمر الرئيسة وهدفه العام الذي يبحث في الموقف من التراث والمعاصرة في ضوء الدراسات اللغوية والأدبية، وهي محاولات ترنو إلى ثقب جدار المعرفة، والسير قدما نحو التطوير ودراسة العربية لغة القرآن الكريم، وبيان موقف الباحثين منها في المستويات اللغوية والدراسات النصية والأسلوبية والتداولية، والتعليم عبر استخدام التقنية الحديثة في العليم وتطيبيقاتها، وتعليم المهارات الأربعة، واستنكاه الفكر اللغوي القديم في التعليم، والتوجهات الحديثة في معايير تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وبناء المصطلحات لغير الناطقين بها، واستراتيجيات التعلم للغة العربية، وأهمية التعليم في القصص، ودور الجامعات والمعلم في تطوير التعليم

    أبحاث المؤتمر العالمي الأول في الإقليم والثقافة والحوكمة في العالم المعاصر

    No full text
    فتتعلق التنمية بمسألة النمو فضلاً عن الاستمرارية، وتتكون من أربعة أبعاد، هي: تحسين الجودة، والقدرة، والمساواة، والمؤسسات لخلق الاستقرار في حياة الإنسان. إن توفر الموارد البشرية والمادية والسياسية والتكنولوجية ضروري من أجل التنمية في العصر الحديث، ومن ناحية أخرى، فإن التخلف الإنمائي لا يقتصر على الفشل في التطور، بل هو شرط لخلق عملية نشطة من الإفقار ؛ ولكن هناك جدال حول تحديد العوامل التي تعزز التنمية أو الفقر، مع التركيز على بعض القضايا مثل دور الدين والثقافة وحكم مجتمع معين؛ بينما يجادل بعض المحللين في أن الدين والثقافة وخاصةً الإسلام ومعاييره وقيمه (الشريعة) تتنافى مع التنمية التي تعدّ معياراً اليوم، وإن المسلمين ما زالوا فقراء نسبياً، سواء تمت المقارنة بالمعايير العالمية الذين يعيشونها على المستوى الفردي أو الوطني؛ أما البلدان ذات الأغلبية المسلمة في العالم فلديها مستويات منخفضة نسبيا من التنمية الاقتصادية، حيث تقاس بالناتج المحلي الإجمالي للفرد. ويرى بعض المحللين أن التخلف في البلدان ذات الأغلبية المسلمة يؤدي إلى الاضطرابات وصعود التطرف الديني فيها، وعلى النقيض من هذا الرأي، فإن بعض التحليلات الاقتصادية لا تقدم أي دعم أو حجة لمفهوم أن الإسلام يقف عائقاً أمام النمو، وهذه الدراسات في الواقع هي تعزيز لفكرة أن تأثير الإسلام إيجابي، بالنسبة إلى التنمية الاقتصادية. يقول بعض المحللين الآخرين إن الفشل في تنمية البلدان ذات الأغلبية المسلمة ونموها ليس بسبب الدين؛ ولكن بسبب فشل الحكومة في تعزيز قيم الحكم الرشيد، وتنفيذ استراتيجيات التنمية من خلال تحفيز المخلصين على تحويل مصالحهم الشخصية والسياسية الضيقة إلى المصلحة العامة. كما زعموا أن غياب الرؤية الإسلامية والمسار نحو التنمية، بما في ذلك العيش البسيط، والشعور بالانتماء، والرفاهية للجميع، والاهتمامات بالنسبة إلى الآخرين، والتضامن الإنساني، والمشاركة (داخل المجتمعات المحلية)، هي الأسباب الرئيسة للفقر وعدم الاستقرار في المجتمعات الإسلامية. إن بعض أنظمة الحكم كانت عائقاً أما التنمية البشرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي لا علاقة لها بالدين. وهناك مجموعة أخرى من المحللين من رأى بأن التخلف هو المحفز في إثارة الاضطرابات والراديكالية في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، ولها جذورها في المؤسسات الاقتصادية والسياسية في البلدان الفقيرة، بما في ذلك البلدان الإسلامية في أفريقيا وآسيا، وأن معظم الدول في العالم الإسلامي تفتقر إلى حقوق الإنسان، والحكم الرشيد، والمؤسسات السياسية الديمقراطية والعملية - وكلها دول لديها إرث استعماري - ومع ذلك فإن التركيز على نماذج الرأسمالية الغربية في التنمية، واستبعاد الدين وتجاهل الأبعاد المحلية للمجتمعات التقليدية مثل الثقافة والواقع الاجتماعي، والاقتصادي والسياسي والثقافات الإدارية، قد أدى إلى ردود فعل متباينة في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وتشمل ردود الفعل هذه الاغتراب الاجتماعي على نطاق واسع، والتعاسة المتسارعة، وتشجيع التنافس المضطرب بدلاً من التعاون والاختلالات البيئية التي تهدد بشكل خطير العلاقات التكافلية بين البشر والطبيعة. كل هذه الحقائق تثير بعض الأسئلة والمناقشات التي لا بد منها، والتي يجب معالجتها بشكل صحيح من المنظورين النظري والعملي

    البيئة اللغوية وأثرها في إسناء مهارة الكلام لغير الناطقين باللغة العربية The linguistic environment and its impact on improving the speaking skill for non-Arabic speakers

    Get PDF
    تُعدّ اللغة العربيّة من أقدم اللغات المتداولة في العالم، تحدّث بها الناس منذ زمن قديم قبل بعثة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما زالت صامدةً إلى يومنا هذا، إلا أن العرب الأقحاح لم يُنقل عنهم اهتمامهم بالجانب التنظيري التقعيدي لقواعد اللغة عموماً، وإنّما كانوا يتكلّمون اللغة العربية من باب السليقة؛ إذ لو سألت أحدهم عن سبب رفعه للفاعل أو نصبه للمفعول، لقال لك: "هكذا تكلّمتْ به العرب"، ولكن بتطوّر الأيّام وتعاقب الأزمان، ودخول الناس إلى الإسلام وتعلّمِ اللغة العربية عن طريق السماع انطلاقاً من أقوال العرب الخُلّص، فضلا عن دخول الأعاجم في الإسلام اختلط اللسان العربي بالأعجمي؛ ما أدّى إلى فشوّ اللحن في قواعد اللغة العربية عموماً والنحو على وجه الخصوص. فاللغة العربية تتكون من عناصر اللغة، وعلومها والمهارات؛ أما العناصر فتتضمن فيها الأصوات، والمفردات والتراكيب، والدلالة، فالعلوم فتشتمل على أربعة العلوم وهي: علم الأصوات، والصرف، والنحو، والبلاغة. والمهارات تحتوي على مهارة الاستماع، والكلام، والكتابة، والقراءة، فالناطقون بغيرها يجدون الصعوبة في تعلّمها؛ حيث إن العربية ليست لغتهم الأم، وهي من أدقّ اللغة في علومها بعامّة، وتطبيقها في المهارات بخاصة، فمن المهارات التي وجد الطلبة -سواء أكان في مرحلة الابتدائية أو الثانوية أو الجامعية- الصعوبة في تطبيقها هي مهارة الكلام. The Arabic language is one of the oldest languages spoken in the world. People spoke it since ancient times before the mission of our Prophet Muhammad, may God bless him and grant him peace, and it is still steadfast to this day. They speak the Arabic language from Bab al-Saliqa; If you asked someone about the reason for raising the subject or accusing him of the object, he would have said to you: “This is how the Arabs spoke,” but with the development of days and the succession of times, and the entry of people to Islam and learning the Arabic language by listening based on the words of the sincere Arabs, as well as the entry of non-Arabs into Islam The Arabic tongue was mixed with the non-Arab; This led to the spread of melody in the grammar of the Arabic language in general and grammar in particular. The Arabic language consists of the elements of the language, its sciences, and skills; As for the elements, they include sounds, vocabulary, structures, and semantics. The sciences include four sciences: phonology, morphology, grammar, and rhetoric. The skills include the skill of listening, speaking, writing, and reading. Other speakers find it difficult to learn them. Since Arabic is not their mother tongue, and it is one of the most accurate languages in its sciences in general, and its application in skills, one of the skills that students - whether at the primary, secondary or university levels - found difficulty in applying is the skill of speaking

    'Ilm 'Alughati 'Al Nafsi Lildiraasaat Al Jami'iyyati

    No full text
    This study deals with the issues in Arabic psycholinguistics. The study assumes that references in psycholinguistics need more explanation for the learners in Arabic and Islamic Universities. This study begins with definitions of psycholinguistics literally and term
    corecore